كلمة العدد السابع


   قد اثبتت دراسة اجريت من قبل احد علماء الاجتماع المحدّثين thomes 1 حول اسباب الانفصال والتفكك بالعائلة الكاثوليكية في شيكاغو عام 1949 ( urban sociology ) ان ادمان الخمور يمثل 7 ، 29% من مبررات الانفصال بين الزوجين والزنا 8 ، 24% أن 5 ، 54% من حالات الإنفصال في الاسرة ترجع الى الادمان والزنا وهو ما ادركه الاسلام من قديم ولا غرابة في ذلك فالخالق اعلم بالنوازع وأبصر بالنفوس ومن سمات البشر في التشريع والتطبيق النقص والقصور ...
   وهذه شهادة من الغرب مبرأة من التميز وعقدة الانتماء اطلقها في الثمانينات عالم فلك رياضي الامريكي « مايكل هارت » في مؤلفه عن اعظم مائة في التاريخ حين وضع على رأسهم محمد صلى الله عليه وآله ( بينهما جاء عيسى عليه السلام الثالث وموسى عليه السلام السادس عشر ) باعتباره المسئول عن ارساء قواعد الاسلام واصول الشريعة والسلوك الاجتماعي والاخلاقي واصول المعاملات بين الناس في حياتهم الدينيّة والدنيوية ، وان القرآن الكريم الذي نزل عليه قد وجد فيه المسلمون كل ما يحتاجون اليه في دنياهم وآخرتهم ذلك انه الكتاب الذي ما يزال دقيقاً محكماً كما نزل من عند الله خلافاً للكتب السماوية الاخرى ، على حد تعبير المؤلف ـ اما الرسول فكانت وبشريته التي تمثلت في كونه زوجاً وابا ساعيا للعمل ومحاربا قوة جبارة جعلت منه اعظم سياسي وزعيم عرفه التاريخ 2 .

1 _ Burgess & Bogue: Urban Sociology, Chicago Press 1970 PP.261 _ 274.
2 ـ مايكل هارت : الخالدون مائة أعظمهم محمد رسول اللّه ، المكتب المصري الحديث القاهرة 1984 ص 12 ـ 15 ( ترجمة أنيس منصور ) .