|
الحمد لله الذي يُفتح الخير باسمه ـ واليه يرجع الأمر كله ، والصلاة والسلام على المنصور المؤيد والمصطفى الممجد ابي القاسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وعلى آله وعترته الميامين ، وصحبة المنتجبين . |
ادبارها . اذن لماذا لا يهتم بهذا الموجود ـ ولا يبحث عن احواله ـ عن مشاكله التي تعيق دون المسير نحو الكمال و لماذا يصير الحديث عنه مجرد تكرار مكررات لا يسمن ولا يغني من جوع مع العلم بان الدين الاسلامي الحنيف وقّر هذا الكائن واعطاه مزايا لم يعطها دين ، ولكن ليت المسلمين ادركوا ، وليت العقلاء اذعنوا بما قرّره الشرع المقدس . إنا لا نريد ان يفتح ملف الدفاع عن المرأة الذي بات حديثا تتناقله الأفواه لمصالح شخصية او غير ذلك ، بل نريد إن نعرض الصورة الصحيحة |
للمرأة المسلمة ونريد أن نقول كلمة الحق امام الأهواء الباطلة التي احتقرت هذا الوجود الموقر ، ولم تعير له اية اهمية . |
هذه المجلة بهذا الاسم المقدس ، والبسناها هذه الحلة القشيبة كي نشرع بها ونحن على ثقة من عطاء مولاتنا فاطمة عليها السلام ، العطاء المزدان الذي يحتاج اليه في الدارين سائلين المولى عزّ وجلّ ان يتقبل هذا العمل ويبارك فيه . |
|
بكل مجلة تتعلق بشؤون المرأة ، لكنا وجدنا أمس الحاجة لتأليف مجلة تخدم الصنف المؤمن من النساء وتقوم بترويج التعاليم الاسلامية التي من الضروري التعرف عليها . |
بالخصوص وافراد الأسرة على العموم في سلك لا يتلائم مع وضع المرأة المسلمة الملتزمة التي تؤمن بالمسؤولية تجاه دينها المقدس والتي تريد أن تخرج من الحياة وهي مبيضّة الوجه مرفوعة الرأس . ربت جيلاً مؤمناً ، وعاشت حياة لا تتخطى فيها نهج المتقين ، مع المحافظة على جمالها وهدوء حياتها وكل ما |
تحتاجه في دينها ودنياها . وهذه المجلة من نشاطات دار الزهراء عليها السلام الثقافية التي لا زالت تقدم خدماتها للأسرة المسلمة برعاية مكتب آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله) ، ويضاف هذا المشروع المهم الى كثير من المشاريع التي تبناها هذا المكتب الموقر فنسأل الله تعالى أن يوفق كل من يجد على عاتقه |
مسؤولية الخدمة للشرع المقدس ، ونود ان نؤكّد بأن العدد الأول والثاني لهذه المجلة على نحو تجريبي ، وستطرح في الأعداد المقبلة ما يكون اكثر فائدة ان شاء الله تعالى . انه سميع عليم |