|
في رحاب القرآن |
|
( يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون ) ، ( يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون ) . |
الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون ) . |
اخبارنا رأينا أن ما رأيناه من صفاته وسلوكه لا يتفق مع ما هو موجود في كتبنا ، لذلك ارتددنا إنّ هذا سيحمل بعضهم على القول بأن هؤلاء قد رجعوا إلى كتبهم السماوية التي هم أعلم منابها وإذا لابد أن يكون ما يقولونه صحيحا وبهذا تتزعزع عقيدتهم . |
الإسلام شيئا عظيما قبل الدخول فيه ولكنهم بعد أن أسلموا وجدوه شيئا آخر خيب آمالهم فأرتدوا عنه لا شك أن مثل هذه المؤامرة كانت ستؤثر في ضعفاء الإيمان خاصة وإن اولئك اليهود كانوا من الأحبار العلماء ، وقد اعتمدوا على خطتهم هذه ( لعلهم يرجعون ) دليل على أملهم هذا : ( ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم ) كانت خطتهم تقتضي أن يكون ايمانهم بالإسلام ظاهريا وأن يبقى ارتباطهم بأتباع دينهم . |
|
اليهود فيما قبلها وما بعدها من الآيات . |
شغلهم الله بالهداية الواسعة لا تزعزعهم هذه المؤمرات ولا تؤثر فيهم هذه الخطط : ( أن يؤتى أحد مثل ما اوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم ) هذه الآية استمرار لأقوال اليهود . فالمعنى لا تصدقوا أن ينال أحد مثل ما أوتيتم ( نلتم ) من الفخر وما نزل عليكم |
من الكتب السماوية وكذلك لا تصدّقوا أن يستطيع أحد أن يجادلكم يوم القيامة أمام الله لأنكم خير عنصر وقوم في العالم وأنتم أصحاب العقل والنبوة . |
قل لهم إن المواهب والنعم سواء أكانت النبوة أم المفاخر الاخرى هي جميعا من الله يسغيها على من يشاء من المؤهلين اللائقين الجديرين بها . أنّ جوده وعقوه واسعان وهو عليم بمن يستحقها . |
|
من عالم المرأة |
|
فكرة الفيلسوف الفرنسي ( جاستون بشلار ) ( 1884 ـ 1962 ) Gadtom Bachelarb التي تقول : إن العالم لا يبقى على موضوعات بحثه بذهن خال من الأفكار والآراء ، أي « بنية عقلية فارغة » ، وإنما يدرس الموضوعات العلمية المختلفة ، « وهو مثقل بأفكار جاهزة وآراء معدة من قبل » ـ هذه الفكرة تكاد لا تصدق على عالم قدرما تصدق على أرسطو ، « عالم البيولوجيا » ! لكن إذا كان « بشلار » يذهب إلى أن « الروح » عندما تقدم نفسها للثقافة العلمية لا تكون شابة أبدا ، بل هي بالأخرى تكون عجوزا بلغت من العمر مشوارا بعيدا ، فعمرها هو بالضبط عمر ما لديها من أحكام وآراء مبتسرة Prejugees1 . أي أنّ هذه الروح مثقلة بآراء مسبقة
|
فإنه يطالب العالم أن يبدأ أولا بعملية تطهير عقلي (Catharsis) |
أو مراتب الكائنات الحية ، حيث الأدنى موجود أساسا لخدمة الأعلى ! كما يبحث عن « الوظيفة » التي يقوم بها كل عضو ، والعلل الأربع .. الخ . |
بعد وجودها ، ولهذا فإننا سوف نهتم بها بصفة أساسية ، |
|
( لويس باستير ) (1822 ـ 1895 ) نتيجة لتجاربة على البكتريا 5. |
التوالد ، ورأى أنه العملية « الطبيعية » أكثر من غيرها بالنسبة للكائنات الحية الناضجة أو مكتملة النمو ، وهي وظيفة طبيعية في هذه الكائنات ، لأنها الوسيلة الوحيدة لتحقيق الخلود ، ويقول : « أقرب الوظائف إلى الطبيعة لكل كائن حيّ كامل ليس بناقص ـ ألا يكون فيه التوالد تلقائيا ، هو أن يخلف وراءه كائنا شبيها به : الحيوان حيوانا آخر ، والنبات نباتا آخر ، بحيث يشارك في الأزلي والإلهي بحسب طاقته . وهذا موضوع النزوع بالنسبة لجميع الكائنات ، وغاية نشاطها الطبيعي . غير |
أننا سوف نتبين بعد قليل أن الذكر هو وحده ، في الواقع ، الذي يحقق الخلود ، لأنه هو الذي يزود الجنين بالروح . وها هنا تكون أهمية الأنثى التي يحدد أرسطو دورها بوضوح . فإذا كانت وظيفة العبد تزويد الأسرة بمطالبها ، وحاجاتها اليومية ، فإنّ الوظيفة الأولى للأنثى هي الإنجاب أو التوالد ، فإذا أردنا أن نفهم وظيفة المرأة كما عرضها أرسطو في كتاب « السياسة » فهما جيدا كان علينا أن نعود إلى ما كتبه في البيولوجيا . |
التي تجعل الكائن الحيّ يشارك في الأزلي أو الإلهي ، ويكتب لنوعه الخلود ، فإنه اهتم داخل هذه العملية بثلاث مشكلات رئيسية هي : |
|
1 ـ G.Bachelard La Formation de LEsprit Scientifipue P.18. 2 ـ I did. 3 ـ F.Bacon The NeW Organon P.45 ed. by Fulton H.Anderson The Bobbs _ Merill Company 1960. 4 ـ W.D. Ross Aristotle p.117. 5 ـ I bid. |
|
الشباب
سنحاول فيما يلي استعراض التعريفات المختلفة لمفهوم الذات والتي وردت في قواميس علم النفس والتربية ، وتلك التي استخدمها علماء النفس وأصحاب النظريات المعروفة في هذا المجال ـ وفيما يلي أهم هذه التعريفات : |
|
1 ـ مفهوم الذات هو : : إدراك الفرد لنفسه كشخص مستقل له كيان منفصل عن غيره يتمتع بقدرات إنسانية محدودة ، ومواصفات جسمية خاصة ، ومستوى محدد من الأداء ويقوم بدور معين في الحياة ( (GOOD 1973). |
لها وما عليها (English and Enflish 1971). |
الخاصة ، وينمو هذا المفهوم ويتبلو وتتضح أهم ملامحه بنمو الفرد وتعلمه ، ويتغير ويتبدل بالتقدم في النمو ، فالذات الانسانية مكتسبة ، متعلمة ، مرنة ، قابلة للاستجابة النمائية ، ويتجه مفهوم الفرد عن ذاته نحو الثبات عادة بالتقدم في العمر حيث تكون صورته النهائية قد تبلورت وظهرت واتضحت أهمّ معالمها ومقوماتها قبل دخول الطفل المدرسة الابتدائية . |
الإجتماعي ، وبدوره بين المجموعة التي يعيش فيها أو ينتمي إليها ، وبانطباعاته الخاصة عن مظهره العام وشكله ، وعما يحبه ويكرهه ، وعن تصرفاته وأساليب تعامله مع الآخرين . |
|
العام للفرد عن ذاته ، في حين أن ـ التعديل أو التغيير في المفاهيم |
الخصاصة يكون عادة أقل صعوبة كما ان التغيير في المفاهيم : الأكثر |
خصوصية أو المفاهيم الثانوية يمكن الوصول إليه بسهولة كبيرة ويكون له |
أثر كبير في تغيير المفهوم العام للذات (Gages 1975). |
|
الأسباب التي تؤدي إلى تكوين المفهوم السلبي للذات : |
الاهتمام بالطفل وما يترتب على ذلك من مشاعر في داخل أعماق الطفل . |
على مكانتها الإجتماعية ودورها وأهميتها والثقة الواضحة بالنفس والتمسك بالكرامة والإستقلال الذاتي مما يعبر عن تقبل الفرد لذاته ورضائه عنها . |
الصريح عن الرأي وبمساعدته في إتخاذ القرارات اللازمة وبتدريبه وتوجيهه في ذلك ، وباتاحة الفرصة أمامه للتدخل والإيجابية وبتعزيز استجاباته الناجحة ومبادراته الصحيحة وبالعمل على اشعاره باستمرار بالحب والعطف والحنان والإحترام والثقة المتبادلة وعن الاستماع إليه وفهم تصرفاته وأفعاله وبتحديد دوره ومكانته في الحياة وبتعريفه بوضعه وبإشعاره بأهميته بين افراد أسرته وذويه .. |
|
صحة الأسرة |
|
يعتبر ظهور حبّ الشباب في مراحل معينة من العمر ، كمرحلة المراهقة ، ظاهرة عامة تصيب غالبية الأفراد وقد تكون خفيفة بشكل حبوب متنائرة أو تغطي مساحة كبيرة من البشرة خاصة من الجهة والوجه ، وقد تستمر هذه البثور إلى ما بعد مرحلة المراهقة خاصة لدى السيدات اللواتي قد تظهر على بشرتهن قبل حلول الدورة الشهرية بسبب زيادة هرمون البروجستوريين في الدم . |
لأتربة مما يؤدي إلى تجمّع المادة الدهنية تحت الجلد وازدياد البكرتيا التي تسبب ضغوطا على البشرة تظهر في هيئة بثور مليئة بالمواد الدهنية والبكتيريا ، وعند تعرض هذه البثور لعوامل الطقس تتحول إلى زيوان ورؤوس سوداء . |
التركيز على أغذية معينة دون أخرى خاصة الأغذية المشبعة بالدهون كالحلويات والمكسرات يؤدي انتشار البثور ، لإسهام هذه الأغذية في زيادة إفراز الغدد الدهنية ، كذلك فإنّ عدم العناية الدائمة بنظافة البشرة هي من أسباب ظهور البثور . |
استعمال أدوات الآخرين خاصة المناديل والمناشف مع استعمال المناديل الورقية دائما لتنظيف البشرة . |
|
وصفات لتخفيف البثور |
مستحلب العدس : |
الشمر أو الزعتر وتستخدم كحمام بخار لمدة ربع ساعة لتليين الزوان لإزالته ، بعد ذلك ، بالتبخير . |
واستعمال القطن الطبي في ذلك ، ثم غسل الوجة بمستحلب البابونج . |
|
الطفل والتربية |
|
تمهيد : |
النمو والتعلم الإنساني على أنّ مفهوم الذات يتكوّن عادة خلال السنوان الست الأولى من حياة الإنسان ، من تجميع المعلومات والخبرات الحياتية المختلفة ومن تكوين الاتجاهات الإيجابية والسلبية نحو النفس والغير والتي تتحدد نتيجة لها صورة خاصة للإنسان الفرد نحو ذاته ، تبرز فيها أهم ملامحه ومقوماته الشخصية . |
الإنسانية التي يصف بها أي منا الآخر ، أو التي يصف بها الفرد نفسه .. فهل يدرك كلّ منا مواصفاته الخاصة ؟ وهل كون كل منا مفهوما محددا لذاته ... وهل نتقبل مفاهيم ذواتنا بصورتها الحالية أم نتطلع إلى تعديلها .. وهل بامكان كل منا الوصول إلى التعديل المرغوب فيه .. |
على اكسابهم مفاهيم ذوات إيجابية سوية في مستقبل حياتهم ... والواقع أنّ الدور الرئيسي لمجتمع الكبار من آباء ، وأمهات ومعلمات وغيرهم يتمركز في تمكين الأطفال من تكوين مفاهيم ايجابية سويه نحو ذاتهم من خلال أشعارهم عليهم وتمكينهم من التعبير الصريح عن النفس واشعارهم بالثقة في الذات وبالاستقلالية ، وعدم تعريضهم لتيارات انفعالية قاسية بصعب عليهم مواجهتها في هذه الفترة التكوينية الحاسمة من حياتهم .. |
|
نكون قد خففنا عن أطفالنا مشقة الخوض في مغامرة تعديل أو تغيير مفاهيم الذوات غير السويّة في |
مستقبل حياتهم ، ووفرنا عليهم آلام المعاناة من تنمية مفاهيم ذوات سلبية . |
الفترة الحاسمة التي يتمّ فيها تنمية أو تكوين أو تعديل مفاهيم الذات الإنسانية والتي تعتبر القاعدة |
العريضة والدعامة الأساسية لأهم مقومات الشخصية |
|
على طاولة الحوار
|
|
قالت فاطمة : |
امرىء ما نوى )1.
|
وتشغل النفس وتبدّل حبها لطلب العلم بالكل والفشل ، فلا يجني ثمر ما يطلبه من العلم . |
قلت : صحيح انه قد ورد من أهل الفن « عليكم بالعتيق واياكم والمحدثات ». |
| 1 ـ آداب المتعلمين للطوسي 63 . |
|
ترويح القرّاء
|
|
لئن كان آدم على ظهر الأرض لغزا من الألغاز يصعب حله ، فإن حواء لغز أكثر تعقيدا وأصعب حلا ، وكل السنين التي مرت عليها لم تزدها إلا غموضا وتعقدا ، ومهما تقدّم علم النفس ، وادعى أنه وضع يده على سرّ النفس الإنسانية ، عاد فأقرّ بالعجز عن فهمها ، ويخاصة نفس حواء . |
بأجمعها ، تريد في كل حين أن يبذل من يتصل بها الجهد في إرضائها بشتى الأشكال والألوان . |
والرجل ـ في الأعم الأغلب ـ على العكس من ذلك يرضى ويسترضى ، ويحلم ويستحلم ، ولا يغضب إلا إذا استغضب .. واستعرض ما يتصل بالمرأة من الآداب والفنون فماذا ترى ؟ ترى الغزل في الأدب مملوءا باستعطاف الرجل للمرأة ، وشكواه الدائمة من صدّها ومللها ، وبكائه من هجرانه ووصفه لقسوتها ، فإنّ هو نعم برضاها فلحظات في جحيم سنوات . وترى الأغاني والموسيقى ملئت بالنغمات الحزينة مما أصيب به الرجل من النساء ، من لوعة وضنى وعذاب وشقاء ، فإن رأيت من النساء من تشكو سأم الرجل وملله ، فالقليل النادر . ويتجلى هذا الخلق في |
المرأة في مظاهر كثيرة ، فهي أكثر من الرجل في طلب التسلية ، من سينما وتمثيل وحفلات وما إلى ذلك ، فإن وجدت فيها كثيرا من الرجال فبايعازها وإلحاحها وتشجيعها ، فهي تحبّ أن تقتل سأمها بهذه الأشياء كلها ، ثم هي تكره الوحدة أكثر من الرجل ، وتكثر من الزيارات والمقابلات لأنها تشعر أن الوحدة مع السأم والملل سم قاتل . |
|
الرجل وترغمه على أن يزيل سأمها بملقه لها وتدليلها ، وأن يبتكر لها دائما ما يجدّد حياتها ، فإنّ قصّر في ذلك ، فالويل له كلّ الويل .. ثم إذا ترأست عملا فمستبدة قاسية ، هي كذلك في البيت إذا تحكمت ، وفي المدرسة إذا كانت ناظرة ، وفي المصنع إذا كانت مديرة.. وهكذا ، كأنها تريد أن تبعد مللها بتحكمها واستبدادها ، وهي على بنات جنسها أقسى منها على أبناء آدم ، لأنها في داخل نفسها ، ، وفي وعيها الباطن تشعر أن |
الرجل مظنة أن يزيل سأمها ، وليست كذلك المرأة أختها . |
جمالها وقبحها ، كثيرة النظر في المرأة لتطمئن على شكلها ، دائبة على تصفيف شعرها ، وتحلية منظرها ، متطلّعة دائما لمعرفة مستقبلها ، كثيرة الحديث عن زواجها متخيلة الخيالات العديدة لمن تتزوجه قبل أن تتزوج ، متقصية كل حركة من حركاته بعد أن تتزوج ، وإذا قرأت في كتاب ، فأحبّ شيء إليها فيما تقرأ ما يغذي عاطفتها الشخصية ، ويصور حالاتها وحالات مثيلاتها .. أما العالم الخارجي الذي لا |
يتصل بها من قريب ، وأما المعاني المجردة ، وأما الفلسفة النظرية فأشياء لا تأبه بها ، وقلّما تمهر فيها لأنها بعيدة عن شخصها . |
|
مطبخ الأسرة المقادير : ( 6 أشخاص ) |
|
3 بيضة مفصول الصفار عن البياض ـ 4 ملاعق كبيرة سكر ناعم ـ بشر وعصير 2 برتقالة ـ 6 ورقة جيلاتين ( 15 جرام ) ـ 3 مسلاعق كبيرة ماء ساخن ـ 3|1 كيلو كريمة مخفوقة ـ حوالي 2|1و1 كوب شيكولاته سادة مبشورة . |
5 سم زيادة في الطول عن حافة الطبق . |
5 ـ يقطع الجيلاتين لقطع صغيرة ثم ينقع في ماء بارد ثم يرفع على نار هادئة جدا أو حمام مائي حتى يسيح . |
وتخلط بخفة ثم يصب هذا الخليط في طبق السوفليه السابق المعد ( بند 1 و2 ) ويساوي السطح جيدا . |