في رحاب القرآن (ص)
تكملة البحث
نظرية الاستخلاف


   بعد أن تعرّفنا على آراء العلماء المختلفة تجاه المفاهيم البارزة التي جاءت في هذا المقطع القرآني، لابدّ لنا من معرفة الصورة الكاملة للمقطع القرآني; لنستخلص نظرية استخلاف آدم منها.
   صورتان لهذه النظرية:
   وهنا صورتان لهذه النظرية بينهما كثير من وجوه الشبه:
   الأولى: الصورة التي ذكرها السيد رشيد رضا في تفسيره عن اُستاذه الشيخ محمّد عبده، حيث يرى أنّ القصّة وردت مورد التمثيل; لغرض تقريبها من تناول أفهام الخلق لها; لتحصل لهم الفائدة من معرفة حال النشأة الاُولى:
   وعلى هذا الأساس يمكننا أن نفهم كثيراً من جوانب هذه المحاورة، والالفاظ التي استعملت فيها دون أن نتقيد بالمعنى اللغوي العرفي لها:
   1 ـ فالله ـ سبحانه ـ أخبر الملائكة بأنّه بصدد أن يجعل في الأرض خليفة عنه، يودع

في فطرته الارادة المطلقة التي تجعله قادراً على التصرف حسب قدرته ومعلوماته التي لا يمكن أن تصل إلى مرتبة الكمال.
   وعلى أساس هذه الإرادة المطلقة، وهذا العلم الناقص عرف الملائكة أنّ هذا الخليفة سوف يسفك الدماء ويفسد في الارض; لأنَّ ذلك نتيجة طبيعة لما يتمتع به من إرادة مطلقة يسير بها حسب علمه الذي لا يحيط بجميع جوانب المصالح والمنافع، الأمر الذي قد يوجه الإرادة إلى خلاف الحكمة والمصلحة، فيقع في الفساد.
   وحين عرف الملائكة ذلك تعجبوا من خلق الله لهذا النوع من الخلق الذي يسفك الدماء ويفسد في الأرض، فسألوا الله سبحانه (عن طريق النطق، أو الحال، أو غير ذلك) أن يتفضل عليهم بإعلامهم عن ذلك وبيان الحكمة لهم.
   وكان الجواب لهم عن ذلك هو بيان وجوب الخضوع والتسليم لمن هو بكل شيء عليم; لأنّ

هذا هو موقف جميع المخلوقات تجاهه; لأنّه العالم المحيط بكل المصالح والحكم.
   2 ـ على أنّ هذا النوع من الخضوع والتسليم الذي ينشأ من معرفة الملائكة بإحاطة الله بكلّ شيء ربّما لا يذهب الحيرة، ولا يزيل الاضطراب، وإنّما تسكن النفس بإظهار الحكمة، والسر الذي يختفي وراء الفعل الذي حصل منه تعجب الملائكة.
   ولذلك تفضل الله ـ سبحانه ـ على الملائكة بأن أوضح لهم السر، وأكمل علمهم ببيان الحكمة في هذا الخلق، فأودع في نفس آدم وفطرته علم جميع الأشياء من غير تحديد ولا تعيين، الأمر الذي جعل لآدم امتيازاً خاصاً استحقّ به الخلافة عن الله في الأرض.
   ويظهر هذا الامتياز حين نقارن بين الإنسان وبين المخلوقات لله سبحانه، فقد نطق الوحي ودل العيان والاختبار على أنّ الله ـ تعالى ـ خلق العالم أنواعاً مختلفة، وخصّ كلّ نوع منها بقدرات ومواهب، ولكنّ الإنسان مع ذلك


يختلف عنها في أنّه لمّا منحه الله من قدرات ومواهب ليست لها حدود معينة، لا يتعداها، على خلاف بقية المخلوقات.
   فالملائكة ـ الذي لا تتمكن من معرفة حقيقتهم الاّ عن طريق الوحي ـ لهم وظائف محدودة ـ كما دلت الآيات والاحاديث ـ فهم يسبّحون الله ليلا ونهاراً، وهم صافون ويفعلون ما يؤمرون إلى غير ذلك من الأعمال المحدودة.
   3 ـ وما نعرفه بالنظر والاختبار عن حال الحيوان والنبات والجماد، فإنّها بين ما يكون لا علم له ولا عمل كالجماد، أو يكون له عمل معين يختص به نفسه دون أن يكون له علم وإرادة، ولو فرض أنّ له علماً أو إرادة فهما لا أثر لهما في جعل عملهما مبيناً لحكم الله وسنته في الخلق، ولا وسيلة لبيان أحكامه وتنفيذها.
  

   فكل حي من الأحياء المحسوسة والغيبية ـ عدا الإنسان ـ له استعداد محدود وعلم إلهامي محدود وما كان كذلك لا يصلح أن يكون خليفة عن الذي لاحد لعلمه وإرادته.
   وأمّا الإنسان فقد خلقه الله ضعيفاً وجاهلا، ولكنّه على ضعفه وجهله فهو يتصرف في الموجودات القوية، ويعلم جميع الاسماء بما وهبه الله من قدرة على النمو والتطور التدريجي في إحساسه ومشاعره وإدراكه، فتكون له السلطة على هذه الكائنات يسخرها ثم يذللها بعد ذلك كما تشاء قوته الغريبة التي يسمونها العقل ولا يعرفون حقيقتها ولا يدركون كنهها، فهذه القوة نجدها تغني الانسان عن كل ما وهب الله للحيوان في أصل الفطرة والإلهام من الكساء والغذاء والاعضاء والقوة.
   فالانسان بهذه القوة غير محدود الاستعداد، ولا محدود الرغائب، ولا محدود العلم، ولا

محدود العمل.
   وكما أعطاه الله ـ تعالى ـ هذه المواهب أعطاه أحكاماً وشرائع حدد فيها أعماله وأخلاقه، وهي في الوقت نفسه تساعده على بلوغ كماله; لأنّها مرشد للعقل الذي كان له كل تلك المزايا.
   وبهذا كله استحق الإنسان خلافة الله في الارض، وهو خلق المخلوقات بها، ونحن نشاهد في عصرنا آثار هذه الخلافة بما فعله الإنسان من تطوير وسيطرة وتصرف في الكون.
   وحين أودع الله في فطرة آدم علم الاشياء من غير تحديد عرض الاشياء على الملائكة وأطلعهم عليها إطلاعاً إجمالياً، ثم طالبهم بمعرفتها والانباء بها واذا بهم يظهرون التسليم والخضوع والعجز والاعتراف.
   وعند ذلك أمر الله آدم أن ينبئهم بالاشياء ففعل، وذلك لتتكشف لهم الحقيقة بأوضح صورها وأشكالها.






نساء في ذاكرة التاريخ
اُم سعيد الأحمسيّة


   راوية للحديث، عدّها البرقي من الراويات عن الإمام أبي عبد الله جعفر الصادق(عليه السلام)(1). وعدّها الشيخ الطوسي أيضاً في رجاله من أصحاب الإمام الصادق(2).
   ثم إنّ الشيخ بعد ذلك متّصلا قال: اُم ولد لجعفر بن أبي طالب، فمنهم من جعل هذا متمّماً لكلامه الأوّل، فمعناه: أنّ اُم سعيد الأحمسية هي اُم ولد لجعفر بن أبي طالب، كالسيّد التفرشي، والميرزا في رجاله. ومنهم من جعلهما متّحدين، كالمولى القهبائي.
   وعلى كلا التقديرين يستبعد بقاء اُم ولد لجعفر بن أبي طالب إلى زمان الصادق(عليه السلام)، فإنّ جعفراً قد استشهد في حياة رسول الله(صلى الله عليه وآله)(3).
   وقال الشيخ المامقاني في تنقيح المقال: وظاهر عدّه ـ أي الشيخ الطوسي ـ إياها من

غير غمز في مذهبها كونها إماميّة، ويمكن استفادة حالها من رواية كامل الزيارات.
   وقال أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه في كامل الزيارات في باب ما روي أنّ الحسين سيّد الشهداء: حدّثني أبو العباس الرزّاز، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أبي داود المسترق، عن اُم سعيد الأحمسية، قالت:
   كنتُ عند أبي عبد الله(عليه السلام) وقد بعثتُ من يكتري لي حماراً إلى قبور الشهداء، فقال: «ما يمنعك من زيارة سيّد الشهداء؟!».
   قالت: قلت: ومَن هو؟
   قال: «الحسين(عليه السلام)».
   قلت: وما لمن زاره؟
   قال: «حجّة وعمرة مبرورة، ومِن الخير كذا وكذا»، وأشار ثلاث مرّات بيده(4).
  

   وعنه، عن محمّد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن اُم سعيد الأحمسية، قالت: جئتُ إلى أبي عبد الله(عليه السلام)فدخلتُ عليه، فجاءت الجارية فقالت: قد جئتُ بالدابة، فقال لي: «يا اُم سعيد أي شيء هذه الدابة، أين تبغين تذهبين؟».
   قالت: قلتُ: أزور قبور الشهداء.
   قال: «أخّري ذلك اليوم، ما أعجبكم يا أهل العراق تأتون الشهداء من سفر بعيد وتتركون سيّد الشهداء لا تأتونه».
   قالت: قلتُ له: مَن سيّد الشهداء؟
   فقال: «الحسين بن علي(عليهما السلام)».
   قالت: قلتُ: إني امرأة.
   قال: «لا بأس لمن كان مثلك أن يذهب إليه ويزوره».
   قالت: قلتُ: أي شيء لنا في زيارته؟
  


   قال: «تعدل حجّة وعمره واعتكاف شهرين في المسجد الحرام وصيامها وخيرها كذا وكذا». قالت: وبسط يده وضمّها ضماً ثلاث مرات(5).
   وقال أيضاً: حدّثني أبي محمّد ومحمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري، جميعاً عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن عبد الله القاسم الحارثي، عن عبد الله بن سنان، عن اُم سعيد الأحمسية قالت:
   دخلتُ المدينة فاكتريتُ البغل أو البغلة لأزور عليه قبور الشهداء، قالت: قلتُ: ما أحد أحقّ أن أبدأ به من جعفر بن محمّد(عليه السلام)، قالت: فدخلت عليه فأبطأت، فصاح بي المكاري: حبستينا عافاكِ الله.
   فقال لي أبو عبد الله: «كأنّ إنساناً يستعجلك يا اُم سعيد».
  

   قلتُ: نعم جعلتُ فداك، إنّي اكتريت بغلا لأزور عليه قبور الشهداء، فقلت ما آتي أحداً أحقّ من جعفر بن محمّد(عليه السلام).
   قالت: فقال: «يا اُم سعيد فما يمنعكِ من أن تأتي قبر سيّد الشهداء».
   قالت: فطمعتُ أن يدلّني على قبر علي بن أبي طالب(عليه السلام)، فقلتُ: بأبي أنت واُمي ومَن سيّد الشهداء؟
   قال: «الحسين بن فاطمة(عليهما السلام)، يا اُم سعيد مَن أتاه ببصيرة واعية فيه كان له حجّة وعمرة مبرورة، وكان له من الفضل هكذا وهكذا»(6).
   وقال أيضاً: حدّثني أبي، وعلي بن الحسين ومحمّد بن الحسن(رحمه الله)، عن سعيد بن عبد الله، عن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، عن العباس بن عامر، عن أحمد بن رزق الغمشاني، عن اُم سعيد الأحمسية، قالت:
  

   دخلتُ المدينة فاكتريتُ حماراً على أن أطوف على قبور الشهداء، فقلتُ: لابد أن أبدأ بابن رسول الله(صلى الله عليه وآله)فأدخل عليه، فأبطأتُ على المكاري قليلا فهتف بي، فقال لي أبو عبد الله(عليه السلام): «ما هذا يا اُم سعيد».
   قلت له: جعلت فداك تكاريتُ حماراً لأدور على قبور الشهداء.
   قال: «أفلا أخبرك بسيّد الشهداء؟».
   قلت: بلى.
   قال: «الحسين بن علي(عليهما السلام)».
   قلتُ: وانه سيّد الشهداء؟
   قال: «نعم».
   قلتُ: فما لمن زاره؟
   قال: «حجّة وعمرة ومن الخير هكذا وهكذا»(7).


   1 ـ رجال البرقي: 62.
   2 ـ رجال الشيخ: 341.
   3 ـ انظر: مجمع الرجال 7: 181، منهج المقال: 400، نقد الرجال: 412، جامع الرواة 2: 455، أعيان الشيعة 3: 479، رياحين الشريعة 3: 396، معجم رجال الحديث 23: 176.
   4 ـ كامل الزيارات: 109 باب 37 ما روي من أنّ الحسين(عليه السلام)سيّد الشهداء.
   5 ـ كامل الزيارات: 110 باب 37 ما روي من أنّ الحسين(عليه السلام) سيّد الشهداء.
   6 ـ كامل الزيارات: 110 باب 37 ما روي من أنّ الحسين(عليه السلام) سيّد الشهداء.
   7 ـ كامل الزيارات: 110 باب 37 ما روي من أنّ الحسين(عليه السلام) سيّد الشهداء.





    من عالم المرأة
أبي يحبني... ولكن!
    سيدتي
   انا فتاة في السادسة عشر من عمري، في الصف الثالث من الثانوية، مشكلتي هي معاملة امي واخوتي لي. لقد اصبحت لا اطيق العيش في البيت اصبحت خائفة من كل شيء وخصوصاً من امي واخوتي. لقد فكرت في الانتحار لكنني خائفة من ربي وعذابه، كما انني فكرت في والدي الذي احبه ولا اطيق فراقه، انه الوحيد في هذا البيت الذي يحبني.
   لقد حاولت ان اغير معاملة امي واخوتي لي لكن دون جدوى.
   ارجوك سيدتي ساعديني.

   الجواب:
   تقولين في رسالتك ان والدك يخصك بالحب، وان علاقة طيبة تربطك به. بدلا من التفكير في الانتحار انتهزي فرصة مناسبة وافتحي له قلبك، وحاولا معاً ان تتعرفاً على

جوانب مشكلتك مع والدتك واخوتك. لعل والدك يستطيع ان يوفق بينك وبينهم. تذكري انك قد تكونين مفرطة في الحساسية، فعمرك هذا هو عمر الحساسية الشديدة والتي تؤدي إلى تقلبات عاطفية كثيرة. كوني متأكدة ان والدتك

تحبك وتحرص على مصلحتك ولكن قد يكون اسلوبها في التعبير عن حبها مخطئاً. وهنا يأتي دور والدك ودورك في مد جسور التفاهم بينك وبينها.






الشباب
تأثير علاقة الوالدين ببعضهما، على ابنائهما


   تعتبر العلاقة بين الزوج والزوجة درساً لابنائهما وبالاخص بالنسبة للبنات، وتكون اما درساً في السعادة او في الشقاء ان الاختلاف والتنافس بين الزوج والزوجة في حياتهما الزوجية وسعي احدهما للتقدم على الآخر يشكّل هدماً لمستقبل البنت التي تراقب هذه الاحداث.
   ان البنت التي تشهد نزاعاً واختلافاً بين والديها، تتعلم منهما، وتراها ترتجف هلعا وخوفاً مما يحدث امامها.. مثل هذه البنت لا تستطيع في المستقبل ان تكون ذات روحية

سليمة اذ يحتمل ان يكون هذا العمل درساً وقدوة سيئة للبنت، فاما ان تتخذ موقفاً موافقاً او مخالفاً لما يحدث، ويحتمل ان يؤثر هذا الاختلاف في المستقبل على سلوكها الاجتماعي; فاذا كان سلوكهما غير انساني فسيكون له انعكاس في المستقبل.
   ان وظيفة الام والاب في حال حضور ابنائهما تتمثل في قيامهما بالثناء على دور الآخر وتقدير اعمال واتعاب الاخر، واذا ما لاحظ احدهما زلة او هفوة من الاخر فيجب ان

يعفو عنه ويسامحه.
   ان الاولاد يرغبون في اسرة منسجمة تسودها المودة والرحمة بين الام والاب، بعيدة عن الاختلافات والنزاعات وادعاء العظمة الفارغة والتسلط، فالاولاد الذين يعيشون في عائلة يسودها الاختلافات والمشاحنات، يعانون من تأثيرات سيئة، ويعتبر ذلك درساً سيئاً في حياتهم يلازمهم طوال العمر.






صحة الأسرة
غذاء يعوّض عن يوم صوم طويل


   من بدايات شهر الصوم، يتحضّر الصائمون لإعداد وجبات غذائية مناسبة، تعوّض عن السعرات الحرارية التي يخسرها الجسم أثناء فترة الصوم، فتكثر الوجبات الدسمة والأشكال المتنوعة من المآكل والمشارب.. ولكن يُطرح سؤال واحد: هل كل هذه الأصناف من الطعام صحية وتناسب الصائم وتغني جسمه عن ما خسره أثناء الصيام؟
   ليست كلّ الأطعمة صحية، كما أنها قد لا تتناسب مع المرضى المصابين بأمراض حساسة، إلاّ أن هذا التقرير يسلّط الضوء على الأغذية المناسبة لصائمي شهر رمضان المبارك.
   التمر.. وجبة افطار كاملة
   أثبتت الأبحاث الحديثة صحة ما اتّبعه الأولون في وجبات إفطارهم.. فالتمر سيّد الطعام، والغذاء الأهمّ بعد صوم نهار كامل، كذلك الماء... فالسعرات الحرارية التي يؤمنها التمر، تعوّض عن صوم يوم كامل، وتكفي الجسم حاجته من الطاقة...
   هذا الغذاء يعوّض عن نسبة السكر الهابط في الجسم، لأن التمر غنيّ بالفيتامين (أ) الذي يفوق ما يوجد في الجزر، وهو الفيتامين الأهم للعين والبصر، وقد أكّدته الدراسات الحديثة

والتجارب العلمية في مختلف بلدان العالم.
   ومن فوائده أيضاً، التمر غنيّ بالفوسفور الذي يُعتبر من المعادن الأهمّ لخلايا المخّ، وقد ثبت أن التمر يحدّ من افرازات الغدّة الدرقية المسببة للعصبية والتوتّر... إلى جانب ما يمنحه التمر من سعرات حرارية عالية.
   المكسّرات.. علاجات دهنية
   الجوز واللوز هما أهم المكسرات في شهر رمضان التي تتميّز بثرائها في معدن الكالسيوم.. الاثنان مصدران جيدان للفتيتامين (هـ) المقاوم للشيخوخة والمضاد للأكسدة، والمدافع الأول عن القلب وشرايينه..
   كما أن الدهون الموجودة في المكسرات تُعدّ من النوع الحميد، فهي غير مشبعة وتحمي القلب والشرايين... لذا ينصح الخبراء بتناول من 5 إلى 6 حبات من الجوز واللوز يومياً.
   قمر الدين.. غذاء أساسي لكلّ الوجبات
   أثبت العلم الحديث أن المشمش يحتوي على فيتامينات عديدة مثل فيتامين (أ) وسكر بنسبة 16% وعنصر الفاروتين المضاد للأكسدة ونشويات ومعادن كالفسفور والحديد والماغنيزيوم.
   قمر الدين هو عصير المشمش المجفف على ألواح خشبية، وهو يأتي في طليعة الثمار التي

تؤكل في شهر رمضان المبارك... ولا يختلف إذاً قمرالدين عن المشمش، حيث أن المشمش منشّط وسريع الهضم، ومهديء للأعصاب ويحارب الإمساك، وتستعمل كمضاد حيويّ للأنيميا، لذا يمكث تناوله لعلاج فقر الدم، إلى جانب أنه فاتح للشهية ومقو للمناعة.
   إن تناول المشمش يقلّل الإحساس بالجوع ويساعد في تقليل مستوى الكوليسترول في الدم، وعلاج الإمساك ويقلل فرص الإصابة به، كذلك يحمي الإنسان من الاصابة بمرض السكري وسرطان القولون وأمراض القلب.
   دسم اللبن... وجبة سحور كاملة...
   الزبدة الحيوانية غنية بالفيتامينات (أ) و(ب) و(ج) و(د) والمواد البروتينية عالية القيمة ومادة دهنية سهلة الهضم.. ودسم اللبن ميزته في سهولة هضمه ومساعدته في الهضم، وقضائه على البكتريا الضارة للجسم، وخاصة في حالات التهاب الكبد والكلى وفي تصلّب الشرايين والشعور بالإجهاد والتعب.. كما ثبتت فعاليته كمضاد الأرق. ويُستعمل لإعادة الطاقة إلى الجسم كثرة السعرات الحرارية فيه حيث أنّه يقاوم الجوع، هذا إلى جانب أنه يمدّ الجسم بالفيتامين (ب) المهم للبشرة والشعر..






الطفل والتربية
صراخ الرضيع
لا يكفّ ابني عن الصراخ. أيجب أن أقلق لذلك؟ ما العمل لتهدئته؟

إنّ لصراخ الرضيع الذي يعتبر «حبلاً سرّيّاً صوتياً» حقيقيّاً، دوراً أساسيّاً في علاقات الرضيع بمحيطه. من الضروري التمييز بين صراخ رضيع بصحّة جيّدة (صراخ الجوع أو الحنق أو الغضب أو الحرمان) وصراخ يعبّر عن الألم، لكنّ ذلك ليس بالأمر السهل دوماً.


     راقب طبيب الأطفال الأميركي الشهير ت. ب. برازيلتون T. B.Brazelton سلوك 80 رضيعاً خلال الفصل الأوّل من حياتهم: 9 على 10 منهم صرخوا بمعدّل ساعة ونصف يوميّاً حتّى عمر 3 أسابيع. إذا كانت حالة الرضيع جيّدة، ينخفض هذا المعدّل تدريجيّاً بعد ذلك.
   يدفع صراخُ الرضيع الراشد إلى محاولة ايقافه بأسرع ما يمكن. ترتبط ردّات الفعل على الصراخ بشخصيّة الأمّ وبتجربتها: الأمّ البكريّة الولادة تركض حالما يبدأ الطفل بالصراخ، بينما تتحمّل الأمّ التي أنجبت عدّة أطفال الصراخ لفترة أطول.
   يجب التمييز بين البكاء الطبيعيّ للرضيع الذي يتمتّع بصحّة جيّدة وبين الصراخ الذي لا يتوقّف لمدّة طويلة. ففي هذه الحالة الأخيرة، يكون للأمر تفسير آخر تماماً: يحمّر الرضيع ويغمره العرق ويصرخ طوال ساعات.
   تحمله الأمّ بين ذراعيها، تهدهده، تحاول أن تطمئنه وأن تعزّيه. دون جدوى. يقلق الأهل ويحتارون بأمرهم.
  

   أمام هذا المشهد، عليهم أن يحافظوا على هدوئهم وأن يعرضوا الطفل على الطبيب كي يكتشف السبب.
   قد يكون سبب صراخ الطفل واضطرابه لقاحاً تلقّاه حديثاً. يدوم الصراخ الملحّ بعد التلقيح ثمانية وأربعين ساعة. يكفي عندئذ أن نعطي الطفل حبّة أسبرين وتحميلة Doliprane للصغار وكمادات في موضع اللقاح اذا كان أحمر اللون ومؤلماً.
   قد يتألم الطفل بسبب سنّ يظهر، لكن نادراً ما يصل الوضع إلى ما ذكرنا. لا يجوز عدم القاء اللوم دوماً على الأسنان لأنّ ذلك قد يؤدي إلى عدم اكتشاف مرض أشدّ خطورة.
   غالباً ما يكون التهاب الأذنين الحادّ سبب الصراخ المتواصل. وقد تتطوّر الحالة دون ارتفاع حرارة الطفل، ممّا يضلّل الأهل. طبيب الأطفال وحده قادر على القيام بالفحوصات اللازمة لاكتشاف المشكلة والبدء بعلاجها بالمضادات الحيويّة. ذلك ضروريّ لتجنّب البزل (أي انفتاح طبلة الأذن لاخراج القيح. يشفى جرح الطبلة خلال عدّة أيّام).
  

   على الأهل أن يعرفوا أيضاً أنّ عدداً من الحالات الطارئة الجراحيّة يظهر من خلال الصراخ المتواصل.
   بالدرجة الأولى، يأتي التهاب المعي الحادّ لدى الرضيع: يكون الرضيع (صبي في معظم الأحيان) بصحّة جيّدة ويصبح فجأة شديد الشحوب ويصرخ ويبدو وكأنّه يتألّم. يعتقد بعض الأهل المنتبهين أنّ لديه ألماً في البطن. بعد ذلك، يهدأ كلّ شيء ويعود الطفل إلى اللعب. الاستراحة قصيرة. يتكرّر الصراخ والشحوب سريعاً. يتقيّأ الطفل. هذه الحالة واضحة (لا سيّما إذا لاحظ الأهل وجود شيء من الدم في الحفاظات). يجب عرض الطفل سريعاً على طبيب الأطفال أو نقله إلى مركز خاصّ بحالات الطوارىء لدى الأطفال.
   تؤكّد صورة الأشعّة للبطن والصورة الصوتيّة للبطن التشخيص وتسمحان بتحديد موضع العمليّة الضروريّة لإصلاح الحال. ذلك أمر ملحّ لأنّ التدخّل المبكر بسيط ومفيد. بالمقابل، كلّما تأخّر التشخيص، يمكن أن يصبح قطع جزء من المعي اجباريّاً.
  


   يتألّم الطفل بسبب فتق لا يشفى. على الأهل أن يتأكّدوا من وجود كتلة صغيرة قاسية ومؤلمة في ثنية الفخذ. في هذه الحالة أيضاً، العمليّة الجراحيّة ضروريّة وملحّة، لكنّها غير خطرة.
   إنفصال الخصية: فجأة يتذمّر الطفل من قضيبة. ويلاحظ الأهل فعلا أنّ القضيب طبيعيّ، لكنّ الخصية متضخّمة ومؤلمة. يطلب الطبيب صورة صوتيّة ليحدّد ما إذا كانت الحالة التهاباً (في الخصية) أو انفصال. يجب ألاّ يؤخّر هذا الفحص عمليّة فكّ انفصال الخصية، لأنّها عمليّة طارئة.
   يسهل التعرّف إلى التهاب الزائدة لدى طفل كبير، لكنّ هذا الالتهاب لا يظهر لدى الصغير إلاّ بالصراخ. ذلك يؤكّد مدى صعوبة التشخيص. لحسن الحظّ، انّ التهاب الزائدة نادر لدى الطفل الصغير. أمام طفل يتألّم ويئنّ، يخشى الأهل دوماً أن تكون الحالة بداية لالتهاب السحايا. إنّ خشيتهم في محلّها إذا كان الطفل محموماً ومنهاراً. استدعاء طبيب الأطفال أمر ضروريّ وطارىء، لكن غالباً ما تكون الحالة غير خطرة. رغم ذلك، من الأفضل عدم ازعاج الطبيب دون مبرّر على

أن تتجاهلوا بدء التهاب السحايا. إذا لم يكن واثقاً من التشخيص، يقترح عليكم ادخال الطفل إلى المستشفى لفترة قصيرة لاجراء الفحوصات الضروريّة. كلّما كان العلاج مبكراً، كان احتمال إنقاذ الطفل أكبر.
   في بعض الحالات، لا يُظهر الفحص أيّة مشكلة، مهما كان دقيقاً: لا يبدو أنّ هناك سبباً عضويّاً. رغم ذلك، يتكرّر الصراخ والبكاء لأيّام متتالية. من الضروريّ إجراء بحث حقيقيّ لمعرفة سبب انزعاج الطفل.
   غالباً ما يكون السبب اضطرابات النوم: صعوبة الاغفاء والاستيقاظ المتكرّر ليلا. إنّ تفصيل هذه المشكلة الصعبة وارد في «النوم. إضطرابات النوم».
   قد يكون السبب أشدّ بساطة: الضجّة أو الضوء القويّ، الغرفة الشديدة الحرارة أو الشديدة البرودة، أخطاء في التغذية مثل الاكثار من بودرة الحليب في الرضّاعة (يجب وضع 5غ حليب بودرة لكلّ 30غ من المياه، لا لكلّ 30غ من المزيج; عدم زيادة كميَّة البودرة أبداً)، أو وجبات غذائيّة غير كافية بالكمّيَّة أو بالنوعيّة.
  

   أخيراً، تستحقّ حالتان وصفاً خاصّاً:
   كتب كثيرون عن المغص في الفصل الأوّل من الحياة. يبدأ المغص في حوالي اليوم الخامس عشر من الحياة. بعد الرضاعة، يتلوّى الرضيع ويصرخ ويحمرّ لونه ويبدو وكأنّ لديه ألماً في البطن وبعض الانتفاخ. يهدأ أحياناً بالهدهدة أو بالمصّاصة. رغم صراخه، يشرب الطفل جيّداً ويزداد وزنه. في الشهر الثالث، ينتهي الأمر.
   سبب هذه الحالة غير واضح. بالنسبة للبعض، المسؤول الوحيد هو قلق الأمّ.
   يبدأ تشنّج النحيب في فترة متأخّرة، حوالي الشهر السادس (أحياناً بين حوالي عمر 18 شهراً والسنتين). بعد الأحساس بالخوف أو بالانزعاج، يصرخ الطفل ويبكي. يطول النحيب ويزرقّ الطفل ويُغمى عليه. قد يصاب أيضاً ببعض التشنّجات قبل أن يتنفّس من جديد. يصرخ الأطفال ويشحب لونهم ويغمى عليهم لفترة قصيرة.
   رغم هذا المشهد المخيف، ليس تشنّج النحيب حالة خطرة. على الأمّ إذاً أن تطمئن حتّى لا يستعمل الطفل هذه الحالة فيساوم بها ليحصل على ما يرغب.






ترويح القرّاء
السفرة الرمضانية
(الأرز البخاري)


   المقادير
   6 أكواب من الأرز.
   21 نصف كيلو لحم مقطع الى قطع متوسطة.
   4 حبات باذنجان مقطعة إلى قطع صغيرة.
   2 حبتان من البطاطا (البطاطس) الكبيرة مقطعة إلى مكعبات صغيرة.
   4 بصلات مفرومة.
   4 ملاعق كبيرة سمن أو زيت نباتي.
   4 ملاعق كبيرة من الزبيب.
   8 وحدات جزر أصفر مقطع شرائح.
   2 ملعقتان صغيرتان فلفل أسود.
  

   8 عيدان من القرفة.
   4 ملاعق كبيرة لوز حجازي.
   2 ملعقتان صغيرتان من الهيل.
   ـ ملح حسب الذوق.
   الطريقة:
   1 ـ ضعي مقدار ثمانية أكواب من الماء في قدر ثم أضيفي إليه اللحم واتركي القدر على النار حتى يقترب اللحم من النضج.
   2 ـ سخّني السمن واقلي البصل حتى يصبح لونه اصفر ثم أضيفي إليه الباذنجان المقطع مع التقليب وإضافة البهارات والملح وكمية من الماء تكفي للنضج واتركيه على

النار حتى يغلي الماء.
   3 ـ أضيفي الجزر والبطاطا (البطاطس) إلى الخليط ثم الأرز بعد غسله جيداً ومن ثم أضيفي اللحم واتركي القدر على نار خفيفة مع التقليب بين الحين والآخر إلى أن ينضج الأرز تماماً.
   4 ـ إقلي اللوز والزبيب حتى يحمر لونهما ثم ضعيهما في مصفاة للتخلص من الزيت المتبقى.
   5 ـ إغرفي الإرز في صحن متسع ثم رشي اللوز والزبيب فوقه وقدميه ساخناً.




غرائب وعجائب


   لا تعتبر المرأة كاملة... إلاّ إذا
     وفي «الهند الصينية» لا تعتبر المرأة كاملة الزواج. إلاّ إذا أنجبت عشرة أولاد على الأقل..
   يحتفلن بضرب الأزواج
     من العادات المعروفة في «الهند»: أن يُقام مهرجان للضرب في بعض القرى مرة واحدة في العام.. أما الضارب فهو الزوجات «النساء» بشكل عام.. والمضروب: هم الأزواج..
   وتفرض تقاليد هذا المهرجان: أن تحمل النساء ما تيسر لهن من العصى.. يذهبن بها إلى مكان معروف.. حيث يلاقين أزواجهن منتظرين فتبدأ النساء بضرب الرجال على الرؤوس والظهور.. وعلى هؤلاء الأزواج أن يتجملوا بالصبر.. ويتحملوا الآلام المبرحة للضرب.. وكل من يشتكى أو يتذمر يعتبر جباناً.. وتظل هذه الصفة من النعوت التي تعيره طوال حياته..
  

   وغالباً ما يبدأ الرجال ـ قبل ضربهم ـ بالرقص والغناء في الطرقات.. ويقرعون الطبول.. ويرشون المياه الساخنة.. وبعض المساحيق الملونة على المتفرجين.. ويقذفون زوجاتهم بالسباب والشتائم..
   فإذا انقضى الصباح.. واستعدت النساء ـ بعد أن زاد غضبهن ـ قصدن مكان اجتماع الرجال للقيام بواجبهن التأديبي على أتم وجه..
   ويُسمح للرجال أن يستعملوا بعض الملابس السميكة.. أو الدروع لاتقاء الضربات.. لكن ذلك يعد نوعاً من الجبن.. وهو ليس في صالح أي رجل يحرص على أن يظهر بمظهر القوي الصامد.. الذي لا يهاب ولا يخاف من ضرب النساء..
   تلسع ظهره بالنار..
   حتى تقبلهُ زوجاً

     كانت الفتاة في «بوندا يورجاس» بجنوب «الهند» تلجأ إلى عمل امتحان صعب.. واختبار قاس.. للفتى الذي يريد الزواج بها..
  

   فهى تصحبه إلى الغابة.. وتشعل النار.. فتكوى بها ظهره العارى.. فإذا تأوه من الألم.. أو توجع من كى النار.. رفضته.. وفضحته بين البنات.. وعيبته بينهن.. وإذا لم يئن ويتوجع.. فهو أخو البنات.. وهو الخليق منها بالحب والزواج..
   المرأة هي التي تغازل الرجل
     في مستعمرة «يورنيو» عام 1928..
   وبين قبائل «الكلابيت».. كنت ترى المرأة هي دائماً التي تغازل الرجل.. وتسعى لتخطبه من أهله..
   وجرت العادة بين أهل هذه القبائل أن الزوج المخطوب ملزم بترك أهله.. والعيش مع أهل زوجته..
   يتقاتلن معاً.. على الرجل
     لقد كان الغزل يتخذ شكلا ملعوناً.. وأسلوباً وحشياً بين الهنود الحمر في أمريكا الجنوبية قديماً..
  


   فإن الفتاة كانت تختار الفتى الذي كان يعجبها.. ويروق لها في عينيها.. فتصحبه إلى حلقات الرقص.. وإذا زاحمتها عليه فتاة من الحي.. او نافستها في سبيل امتلاكه.. طلبتها إلى حومة الشجار.. ونازلتها في ميدان الملاكمة.. فمن غلبت صاحبتها الأخرى.. أخذته منها..
   المرأة هي التي تخطب الرجل
     كانت المرأة تتمتع في بعض البلاد بحقوق لا يتمتع ببعضها الرجال.. فلقد كان في الهند الصينية مثلا: لا يخطب الشاب الفتاة.. وإنما الفتاة هي دائماً الخاطبة.. وهي أبداً المقترحة الراغبة.. والعصمة أيضاً في يدها.. إن شاءت العيش مع الزوج، عاشرته.. وإن نفرت منه، طلقته.. وعند الطلاق.. تستولى المطلقة على البيت وما فيه.. وتأخذ البنين والبنات.. وتستحوذ على ثلث الأرض والعقار..
  

   شد الخيط.. يمنع ثرثرتها
     من تقاليد نساء قبيلة «جويس» بأفريقيا: أن تخترق كل شفة من شفاههن «حلقة» تشبه الدبلة تربطهما بخيط رفيع.. ويكفى زوج الواحدة منهن أن يشد هذا الخيط.. ليضع حداً لثرثرتها.. وكثرة كلامها..
   العروسان يُدفنان في الرمال... قبل الزواج
     في عام 1950 كان من تقاليد «باناما» العجيبة تجدها في منطقة «سان بلاش».
   فهناك.. لا يوافق زعيم القبيلة الهندية على زواج الشاب من الفتاة.. إلاّ بعد أن يمرا بتجربة عجيبة..
   يُدفن الشاب والفتاة في الرمال إلى رقبتيهما.. بحيث يواجه أحدهما الآخر.. ويظلان هكذا عدة ساعات..
   وإذا مَرَّ الزمن المحدد لهما.. دون أن يتشاجر الإثنان.. أو يناما.. صرح زعيم القبيلة بالزواج..
  

   وسبب التجربة: الأعاصير التي لا تنقطع عن الهبوب من المحيط.. وعندما تهب الأعاصير.. تضطر الأُسر أن تبقى في أكواخها.. وتغلق الأبواب مدة طويلة..
   ولهذا.. تُجرى هذه التجربة العجيبة.. ليرى الزعيم ما إذا كان الزوجان يستطيعان أن يعيشا وحدهما مدة من الزمن دون أن يتشاجرا.. أو يقضيا المدة كلها في نوم عميق..
   ينظمن القصائد.. في الربيع
     عندما يأتي الربيع..
   تنظم «اليابانيات» في هذا الفصل قصيدة شعرية، ويعلقنها في أوراق بفروع الشجر.. فيقرأها كل من يأتي ليشاهد الزهور.. ثم يسجل رأيه فيها بصراحة.. وعلى نفس الورقة التي تتضمن القصيدة..