|
في رحاب القرآن * القِصّة القرآنية والهدف العام من نزول القرآن * الخصائص الأساسية للقِصّة في القرآن |
* القِصّة القرآنية والهدف العام من نزول القرآن
|
موضوعه وطريقة التعبير فيها.
|
الدينية التي جاء من أجلها، وكانت القِصّة القرآنية من أهمّ هذه الأساليب.
|
يتمّ على أساسه هذا التغيير، والذي يعبّر عنه القرآن الكريم بـ (الصراط المستقيم).
|
التدريجي.
|
7 ـ ظاهرة الاختلاف في الاُسلوب والمضمون بين القسم المكي من القرآن والقسم المدني منه.
|
والمكّي والمدنيّ، أسباب النزول، أو غير ذلك من الدراسات الفنية ذات العلاقة باُسلوب القرآن.
|
* الخصائص الأساسية للقِصّة في القرآن
|
حيث يمكن أن نفهم من هذه الآية اتّصاف القصص القرآني بالصفات التالية; وهي ثلاث نقاط :
|
حياته; ذلك لأنّ القرآن الكريم يريد من ذكر القِصّة وأحداثها إعادة قراءة التأريخ الإنساني والقضايا الواقعية السالفة، الذي عاشته الاُمم والرسالات الإلهيّة السابقة، ومتابعة هذه القراءة في الحاضر المعاش من قبل الإنسان للاستفادة منها والاعتبار بها في حياته وحركته ومواقفه وتطلعاته نحو المستقبل والكمالات الإلهيّة.
|
لا تنسجم، ولذا ربّما لا يشعر بها، ولا يُصدّق بها نفسياً وروحياً.
|
النهاية; لأنّ من لا ينطلق من البداية فلا يبلغ النهاية.
|
القصص والأحداث ذات العلاقة بالأنبياء وأقوالهم أو بالتاريخ الماضي إنّما هو بلحاظ هذا البعد والصفة في القِصّة القرآنية.
|
يوسف: (لَقَدْ كَانَ في قَصَصِهمْ عِبْرَةٌ لاُِولي الألبَاب...) إشارة إلى هذه الصفة في القصص القرآني.
|
لها الأنبياء وأقوامهم في حياتهم، وذلك في مقابل (الأكاذيب) الباطلة و(الانحرافات) في الفهم والسلوك، أو (الخُرافات) التي اقترنت بقصص الأنبياء |
في كتب العهدين المعروفين بسبب ما تعرضا له من ضياع وتحريف للحقائق عن قصد أو بدون قصد أو اشتباه أو جهل.
|
|
1 ـ الهدف من نزول القرآن: 21 ـ 32.
2 ـ يوسف: 111. 3 ـ البقرة: 78. |
|
من عالم المرأة |
ليس من الغرابة في شيء أن نرى في المرأة لغزاً يصعب علينا حلّه.
|
من حواسنا الخمس.
|
اختلاف أصنافها؟
|
كما هي، لا على غير ما هي.. ولماذا تحدث الأحداث حين تحدث، لا قبل ذلك بدقيقة، ولا بطرفة عين.
|
أن نحلّ ما قبله وما بعده. فكأنّها الأبواب الموصدة. أمّا مفتاحها فواحد.
|
فمتى اهتديت إلى حلّ اللغز الذي هو أنت، اهتديت إلى مفتاح كلّ لغز سواه.
|
أنت وحدك تفتّش عن مفتاح المعرفة.
|
ذاك ما يقول به الذين أجهدهم التفتيش، ولا صبر لهم على الثبات حتى النهاية. أولئك هم القانطون والمتشائمون والمستهترون، والساخرون بكلّ من دأبه التفتيش، وإيمانه بالفوز لا حدّ له.
|
عند ولادته ـ عن ثَدي أمه، مدفوعاً بغريزة تكفل له وجود ذلك الثدي، هكذا نفتش نحن عن المعرفة، مدفوعين بغريزة تكفّل لنا وجود تلك المعرفة، وتكفّل فوق ذلك قدرتنا على بلوغنا.
|
يشتاق المعرفة، غير طريق الجائع إلى الرغيف، والعطشان إلى الماء. وجهاز هضم المعرفة غير جهاز هضم الخبز والماء. فالمعرفة، متى بلغناها، كانت لنا غذاءً أبديّاً يغنينا عن كلّ غذاء سواه.
|
حيث الحرارة والمدى، كالفرق ما بين أتون مستعر، وركام من الجليد، وكالفرق ما بين أعصار حاصر، ونَفَس تطلقه من صدرك.
|
ودمها من شهوات متضاربة، بل بما يجيش في كيانها من الشوق إلى الهناءة والسعادة والحظوى بحياة لا تنهزم من أمام الموت بانهزام اللحم والدم. وهذه كلّها لا تكون بغير المعرفة ـ معرفة النفس التي تفتح الباب لمعرفة كلّ شيء.
|
| 1 ـ طائر مجهول الجسم. |
|
الشباب
|
أمّن الإِسلام في منهاجه الإِعتقادي والأخلاقي والعملي هذا الهدف المقدس الذي يعد الركن الأساسي للسعادة البشرية، ودعا أتباعه إلى أقوم التعاليم الروحية وأطهر النظم السماوية، قال تعالى: (إنَّ هذا القرآن يَهْدي لِلتَّي هي أقْوَمُ)(1).
|
أفَلاَ تْعقِلُون)(2).
|
العلم والتعلم، الإِسلام دين الخلقة والفطرة.. الدين الإِسلامي ليس منزهاً عن الأوهام والخرافات فحسب، بل أن بعضاً من القرآن الشريف نزل لمواجهة الأديان الباطلة والمعتقدات الوهمية.
|
يومنا هذا أوربا وأمريكا، ونزه السيد المسيح من لقب (ابن الله).. الإِسلام طهر سمعة عيسى بن مريم من وصمات غلو المسيحيين، وعرّفه على أنه رسول من رسل الله تعالى.
|
ويشير القرآن الكريم إلى هذه الملاحظة ويبشر المسلمين صريحاً بانتصار الإِسلام على جميع أديان العالم قال تعالى:
|
الحقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدَّينِ كُلِّه وَلَوْ كَرِهِ المُشركِوُنَ)(4).
|
قوتهم المعنوية قد تم تأمينه على النحو الأحسن في الدين الإِسلامي. وأن التعاليم السامية للرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) يمكن أن تهدي الحس الديني |
للأحداث إلى الطريق الصحيح ودين الحق في جميع القرون والأعصار وتوفر مستلزمات إرضاء رغباتهم الروحية على الوجه الأفضل. |
|
1 ـ الاسراء 17:9.
2 ـ الانبياء 21:10. 3 ـ الانفال 8:22. 4 ـ التوبة 9:33. |
|
صحة الأسرة
تطالعنا وسائل الإعلام الدولية كلّ يوم عن حالات لا إنسانيّة يروح ضحيّتها أفراد كثيرون نتيجة لإهمال الأطباء ونتيجة لموت الضمير عند هذا أو ذاك.
وكثيراً ما قرأنا عن مريض أجريت له عملية جراحيّة في بلد ما وإذا به بعد عام أو عامين يكتشف أنّه سرقت منه كليته وانتزعت منه بغير علمه. |
وكثيراً ما قرأنا أيضاً أنّ فلان عمل عملية جراحية وإذا به بعد شهرين أو ثلاثة عاودته الآلام بصورة أشدّ مما كانت عليه وبعد الفحص يكتشف الأطباء أنّ بجسمه جسم غريب كفوطه أو آله نسيها الطبيب الذي أجرى له العملية الجراحية.
|
القضيّة نشرتها وسائل الاعلام ونتيجة لعدم وجود الضمير تطالعنا الصحف بين الفينة والاخرى بحالات غريبة... هذا مات نتيجة للأخطاء في التشخيص واهمال في العلاج وذاك رجل فقد بصره أو فقد توازنه العصبى نتيجة أيضاً للإهمال، واللامبالاة والحالات كثيرة |
وقد تعدّدت وأصبح الفرد بذلك يخاف أن يكون هو أو أحد أفراد عائلته من الضحايا مادامت الأخلاق قد انعدمت لدى شريحة كبيرة من الأطباء أو العاملين في الحقل الطبي من الممرضين والممرضات.
|
نتيجة الحقن التي يحقن بها بعض المرضى لشفائهم وانّما للتخلّص منهم ومع سبق الإصرار.
|
وفي هذا المجال يكتب لنا الدكتور محمد الحاج علي كتابه هذا «سلوك الطبيب وأخلاقيات المهنه الطبية».
|
الناس من قديم الزمان بل وما قبل ميلاد السيد المسيح وضعوا قسما خاص يؤدّيه من سيقوم بهذه المهنة الإنسانية.
|
وعدم احتقاره أو الانتقاص من كرامته مهما كانت الاسباب.
|
بالمريض في كافّة الحالات والاحتمالات.
|
باستمرار إلى كلّ فضائل الأخلاق.
|
كم من مريض شفي بالكلام الطيب والمعاملة الحسنة فتحسنت حالته بسرعة وتبددت الاوهام والكوابيس التي كانت معششة في مخه وتوحي له بتصورات لا وجود لها في الواقع.
|
من الطبيب فتنقلب حالته راساً على عقب ويجب أن لا ننسى أن بعض المرضى يموتون اثناء علاجهم فتتجه أصابع الاتهام إلى الطبيب المعالج، فهنا يجب علينا أن لا نظلم الطبيب أو ننسب إليه التقصير في كلّ الحالات. لانّ الموت واجب والأجل محدد |
«فإذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون»، فقد يموت الإنسان وهو يمشي أو هو جالس في بيته ولا يشتكي من أية أعراض، كالموت بسكتة قلبية أو جلطة دموية قوية فإذا جاء الأجل فلا يفيد الطبيب ولا تفيد عقاقيره
|
القضاء أتى بأمر نافذ *** حار الطبيب وخانته العقاقير.
|
*** الفيت كلّ تميمة لا تنفع
|
الأخلاق وعلى السرية التامة لكلّ ما يتصل بعمل الطبيب تجاه مريضه من حالات لايجب المريض أن يسمع بها أحد. كما يجب على هؤلاء |
العاملين في المجال الطبي أن يكونوا أكثر الناس أخلاقاً وحماساً للمهنة واتصافهم بصفات عالية وراقية نظراً لحساسيّة هذا المجال |
|
الطفل والتربية |
اظهرت دراسة اجرتها مؤخّراً جامعة سوانسي البريطانيّة أن 25% من الأطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 5 سنوات و7 سنوات يفضلون النحافة ولا يستثنى منهم الأطفال الذين لديهم قابليّة للسمنة.
|
من كلّ ستة اطفال يوجد طفل يقوم بعمل الريجيم لأنّه يقلّد والديه اللذين يتبعان نظاماً غذائيّاً خاصاً يدافع القلق والخوف من السمنة وهنا فالطفل يفهم الرسالة خطأ فيقوم بتقليد اسلوبهما في نظام التغذية.
|
المحظور قدمت لها الدراسة الارشادات
|
وجبة كاملة من الطعام ومن الممكن أن تكون منخفضة السعرات الحراريّة.
|
|
على طاولة الحوار
|
|
قال لي ولدي علي: حدثيني يا امي عن الرباب ونسبها ـ ومواقفها البطولية في واقعة كربلا.
|
فأقامت فيها لم يهدأ لها أنين ولم تجف لها دمعة، وكانت تبكي ليلا ونهاراً ولم تستظلّ تحت سقف بيت حتى ماتت بعد قتل الحسين(عليه السلام)بسنة كمداً.
|
الطغاة في الكوفة والشام؟ قلت: نعم حينما رأت رأس الحسين(عليه السلام) وهو بين يدي ابن زياد اخذته ووضعته في حجرها وقبّلته وقالت:
|
هذين البيتين الى عاتكه بنت زيد بن عمرو بن نفيل في رثاء الحسين(عليه السلام)وادعى أنها زوجته، وقد روى عجزاً آخر للبيت الثاني وهو:
|
|
سبط النبي جزاك الله صالحة *** عنا وجنّبت خسران الموازين
|
للسائلين ومن *** يغني و يأوي اليه كل مسكين
|
الدموع فأمرت أن يضع لها وقالت: انما نريد ان نقوى على البكاء(2)
|
داراً *** تحلّ فيها سكينة والرباب
|
|
1 ـ تذكرة الخواص: 150، تاريخ ابن الأثير 4:36، الأغاني 14:158.
2 ـ البحار 10: 235. للطوسي 59. |
|
ترويح القرّاء
|
|
كما أن الجمال الباطن من أعظم نِعَمِ الله تعالى على عبده فالجمال الظاهر نعمة منه أيضاً على عبده يوجب شكراً، فإن شكرهُ بتقواه وصيانته ازداد جمالا على جماله، وإن استعمل جمالَه في معاصيه سبحانه قلَبَهُ له شيئاً ظاهراً في الدُّنيا قبل الآخرة، فتعود تلك المحاسن وحشةً وقبحاً وشيئاً، وينفُرُ عنه من رآه، فكلّ من لم يتَّقِ الله عزّ وجلّ في حسنه وجماله انقلب قبحاً وشيناً يشينه به بين الناس، فحسنُ الباطن يعلو قبح |
الظاهر ويستره، وقبحُ الباطن يعلو جمالَ الظاهر ويستره.
|
معظماً في القلوب، لم يبعث الله نبيّاً إلاّ جميلَ الصورة، حسنَ الوجه، كريم الحسب، حسن الصوت، كذا قال علي بن أبي طالب(عليه السلام).
|
أرقبله ولا بعده مثله.
|
| 1 ـ الخنا : الفحش . |