في رحاب القرآن
تفسير


   ( يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون ) ، ( يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون ) .
   السؤال هنا موجه إلى أهل الكتاب عما يدعوهم إلى العناد واللجاجة والاصرار عليهما بعد أن قراؤا علامات نبي الاسلام في التوراة والأنجيل ويعلمون ما فيها فلماذا ينكرونها ؟ ( يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل ) .
   مرة اخرى يستنكر القرآن قيامهم بالخلط بين الحق والباطل وإخفائهم الحق مع علمهم به ، فهم على علمهم بالإمارات الواردة في التوراة والانجيل عن رسول الله صلى الله عليه وآله . أنه يوبخهم أولا على انحرافهم عن طريق الحق مع علمهم به ثم يوبخهم في الثانية على تظليلهم الآخرين .
   ( وقالت طائفة من أهل

الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون ) .
   ( ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إنّ الهدى هدى الله أنّ يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم قل إنّ الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم ) .
   ( يختص برحمته من يشاء والله ذوالفضل العظيم ) .
   النزول : يقول بعض المفسرين القدامى إن أثنى عشر من يهود خيبر وغيرهما وضعوا خطه لزعزعة إيمان بعض المؤمنين ، فتعاهدوا فيما بينهم أن يصبحوا عند رسول الله صلى الله عليه وآله ويتظاهروا بأعتناق الإسلام ، ثم عند المساء يرتدّون عن إسلامهم ، فإذا سئلوا لماذا فعلوا هذا يقولون : لقد راقبنا أخلاف محمد عن قرب ، ثم عندما رجعنا إلى كتبنا وإلى

اخبارنا رأينا أن ما رأيناه من صفاته وسلوكه لا يتفق مع ما هو موجود في كتبنا ، لذلك ارتددنا إنّ هذا سيحمل بعضهم على القول بأن هؤلاء قد رجعوا إلى كتبهم السماوية التي هم أعلم منابها وإذا لابد أن يكون ما يقولونه صحيحا وبهذا تتزعزع عقيدتهم .
   التفسير : تكشف هذه الآية عن خطة هدّامه أخرى من خطط اليهود وتقول إن هؤلاء لكي يزلزلوا ابنية الايمان الاسلامي توسلوا بكل وسيلة ممكنة من ذلك أنّ ( طائفة من أهل الكتاب ) اتفقوا أن يؤمنوا بما أنزل على المسلمين في أول النهار ويرتدوا عنه في آخره ( لعل المقصود في أول وآخره قصر المدة بين إيمانهم وارتدادهم ، سواء أكان ذلك في أول النهار حقا أم في أي وقت اخر ) وانما قصر هذه المدة يوحي الآخرين أن يظنوا أن هؤلاء كانوا يرون

الإسلام شيئا عظيما قبل الدخول فيه ولكنهم بعد أن أسلموا وجدوه شيئا آخر خيب آمالهم فأرتدوا عنه لا شك أن مثل هذه المؤامرة كانت ستؤثر في ضعفاء الإيمان خاصة وإن اولئك اليهود كانوا من الأحبار العلماء ، وقد اعتمدوا على خطتهم هذه ( لعلهم يرجعون ) دليل على أملهم هذا : ( ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم ) كانت خطتهم تقتضي أن يكون ايمانهم بالإسلام ظاهريا وأن يبقى ارتباطهم بأتباع دينهم .
   يستفاد من الروايات أنّ يهود خيبر أوصوا يهود المدينة بذلك لئلا يقع القريبون من رسول الله صلى الله عليه وآله تحت تأثيره فيؤمنوا به حقا ، لأنهم كانوا يعتقدون أنّ النبوة يجب أن تكون في العنصر اليهودي ( قل إنّ الهدى هدى الله ) هذه جملة معترضة يقولها الله . ضمن كلام على لسان




اليهود فيما قبلها وما بعدها من الآيات .
   في هذه الآية التي تقع بين كلام اليهود يردّ الله عليهم ردا قصيرا ولكنه عميق المعنى .
   فأولا : الهداية مصدرها الله ولا تختصّ بعنصر أو قوم بذاته .
   وثانيا : إن الذين

شغلهم الله بالهداية الواسعة لا تزعزعهم هذه المؤمرات ولا تؤثر فيهم هذه الخطط : ( أن يؤتى أحد مثل ما اوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم ) هذه الآية استمرار لأقوال اليهود . فالمعنى لا تصدقوا أن ينال أحد مثل ما أوتيتم ( نلتم ) من الفخر وما نزل عليكم

من الكتب السماوية وكذلك لا تصدّقوا أن يستطيع أحد أن يجادلكم يوم القيامة أمام الله لأنكم خير عنصر وقوم في العالم وأنتم أصحاب العقل والنبوة .
   فيودّهم الله في الآية التالية بقوله : ( قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم )

قل لهم إن المواهب والنعم سواء أكانت النبوة أم المفاخر الاخرى هي جميعا من الله يسغيها على من يشاء من المؤهلين اللائقين الجديرين بها . أنّ جوده وعقوه واسعان وهو عليم بمن يستحقها .




  من عالم المرأة
البيولوجيا.. وطبيعة الأنثى


   فكرة الفيلسوف الفرنسي ( جاستون بشلار ) ( 1884 ـ 1962 ) Gadtom Bachelarb التي تقول : إن العالم لا يبقى على موضوعات بحثه بذهن خال من الأفكار والآراء ، أي « بنية عقلية فارغة » ، وإنما يدرس الموضوعات العلمية المختلفة ، « وهو مثقل بأفكار جاهزة وآراء معدة من قبل » ـ هذه الفكرة تكاد لا تصدق على عالم قدرما تصدق على أرسطو ، « عالم البيولوجيا » ! لكن إذا كان « بشلار » يذهب إلى أن « الروح » عندما تقدم نفسها للثقافة العلمية لا تكون شابة أبدا ، بل هي بالأخرى تكون عجوزا بلغت من العمر مشوارا بعيدا ، فعمرها هو بالضبط عمر ما لديها من أحكام وآراء مبتسرة Prejugees1 . أي أنّ هذه الروح مثقلة بآراء مسبقة
   ـ إذا كان بشلار يقول ذلك ،

فإنه يطالب العالم أن يبدأ أولا بعملية تطهير عقلي (Catharsis)
(Intellectuelle) لما يعلق بذهنه من أفكار مسيطرة 2.
   وهذا ما يذكره ( فرنسيس بيكون ) عن أرسطو من أنه كان ينقل فكره المنطقي والميتافزيقي بصفة عامة إلى الطبيعة 3. ولعل أوضح ميدان مسلح بخلفية ميتافيزيقية ترشده وتوجه تفكيره فهو يبحث فيه عن الصورة والهيولى ، ولما كانت الصورة أرقى ، كما لاحظنا في الفصل السابق ، فلا بد أن تكون هي الرجل ـ بما يترتب على ذلك من تداعيات تظهر في فصل السياسة القادم ، حيث نجد الرجل أرجح عقلا فهو الذي يحكم ، والمرأة ناقصة عقل فهي تسمع وتطيع فحسب ! كما نجد أرسطو يبحث هنا ، في ميدان البيولوجيا ـ عن « الهيراركية » ـ

أو مراتب الكائنات الحية ، حيث الأدنى موجود أساسا لخدمة الأعلى ! كما يبحث عن « الوظيفة » التي يقوم بها كل عضو ، والعلل الأربع .. الخ .
   ولنبدأ من البداية .
   لقد رأينا كيف كانت البيولوجيا موضوع اهتمام رئيسي عند أرسطو ، أما نظرته إليها فقد كان يعتقد أنه تدرس موضوعات ثلاثة رئيسية هي :
   1 ـ مشكلة الإنجاب أو التوالد Reproduction or Generation .
   2 ـ مشكلة الإحساس Sensation.
   3 ـ مشكلة الحركة Movement.
  وتُعد المشكلة الأولى بمثابة الأساس للمشكلتين الآخريين ، إذ يمكن أن توجد بذاته Perse ، في حين أن الآخرتين لا توجدان إلا

بعد وجودها ، ولهذا فإننا سوف نهتم بها بصفة أساسية ،
   ويسوق أرسطو الكثير من الشواهد الهامة ، والملاحظات النافذة ، حول مشكلة الإنجاب ، وهو يرى أن الإنجاب يمكن يتم بثلاث طرق :
   أ ـ الإنجاب أو التوالد التلقائي Spintaneous Generation .
   ت ـ الإنجاب عن طريق والد واحد Generation From a Single Parent 4.
   ج ـ الإنجاب عن طريق الوالدين Generation From two parents.
   وكان المعلم اليوناني في ذلك العصر يؤمن بالتوالد التلقائي ، بل إنّ هذه النظرية ظلت مسيطرة على العقول لقرون طويلة قبل أن يتمّ تفنيدها في القرن الماضي على يد عالم الكيمياء الفرنسي




( لويس باستير ) (1822 ـ 1895 ) نتيجة لتجاربة على البكتريا 5.
   أما الإنجاب من والد واحد فقد كان أرسطو يعتقد أنه يتم في مملكة النبات ، وفي بعض الحيوانات التي تشبه النبات في سكونها وعدم حركتها . والواقع أنّ النظرية الثالثة هي التي سيطرت على اهتمامه ، وهي في الوقت ذاته النظرية التي تهمنا في موضوعنا الحالي ، وذلك لأنه ناقش فيها بعض المشكلات الهامة ذات الصلة المباشرة بنظريته عن المرأة .
   لقد اهتمّ أرسطو اهتماما كبيرا بعملية الإنجاب أو

التوالد ، ورأى أنه العملية « الطبيعية » أكثر من غيرها بالنسبة للكائنات الحية الناضجة أو مكتملة النمو ، وهي وظيفة طبيعية في هذه الكائنات ، لأنها الوسيلة الوحيدة لتحقيق الخلود ، ويقول : « أقرب الوظائف إلى الطبيعة لكل كائن حيّ كامل ليس بناقص ـ ألا يكون فيه التوالد تلقائيا ، هو أن يخلف وراءه كائنا شبيها به : الحيوان حيوانا آخر ، والنبات نباتا آخر ، بحيث يشارك في الأزلي والإلهي بحسب طاقته . وهذا موضوع النزوع بالنسبة لجميع الكائنات ، وغاية نشاطها الطبيعي . غير

أننا سوف نتبين بعد قليل أن الذكر هو وحده ، في الواقع ، الذي يحقق الخلود ، لأنه هو الذي يزود الجنين بالروح . وها هنا تكون أهمية الأنثى التي يحدد أرسطو دورها بوضوح . فإذا كانت وظيفة العبد تزويد الأسرة بمطالبها ، وحاجاتها اليومية ، فإنّ الوظيفة الأولى للأنثى هي الإنجاب أو التوالد ، فإذا أردنا أن نفهم وظيفة المرأة كما عرضها أرسطو في كتاب « السياسة » فهما جيدا كان علينا أن نعود إلى ما كتبه في البيولوجيا .
   وإذا كان أرسطو قد اهتمّ بعملية الإنجاب أو التوالد

التي تجعل الكائن الحيّ يشارك في الأزلي أو الإلهي ، ويكتب لنوعه الخلود ، فإنه اهتم داخل هذه العملية بثلاث مشكلات رئيسية هي :
   1 ـ مساهمة الذكر والأنثى في عملية الإنجاب .
   2 ـ المساهمة في تحديد جنس الجنين .
   3 ـ هل تتم المساهمة باشتراك الجسد كله ، أم بعضو معين فيه فحسب .
   وسوف نسوق كلمة سريعة عن كل منها لما لها من أهمية في إلقاء الضوء على طبيعة الأنثى عند أرسطو

1 ـ G.Bachelard La Formation de LEsprit Scientifipue P.18.
2 ـ I did.
3 ـ F.Bacon The NeW Organon P.45 ed. by Fulton H.Anderson The Bobbs _ Merill Company 1960.
4 ـ W.D. Ross Aristotle p.117.
5 ـ I bid.



   الشباب
المقصود بمفهوم الذات
   سنحاول فيما يلي استعراض التعريفات المختلفة لمفهوم الذات والتي وردت في قواميس علم النفس والتربية ، وتلك التي استخدمها علماء النفس وأصحاب النظريات المعروفة في هذا المجال ـ وفيما يلي أهم هذه التعريفات :



1 ـ مفهوم الذات هو : : إدراك الفرد لنفسه كشخص مستقل له كيان منفصل عن غيره يتمتع بقدرات إنسانية محدودة ، ومواصفات جسمية خاصة ، ومستوى محدد من الأداء ويقوم بدور معين في الحياة ( (GOOD 1973).

   2 ـ مفهوم الذات هو : ما يعبر عنه الفرد عادة بالضمير المفرد « أنا » والذي يتضمن وجهة نظرة الخاصة نحو ذاته ، ومن واقع وصفه الشخصي لنفسه ، ورؤيته الخاصة لأهم ملامحها ومقوماتها والتي تتحدد في ضوئها مكانته الإجتماعية ، وتقديره لذاته واحترامه لها ، ويكون التركيز فهو مفهوم الذات الفردية عادة على المعلومات الشخصية ، والمشاعر والأحاسيس الداخلية للفرد تجاه ذاته بما

لها وما عليها (English and Enflish 1971).

   3 ـ مفهوم الذات هو : مصطلح يستخدم في التعبير عن الخبرات الشخصية الخاصة بالفرد ، أو في التعبير عن الإدراك العام للذات أو إدراك التنظيم الذاتي المتكامل (McGandless 1977).

   4 ـ مفهوم الذات هو : ما يعبر عنه الفرد عادة الضمير « أنا » أو باللفظ : نفسي ، أو شخصي أو كياني أو روحي .. الخ . ليقصد بذلك الوصف الكامل والدقيق للذات في وقت معين كما يدركها الفرد نفسه ويبدأ في تكوين هذا المفهوم في أثناء فترة الحضانة عندما يصبح الطفل قادر على إدراك الأشياء الموجودة في بيئته

الخاصة ، وينمو هذا المفهوم ويتبلو وتتضح أهم ملامحه بنمو الفرد وتعلمه ، ويتغير ويتبدل بالتقدم في النمو ، فالذات الانسانية مكتسبة ، متعلمة ، مرنة ، قابلة للاستجابة النمائية ، ويتجه مفهوم الفرد عن ذاته نحو الثبات عادة بالتقدم في العمر حيث تكون صورته النهائية قد تبلورت وظهرت واتضحت أهمّ معالمها ومقوماتها قبل دخول الطفل المدرسة الابتدائية .
   ولا تتعيّر مفاهيم ذوات الكبار الناضجين تغيرا ملحوظا بالتقدم في العمر (Klusnler 1975).

   5 ـ مفهوم الذات هو : ما يستجيب به الفرد عادة عن سؤال من أنا ؟!! بما يتضمنه هذا السؤال من تفاصيل واسعة تتعلق بمكانة الفرد ووضعه

الإجتماعي ، وبدوره بين المجموعة التي يعيش فيها أو ينتمي إليها ، وبانطباعاته الخاصة عن مظهره العام وشكله ، وعما يحبه ويكرهه ، وعن تصرفاته وأساليب تعامله مع الآخرين .
   ويقسم مفهوم الفرد عن ذاته ثلاثة مستويات تمثل تدرجا هرميا يرتكز على قاعدة عريضة تتضمن أكثر مفاهيم الذات خصوصية وتتدرج لينبثق عنها المفاهيم الأكثر اتساعا للذات والأقل خصوصية ، لتتدرج مرة ثانية إلى أن تصل إلى قمة هذا التدرج الهرمي والتي توضح المفهوم العام للفرد عن ذاته ..
   والشكل رقم (1) يبين التدرج الهرمي لمفهوم الذات ومستوياته المختلفة ، والواقع أنه من الصعب تعديل أو تغيير المفهوم




العام للفرد عن ذاته ، في حين أن ـ التعديل أو التغيير في المفاهيم

الخصاصة يكون عادة أقل صعوبة كما ان التغيير في المفاهيم : الأكثر

خصوصية أو المفاهيم الثانوية يمكن الوصول إليه بسهولة كبيرة ويكون له

أثر كبير في تغيير المفهوم العام للذات (Gages 1975).




   الأسباب التي تؤدي إلى تكوين المفهوم السلبي للذات :
   الواقع أن أسباب تكوين المفاهيم السلبية متعددة ولا يمكن حصرها في مثل هذه الدراسة ولكنا سنتعرّض هنا إلى أهم هذه الأسباب وهي :

   أ ـ الحماية الزائدة من المشرفين على تربية الأطفال والقائمين على رعايتهم والعناية بهم .
   ب ـ السيطرة التامة على الطفل .
   ج ـ الاهمال وعدم

الاهتمام بالطفل وما يترتب على ذلك من مشاعر في داخل أعماق الطفل .
   2 ـ المفهوم الايجابي للذات :

   ويتمثّل في تقبل الفرد لذاته ورضاه عنها ، حيث تظهر لمن يتمتع بمفهوم ذات إيجابي صورة واضحة ومتبلورة للذات (self_ image) يلمسها كل من يتعامل مع الفرد أو يحتك به ، ويكشف عنها اسلوب تعامله مع الآخرين الذي يظهر فيه دائما الرغبة في احترام الذات وتقديرها والمحافظة

على مكانتها الإجتماعية ودورها وأهميتها والثقة الواضحة بالنفس والتمسك بالكرامة والإستقلال الذاتي مما يعبر عن تقبل الفرد لذاته ورضائه عنها .

   الأساليب التي تعمل على تنمية مفهوم ايجابي نحو الذات :
   إن الكشف الواقعي عن صورة الذات ، وبلورة الهوية الشخصية للفرد من الممكن العمل على تحقيقها عن طريق التفاعل الطبيعي السوي مع الطفل ، وبتمكينه من التعبير

الصريح عن الرأي وبمساعدته في إتخاذ القرارات اللازمة وبتدريبه وتوجيهه في ذلك ، وباتاحة الفرصة أمامه للتدخل والإيجابية وبتعزيز استجاباته الناجحة ومبادراته الصحيحة وبالعمل على اشعاره باستمرار بالحب والعطف والحنان والإحترام والثقة المتبادلة وعن الاستماع إليه وفهم تصرفاته وأفعاله وبتحديد دوره ومكانته في الحياة وبتعريفه بوضعه وبإشعاره بأهميته بين افراد أسرته وذويه ..




  صحة الأسرة
حب الشباب


يعتبر ظهور حبّ الشباب في مراحل معينة من العمر ، كمرحلة المراهقة ، ظاهرة عامة تصيب غالبية الأفراد وقد تكون خفيفة بشكل حبوب متنائرة أو تغطي مساحة كبيرة من البشرة خاصة من الجهة والوجه ، وقد تستمر هذه البثور إلى ما بعد مرحلة المراهقة خاصة لدى السيدات اللواتي قد تظهر على بشرتهن قبل حلول الدورة الشهرية بسبب زيادة هرمون البروجستوريين في الدم .
   وغالبا ما يصاب بحبّ الشباب ذوي البشرة الدهنية لأن الغدد الدهنية النشطة هي المسؤولة عن ظهور البثور خاصة أن هذه الغدد تكون قمة نشاطها في مرحلة المراهقة .
   وتتكوّن البثور عندما الواسعة بسبب تعرضها

لأتربة مما يؤدي إلى تجمّع المادة الدهنية تحت الجلد وازدياد البكرتيا التي تسبب ضغوطا على البشرة تظهر في هيئة بثور مليئة بالمواد الدهنية والبكتيريا ، وعند تعرض هذه البثور لعوامل الطقس تتحول إلى زيوان ورؤوس سوداء .
   ومن أسباب البثور استخدام مستحضرات التجميل بكثرة أو تركها فترات طويلة أو تكون مستحضرات رخيصة ومن شركات غير معروفة تعتمد على مواد أولية قد تضرّ البشرة .
   كما أنّ الحالة النفسية والضغوط العصبية والقلق من أسباب ظهور البثور والمشاكل الجلدية نظرا لعلاقة هذه الأمراض الجلدية بشدة أو قلة إفراز الهرمونات والتي ترتبط بالتالي بالحالة العصبية للإنسان ، كما أنّ عدم التوازن الغذائي أو

التركيز على أغذية معينة دون أخرى خاصة الأغذية المشبعة بالدهون كالحلويات والمكسرات يؤدي انتشار البثور ، لإسهام هذه الأغذية في زيادة إفراز الغدد الدهنية ، كذلك فإنّ عدم العناية الدائمة بنظافة البشرة هي من أسباب ظهور البثور .
   طرق العناية بالبشرة المصابة بالبثور
   1 ـ الحرص على تناول الغذاء المتوازن المحتوي على كافة العناصر الغذائية مع التقليل من المواد المشبعة بالدهون كالمكسرات والحلويات والتوابل الحارة قدر الإمكان .
   2 ـ الحرص على نظافة البشرة يوميا مع غسلها بالماء الفاتر 3 أو أربع مرات ، ثم مسحها برفق بمنديل ورقي نظيف .
   3 ـ الإمتناع الكلي عن

استعمال أدوات الآخرين خاصة المناديل والمناشف مع استعمال المناديل الورقية دائما لتنظيف البشرة .
   4 ـ عدم العبث البثور مطلقا نظرا لانتقال العدوى من الأماكن المصابة إلى الأخرى السليمة عن طريق الأصابع الملوثة بالميكروبات .
   5 ـ عمل كمادات ساخنة على البشرة لتنشيط الدورة الدموية والمساعدة في التخلص من البثور ويضاف للماء المستعمل في عمل الكمادات ملعقة صغيرة من حامض البوريك ، وتوضع بالقطن المعقم .
   6 ـ الإبتعاد قدر الإمكان عن استعمال مساحيق التجميل وخاصة البودرة التي تسرع إلى تسرع إلى غلق المسام وبالتالي إلى زيادة انتشار البثور .




   وصفات لتخفيف البثور
   مستحلب المحلب :

   ـ ملعقة من الملحب المسحوق يضاف إليها ملعقتا ماء ورد .
   ـ تُطلى البشرة بهذا المزيج ويترك نصف ساعة ثم يزال برفق بالماء الفاتر ثم البارد ( تكرّر العملية مرتين في الأسبوع ).

   مستحلب العدس :
   ـ ملعقة عدس مسحوق يضاف إليها ملعقتا ماء ورد.
   ـ تُطلى البشرة بهذا المزيج وتترك نصف ساعة ، ثم يزال القناع برفق بالماء الفاتر ثم البارد .
   مستحلب الزعتر :
   ـ يُغلى مقدار ملعقة من

الشمر أو الزعتر وتستخدم كحمام بخار لمدة ربع ساعة لتليين الزوان لإزالته ، بعد ذلك ، بالتبخير .
   مستحلب بالبابونج :
   ـ يُغلى مقدار ملعقة من البابونج في كوب ماء ، ويستعمل المستحلب في تبخير الزيوان لإزالته بعد ذلك بأطراف الأصابع النظيفة وبحذر

واستعمال القطن الطبي في ذلك ، ثم غسل الوجة بمستحلب البابونج .
   عجينة النخالة :
   ـ ملعقة نخالة يضاف إليها ملعقة ماء ورد ، وتطلى البشرة بهذا المزيج وتترك لمدة نصف ساعة ثم يزال برفق وبحركة دائرية مما يزيل الزيوان .




  الطفل والتربية
مفهوم الذات


   تمهيد :
   أنا سعيد ، أنا حزين ، أنا كريم ، أنا بخيل ، أنا مطيع ، أنا عنيد ، أنا متكبّر ، أنا متواضع ، أنا ناجح ، أنا فاشل ، أنا محبوب ، أنا مكروه ، أنا محظوظ ، أنا سيء الحظ ، أنا ذكي ، أنا غبي ...
   تحمل العبارات السابقة بعض المواصفات الخاصة بالشخصية الإنسانية ، لتحدّد لها لونا معينا ، ولترسم لها ملامح خاصة تتميز بها ...
   وقد يشعر أي منّا بانطباق بعض هذه المواصفات ، ويصدر على الفور هذا الحكم أو ذاك من واقع انطباعاته الخاصة والتي يكون قد كونها نتيجة لردود أفعال المحيطين به في البيئة بعد أن يمزجها ويخلطها ويدمجها داخل أعماق ذاته الغائرة ليستخلص منها مفهوما محددا لذاته يظل يلازمه طوال حياته ..
   ولقد أجتمعت نظريات

النمو والتعلم الإنساني على أنّ مفهوم الذات يتكوّن عادة خلال السنوان الست الأولى من حياة الإنسان ، من تجميع المعلومات والخبرات الحياتية المختلفة ومن تكوين الاتجاهات الإيجابية والسلبية نحو النفس والغير والتي تتحدد نتيجة لها صورة خاصة للإنسان الفرد نحو ذاته ، تبرز فيها أهم ملامحه ومقوماته الشخصية .
   ويكون لهذه الصورة أثر كبير وأهمية بالغة في مستقبل حياة الفرد وذلك لما تعكسه من تصور ورؤية للفرد نحو ذاته ، ومن تقديره لهذه الذات ، ومن احترامه واعتباره وتقبله لها .. وتحمل صورة الفرد عن ذاته عادة تطلعاته ، وطموحاته نحو المستقبل ... هذه الصورة تحمل مفهوما محددا للذات تعكسه للناظرين والملاحظين والمتعاملين ليتبلور هذا المفهوم ويتحدد في عدد من الصفات

الإنسانية التي يصف بها أي منا الآخر ، أو التي يصف بها الفرد نفسه .. فهل يدرك كلّ منا مواصفاته الخاصة ؟ وهل كون كل منا مفهوما محددا لذاته ... وهل نتقبل مفاهيم ذواتنا بصورتها الحالية أم نتطلع إلى تعديلها .. وهل بامكان كل منا الوصول إلى التعديل المرغوب فيه ..
   والواقع أن القرار الأخير ، في الإبقاء على مفهوم الذات بما هو عليه أو تعديله وتغييره بما يراه مناسبا إنما يتوقف على قوة الارادة ، والعزيمة ، والمثابرة وعدم اليأس والإصرار على إحداث هذا التغيير والوصول إليه مهما كان الأمر شاقا أو عسير في بعض الأحيان ...
   ولكن ما الوضع بالنسبة لمفاهيم ذوات أطفالنا ، هل من واجبنا اعادة النظر في مفاهيم ذواتهم خلال هذه الفترة الحاسمة من حياة الإنسان وبما يساعد

على اكسابهم مفاهيم ذوات إيجابية سوية في مستقبل حياتهم ... والواقع أنّ الدور الرئيسي لمجتمع الكبار من آباء ، وأمهات ومعلمات وغيرهم يتمركز في تمكين الأطفال من تكوين مفاهيم ايجابية سويه نحو ذاتهم من خلال أشعارهم عليهم وتمكينهم من التعبير الصريح عن النفس واشعارهم بالثقة في الذات وبالاستقلالية ، وعدم تعريضهم لتيارات انفعالية قاسية بصعب عليهم مواجهتها في هذه الفترة التكوينية الحاسمة من حياتهم ..
   وذلك من أجل العمل على غرس البذور السليمة لمقومات الشخصية الإنسانية السوية للذات وتمكن صاحبها من التكليف السوي مع النفس والغير ..
   إنّ هذا العب يقع على كاهل مجتمع الكبار ، وإذا وفقنا في تحقيقه




نكون قد خففنا عن أطفالنا مشقة الخوض في مغامرة تعديل أو تغيير مفاهيم الذوات غير السويّة في

مستقبل حياتهم ، ووفرنا عليهم آلام المعاناة من تنمية مفاهيم ذوات سلبية .
   فالطفولة المبكرة هي

الفترة الحاسمة التي يتمّ فيها تنمية أو تكوين أو تعديل مفاهيم الذات الإنسانية والتي تعتبر القاعدة

العريضة والدعامة الأساسية لأهم مقومات الشخصية




  على طاولة الحوار
في طلب العلم


   قالت فاطمة :
   ما هي الأمور التي تؤدي الى كون العلم نافعا وهو العلم الذي نطلبه في اوعيتنا المأثورة في أهل البيت الرحمة عليهم السلام ؟
   قلت : هناك بعض الأمور التي لا بدّ ان يلتزم بها طالب العلم حتى يكون نافعا .
   1 ـ خلوص النية لوجه الله تعالى لأنها روح كلّ عمل وكيف وجدت جسدا بلا روح ، ألم يقل لنا رسول الله صلى الله عليه وآله : ( انّ الاعمال بالنيات ولكلّ

امرىء ما نوى )1.
   وينبغي اخلاص النية بأن ينوي الطالب في عليه : رفع الجهل ، وحياة روحه واحياء الدين والدفاع عن ينصه الاسلام وروح المذهب .
   2 ـ الصبر على طلب العلم وتحمل المشتاق لأنّ ( من اراد العلى سهر الليالي ).
   3 ـ بذل المال في سهيل تحصيل القالات التي يحملها العلم .
   4 ـ تجنب الحقد والحسد والبكّر ـ إذا نهار تؤدي الى قتل القابلية

وتشغل النفس وتبدّل حبها لطلب العلم بالكل والفشل ، فلا يجني ثمر ما يطلبه من العلم .
   5 ـ اختيار الاستاذ القدير والشريك الذي يتم البحث منه ومداولة المطالب التي تم أخذها .
   6 ـ الثبات والاستقامة في طلب العلم وعدم تلقين النفس بالتعب .
   الى غير ذلك من آداب طلب العلم
   قالت فاطمة : أيهما افضل مدارسة وطلب العلوم القديمة او طلب العلوم الحديثة ؟

   قلت : صحيح انه قد ورد من أهل الفن « عليكم بالعتيق واياكم والمحدثات ».
   لكن ينفي لطالب العلم ان يأخذ ما يفيده فلا ينسك بكل عنيق ولا يترك كل حديث ، فقد يكون في بعض العتيق ما هو غير صحيح بمعنى انه قد توصل علماؤنا الآن الى عدم صحته ، وقد يكون في الحديث ما هو مفيد وضروري ، لذلك تقول بعبارة واحدة ( الضرورات تقدر بقدرها ).

1 ـ آداب المتعلمين للطوسي 63 .



   ترويح القرّاء
لماذا تغضب المرأة


لئن كان آدم على ظهر الأرض لغزا من الألغاز يصعب حله ، فإن حواء لغز أكثر تعقيدا وأصعب حلا ، وكل السنين التي مرت عليها لم تزدها إلا غموضا وتعقدا ، ومهما تقدّم علم النفس ، وادعى أنه وضع يده على سرّ النفس الإنسانية ، عاد فأقرّ بالعجز عن فهمها ، ويخاصة نفس حواء .
   ولنحاول في هذا المقام .. أن نكشف عن ظاهرة من ظواهرها تميزها عن آدم ..
   ففي نظري : أن المرأة ساخطة ما لم تسترض ، والرجل راض ما لم يستسخط .
   ولعلّ هذه الظاهرة تفسّ ر لنا كثيرا من سلوك المرأة في الحياة ، فهي ملول ، وهي ضجرة ، وهي متبرمة ، وهي كثيرة السخط على صديقها ، وعلى أسرتها ، وعلى زوجها ، وعلى الدنيا

بأجمعها ، تريد في كل حين أن يبذل من يتصل بها الجهد في إرضائها بشتى الأشكال والألوان .
   سَل العاشق : كيف عانى من حبيبته وهجرها وسأمها ودلالها ، وكم بذل من جهود في سبيل إرضائها ، وكم لاقى من عذاب صد ، وهجران ، وملال ودلال .
   وسل رب الاُسرة : كيف يجد زوجته كالبحر ، يهدأ حينا ، ويهيج أحيانا ، وكيف يتركها في البيت راضية ، ويعود فإذا هي ساخطة ، لأتفه الأسباب أو من غير إبداء أسباب ، وكيف تسخط عليه ، وتسخط على الخدم ، وتسخط على أبنائها وبناتها ، وكيف تبحث عن أسباب السخط في كلّ زمان ومكان ، حتى إذا وجد ألف سبب واحد يدعو إلى السخط غلّبت السبب الواحد ، وسخطت كل الخطّ .

والرجل ـ في الأعم الأغلب ـ على العكس من ذلك يرضى ويسترضى ، ويحلم ويستحلم ، ولا يغضب إلا إذا استغضب ..

* * *

   واستعرض ما يتصل بالمرأة من الآداب والفنون فماذا ترى ؟ ترى الغزل في الأدب مملوءا باستعطاف الرجل للمرأة ، وشكواه الدائمة من صدّها ومللها ، وبكائه من هجرانه ووصفه لقسوتها ، فإنّ هو نعم برضاها فلحظات في جحيم سنوات .
   وترى الأغاني والموسيقى ملئت بالنغمات الحزينة مما أصيب به الرجل من النساء ، من لوعة وضنى وعذاب وشقاء ، فإن رأيت من النساء من تشكو سأم الرجل وملله ، فالقليل النادر .
   ويتجلى هذا الخلق في

المرأة في مظاهر كثيرة ، فهي أكثر من الرجل في طلب التسلية ، من سينما وتمثيل وحفلات وما إلى ذلك ، فإن وجدت فيها كثيرا من الرجال فبايعازها وإلحاحها وتشجيعها ، فهي تحبّ أن تقتل سأمها بهذه الأشياء كلها ، ثم هي تكره الوحدة أكثر من الرجل ، وتكثر من الزيارات والمقابلات لأنها تشعر أن الوحدة مع السأم والملل سم قاتل .
   ومن مظاهر هذا الخلق رغبتها المستمرة في تغيير الزي وابتكار البدع « المودة » ، ففي كل سنة بدع جديدة في الألوان والأشكال ، وفي شكل الشعر ، والقبّعات ، والأحذية ونحوها .. على حبن أنّ الرجل قد مرت عليه عشرات السنين لم يغيّر فيها شكل بذلته ، وقبعته ، أو طربوشه .
   تريد المرأة أنّ تقهر




الرجل وترغمه على أن يزيل سأمها بملقه لها وتدليلها ، وأن يبتكر لها دائما ما يجدّد حياتها ، فإنّ قصّر في ذلك ، فالويل له كلّ الويل .. ثم إذا ترأست عملا فمستبدة قاسية ، هي كذلك في البيت إذا تحكمت ، وفي المدرسة إذا كانت ناظرة ، وفي المصنع إذا كانت مديرة.. وهكذا ، كأنها تريد أن تبعد مللها بتحكمها واستبدادها ، وهي على بنات جنسها أقسى منها على أبناء آدم ، لأنها في داخل نفسها ، ، وفي وعيها الباطن تشعر أن

الرجل مظنة أن يزيل سأمها ، وليست كذلك المرأة أختها .
   وبعد ، فما السبب في سأمها هذا ومللها وضجرها ؟
   يخيل إليّ أن أكبر سبب لذلك انطواؤها الدائم على نفسها ، وتفكيرها المستمر في شخصها ، وقلة تفكيرها فيما هو خارج عن نفسها ، إلا أن يكون ذلك في خدمتها .
   وتفاهما معه ، واستمتاعا به .
   فالمرأة من أول عهدها بالحياة كثيرة التفكير في

جمالها وقبحها ، كثيرة النظر في المرأة لتطمئن على شكلها ، دائبة على تصفيف شعرها ، وتحلية منظرها ، متطلّعة دائما لمعرفة مستقبلها ، كثيرة الحديث عن زواجها متخيلة الخيالات العديدة لمن تتزوجه قبل أن تتزوج ، متقصية كل حركة من حركاته بعد أن تتزوج ، وإذا قرأت في كتاب ، فأحبّ شيء إليها فيما تقرأ ما يغذي عاطفتها الشخصية ، ويصور حالاتها وحالات مثيلاتها .. أما العالم الخارجي الذي لا

يتصل بها من قريب ، وأما المعاني المجردة ، وأما الفلسفة النظرية فأشياء لا تأبه بها ، وقلّما تمهر فيها لأنها بعيدة عن شخصها .
   فلما أكثرت من التفكير في نفسها ، وجعلت شخصها مركز الدائرة التي حولها ، وفسرت ما يحيط بها بمزاجها وميولها ، ضجرت وملت وسئمت ، خضوعا للقانون الطبيعي الذي ذكرنا .
   هذه ناحية من نواحي حواء ، وما أكثر نواحيها .. وما أعجب شئونها !




  مطبخ الأسرة
سوفلية البرتقال وشيكولاته
المقادير : ( 6 أشخاص )


   3 بيضة مفصول الصفار عن البياض ـ 4 ملاعق كبيرة سكر ناعم ـ بشر وعصير 2 برتقالة ـ 6 ورقة جيلاتين ( 15 جرام ) ـ 3 مسلاعق كبيرة ماء ساخن ـ 3|1 كيلو كريمة مخفوقة ـ حوالي 2|1و1 كوب شيكولاته سادة مبشورة .
   الطريقة :
   1 ـ يدهن طبق سوفلية ( له حافة سعة 600 مم ) ثم يقطع شريط مزدوج من ورقة الزبدة يلف حول الطبق بالإضافة إلى ارتفاع

5 سم زيادة في الطول عن حافة الطبق .
   2 ـ تثبت الورقة من الخارج باللصق أو تربط بخيط حول الطبق ويدهن الجزء الزائد من ورق الزبد من الداخل .
   3 ـ يوضع صفار البيض مع السكر في إناء ويرفع على حمام مائي ( باب المتفرّقات ص 13 ) مع الخفق حتى يصير قوامه سميكا .
   4 ـ يضاف لخليط البيض السابق بشر وعصير البرتقال ويخلط .

   5 ـ يقطع الجيلاتين لقطع صغيرة ثم ينقع في ماء بارد ثم يرفع على نار هادئة جدا أو حمام مائي حتى يسيح .
   6 ـ يضرب بياض البيض حتى يجمد ثم تخفق الكريمة حتى تصبح سميكة القوام .
   7 ـ يضاف الجيلاتين المنصهر لخليط البيض والبرتقال ( بند 4 ) كما يضاف 2|1 البيض المخفوق و 3|2 مقدار الشيكولاته المشورة

وتخلط بخفة ثم يصب هذا الخليط في طبق السوفليه السابق المعد ( بند 1 و2 ) ويساوي السطح جيدا .
   8 ـ يثلج الطبق حتى يتجمد ثم تنزع الورقة المحيطة برفق باستخدام ظهر سكين ثم توضع الشيكولاته المبشورة حول الجوانب ( الجزء الذي يملو الحافة ) .
   9 ـ يزين السطح بوردات من الكريمة والشيكولاته المبشورة حلقات ويقدم .