|
في رحاب القرآن تنزيه موسى عليه السلام عن العصيان بالقتل |
|
إن قيل : ما الوجه في قتل موسى عليه السلام للقبطي وليس يخلو من ان يكون مستحقّا للقتل أو غير مستحق ، فإن كان مستحقّا فلا معنى لندمه عليه السلام ، وقوله : ( هذا من عمل الشيطان ( (1) وقوله : ( ربّ إني ظلمت نفسي فاغفر لي ) (2) ، وان كان غير مستحق فهو عاص في قتله ، وما بنا حاجة إلى أن نقول ان القتل لا يكون صغيره لأنكم تنفون الصغير والكبير من المعاصي عنهم عليهم السلام . |
لم يتعمّد القتل ولا اراده ، وإنما اجتاز فاستغاث به رجل من شيعته على رجل من عدوه بغي عليه وظلمه وقصد إلى قتله ، فأراد موسى عليه السلام ان يخلصه من يده ويدفع عنه مكروهه ، فأدى ذلك إلى القتل من غير قصد إليه ، فكلّ ألم يقع على سبيل المدافغه المظالم من غير أن يكون مقصودا فهو حسن غير قبيح ولا يستحق عليه العوض به ولا فرق بين أن تكون المدافعه من الإنسان عن نفسه ، وبين أن يكون عن غيره ، هذا الباب والشرط في الأمرين أن يكون الضرر غير |
مقصود ، وأن يكون القصد كله إلى دفع المكروه والمنع من وقوع الضرر فهو غير قبيح . |
فرأى ذلك الرجل يخاصم رجلا من أصحاب فرعون فاستنصر موسى عليه السلام ، فقال له عند ذلك إنك لغوي مبين . وأراد إنّك خائب في طلب ما لا تدركه وتكلّف ما لا تطيقه ، ثم قصد إلى نصرته كما نصره بالأمس على الأول ، فظن أنه يريده بالبطش لبعد فهمه ، فقال له : ( أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس ، أن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين ) (5) . |
| (1) القصص : 15 . | (2) القصص : 16 . | (3) القصص : 17 . | (4) الأعراف : 138 . | (5) القصص : 19 . |
|
من عالم المرأة |
|
كتب « طه حسين » سلسلة مقالات في مجلة « الهداية » لصاحبها « عبدالعزيز جاويش » سنة 1911 تحت عنوان « كلمات في المرأة » وضّح فيها آراءه في سفور المرأة وتعليمها . فقال : |
العناية بها . فالإسلام قد جاء للمرأة بأحسن نظام تسمو إليه . |
فساد الدين في نفوس الفرنج فسادا مطلقا حتى أشرف على الأنمحاء » . |
يميلون عن قديم إلى جديد ، إلا إذا أهابت بهم من المصلحين أصوات لها قصف الرعد ، وزئير الأسد ، تذهلهم عما كانوا عليه ، وتحملهم على ما يدعون إليه . ( سنة الله ، ولن تجد لسنة الله تبديلا ) .
|
|
يختصّ مسألة المرأة بالبحث والتمحيص ؟ ويصفى جوهرها من أخلاط الشك وأدناس الوهم حتى تخلص من كل شائبة ، وتصير من قلبه إلى مكان اليقين ؟ |
واصلاحا للفساد من أمورهم . فعلينا أن نقف عنده ، ولا نتعدى حده : ( .. ومن يتعدّ حدود الله فأولئك هم الظالمون ) [ البقرة : 229 ]. |
وجدت الأولى يجب أن توجد الثانية . ومعنى ذلك أنّ الحرية المطلقة حق فطري للذكر والأنثى من الحيوان على السواء . وليس الإنسان إلا فردا من أفراد الحيوان ، وفرعا من فروعه . |
ويجمع من أسباب الراحة والدعة ما يمكنها من أن تقضى حاجة المنزل ، وتقوم على تربية البنين والبنات . |
|
فرض عليها العفة كما فرضها على الرجل ، وأمرها بأن تتجنب سبيل المظنة كما أمر بذلك الرجل .. عرف أن في المرأة جمالها فتنة للرجل هي مظنة الفسوق فنهاها عن أن تُبدي من زينتها ما تستطيع إخفاءه ، وهو غير الوجه والدين ، فقد قال القرآن الكريم : (.. ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها .. ) [ النور : 31 ]. |
كما عليها العفة كما فرضها على الرجل . وأي مصلحة عامة أو خاصة ينالها الإنسان من خلوة الأجنبي بالأجنبية ؟ ليست هناك مصلحة ما ، ولكنّ هناك مفاسد كثيرة ، إن لم تكن متحققة فهي مظنونة التحقق . والمظنة مبنى الأحكام في الأديان والشرائع قديما وحديثا . |
ضعف المرأة : |
النظام ، واستنّت هذه
السُنة لبلغت أقصى ما تطلبه وتطمع فيه من الرقى والكمال . |
|
الشباب |
|
وهي متعلقة بالمجتمع ، وبالبيئة المحيطة بالفرد ، وهي حاجات تتأثّر بعمليّة الإكتساب والتعلم ، وتكون متغيرة حسب المجتمعات والحضارات ، وتختلف حسب الأفراد ، وهي حاجات كسابقتها ( الحاجات النفسية ) صعبة التحقيق ، ولكنها تخدم الحاجات العضوية ، وهي مثل : |
والتراث . |
والتغيرات التي تطرأ على المجتمع . والجدير بالذكر أن بعض الحاجات النفسية ، أو الإجتماعية قد تكون أشد خطورة على الإنسان من الحاجات العضوية ( كما هو الحال لدى الإنسان الذي يمتنع إراديا عن الطعام حتى الموت من أجل إحياء مبدأ، أو معتقد ، أو فكرة ) . |
منها ، بحرية ، ودون خوف ، أو حرج أو قهر ، فإنّنا سنجد أن هناك مشكلات وحاجات تشغل بالهمّ ، وتقلقهم ، وتعوّق قدراتهم ... وهي نابعة من الظروف الراهنة المحيطة بهم ، وقد تبيّن من خلال بعض الدراسات والمصادر أن أبرز الحاجات التي أصبح مراهقونا وشبابنا في عالمنا العربي في حاجة ملحّة إليها هي الحاجات التالية : |
|
الذاتي ، وعدم التعصّب في الفكر أو الرأي . |
والمناقشات ، والإجتماعات ... والعمل بحكمة رسول الله ( الحياء خصلة من الإيمان ) . |
بين شباب الأمة العربية والإسلامية . |
وفقر ، واهمال ، وعوز يتدنى إليه جبين الإنسان ، ووجدان الأمة . |
|
والاتجاهات الغيبية ، وتعارض العقلانية . |
الحدّ من الإنحراف والجريمة ( Crime) التي انتشرت وأصبحت علما ، وفنا ، ومهنة قائمة بذاتها ، دخلت جميع مجالات الحياة في وطننا العربي وحتى المجالات الراقية مثل الوزارات ، والجامعات ، والبنوك ، والمؤسسات ... وأصبحت الجريمة تعالج بالجريمة أيضا ، دون وازع ديني أو أخلاقي أو قانوني . |
أو التحرر ، أو التقدم ، يضاف إلى ذلك الحاجة إلى الحدّ من المسلسلات التلفزيونيّة التي تسيء إلى تربيتنا ، وتعاليم ديننا الحنيف والحدّ من أفلام العنف ، والجريمة ، والإباحية ، وأفلا الفيديو التي أسيء استخدامها ، ودخلت كلّ منزل وأسرة وشاهدها كلّ صغير وكبير . |
والشباب في المجتمع العربي الإسلامي ، وإشباع حاجاتهم ، ومواجهة المشكلات التي يعانون منها . |
|
الإهتمام باللغة العربية والحد من تعدد اللغات واللهجات الناجم عن تعدد الجنسيات . |
الحد من تعدد المطالب والإسراف أو التبذير ( بالنسبة للمرأة ) . |
تعدّد الزوجات دون مبرر . |
وتقّدمهم وتضعف من قدرتهم على العطاء . |
|
وغالبا ما يتعرّض هذا المراهق إلى نوع من الصد ، والإحباط ، أو الحرمان وذلك أثناء سعيه لإشباع حاجاته بسبب ، وجود عقبات ، أو صعوبات ، تحوّل دون قدرته على إشباع حاجاته ، وهذه العقبات أو الصعوبات على أنواع منها ما هو اقتصادي ، أو أسري ، أو تربوي ، ، أو مهني ، أو جنسي ، أو عضوي ... إلخ ، ويمكن بشكل عام تصنيف هذه العقبات إلى نوعين رئيسيين هما : عقبات ذاتية ترجع إلى الفرد المراهق والشاب ، وعقبات بيئية ترجع إلى عوامل البيئة الأسرية أو الإجتماعية .. |
ومزمنة فإنها تقلل من كفاءة الشاب الجسمية والنفسية والعقلية ، وتضعف من حماسه ، ومن قدرته على العمل والمثابرة ، ومن قدرته على التركيز الذهني ، ومواجهة الأزمات ، أو تحمل المشاق ، وكذلك فإنّ العاهات الجسمية والإصابات الحسية ( للحواس ) مثل العمى ، والصمم ، والبكم ، والشلل ، والبتر ، وقصر القامة المفرط ، وطول القامة المفرط ، والبدانة ... إلخ ، تعوق تحقيق حاجات الشباب ، وذلك لأنّ معظم الحاجات لدى الفرد وخاصة الحاجات الفسيولوجية منها تعتمد في إشباعها على قدرة الفرد ، في اختيار الوسائل الصالحة لتحقيق الأهداف ، وتكوين العلاقات ، وعقد الإجتماعات ، والقدرة علىالتعلم والإكتساب ... ومثل هذه الإصابات الجسمية والعاهات تضعف من شأن هذه الأمور السابقة ، كما أنها تكوّن لدى الشاب إحساسا . |
بالنقص ، يؤدي إلى حالات من القلق ، والإحباط ، والألم ، كما أنها تؤدي أحيانا إلى الغضب ، والثورة ، والحقد ، والعدوان ، والإلحاد ... وفي معظم الأحوال تؤدي إلى سوء التكيّف ، وإلى اضطراب نفسي يدفع الشاب أحيانا إلى التعويض ( Compensation ) عن هذه الإعاقة أو النقص ، بحيث يخفف به الفرد من إحساسه بالنقص وما يترتب عليه من قلق وتوترات نفسيّة . |
وأقل انتباها ، وأبطأ في الفهم ، من غيره ، وأقل مقدرة على الاكتساب والتعليم ، وعلى تطبيق ما اكتسبه من خبرات ، وأقل مقدرة على التبصّر في الأمور ، وعلى إدراك العلاقات ، مع ضعف في الشخصيّة ، وفقدان الثقة بالنفس ، وطموحات محدودة ... إلخ وطبعا إنّ مثل هذه الأمور من طبيعتها أن تشكّل صعوبات أمام إشباع حاجات الفرد ، وهذا ما يؤثر على الفرد ، ومحيطه ، ومجتمعه ، وعلى قدرته على التوافق العام وإشباع حاجاته أو تحقيق أهدافه . |
|
والمادية ، وكثيرا ما تكون آمال الشاب وطموحاته فوق المستوى المنطقي أو المعقول ، وفي ذلك مبالغة في تقدير الذات ، وعدم فهم الفرد لمستوى قدراته ، ولنقاط الضعف والقوة لديه ، وفهمه لميوله ، ودوافعه ... الحقيقية ، بحيث يقلل الشاب من شأن قدراته ، ولنقاط الضعف والقوة لديه ، وفهمه لميوله ، ودوافعه ... الحقيقية ، بحيث يقلل الشاب من شأن قدراته وطموحاته فتكون الأهداف التي يسعى إليها دون هذه القدرات والإمكانات ، وفي هذا هدر لطاقاته وبشكل عام يمكن القول بأنّ الفرد ، فاقد الثقة بنفسه ، وضعيف الإرادة ، أو الشخصيّة أو الفكر ... يحاول دائما أن يقي ذاته من مغبة الفشل ، ومن الشعور بالنقص والإهانة تجاه الغير ، لذلك فهو يحدّد لنفسه أهدافا متواضعة تقل عن مستوى قدراته ، بينما نجد الفرد الذي يبالغ في مستوى قدراته وفي أهدافه يخشى أن يصاب أو يكون مصابا بنوعمن الغرور الذي يؤدي به إلى الفشل ، وحيث يعود على نفسه |
بالحسرة ، واللوم ، وقد يسقط (projective) على الآخرين سبب فشله وقصوره ، ولذلك فإنه حريّ بكلّ فرد أن يقارن دائما ، وأن يوازن بين قدرراته مستفيدا من أفكار وتوجيهات الآخرين ، ومن إمكاناته الحقيقيّة ، المتوفّرة ، وإنّ في ذلك راحة نفسية وفكرية ومحافظة على اتزان الفرد وحسن تكيّفه ، وتجنبا لعوامل الضيق والألم . وكذلك المحافظة على الطاقات والقدرات من أجل الاستفادة منها على أحسن وجه ممكن . |
والإمكانيات اللازمة والمتوفّرة ... حيه أن كثيرا ما يكون السبب في فشل الشاب ، وحيرته ، وتردّده ، وقلقه هو جهله بالأهداف الحقيقيّة التي يسعى إليها ، ولعلّ الذي يحتك بشبابنا العربي في مرحلة الدراسة الثانويّة والجامعيّة يلاحظ ما يعانيه شبابنا من حيرة وتردد في تحديد الميول والإتجاهات ، وكثيرا ما نجد الشباب يختارون تخصّصات علميّة ، أو مهنيّة لا تناسب قدراتهم ، أو استعداداتهم أو ميولهم ... وبذلك يتعرّضون إلى الفشل والتعثر سواء في الدراسة ، أو في المهنة ، أو في الحياة بشكل عامّ ، والسبب في ذلك ( كما أشرنا ) هو جهل الشاب بأهدافه ، أو عدم وضوحها في ذهنه ، بالإضافة إلى تعدد هذه الأهداف وتعارضها ، أو عدم اتساع الوقت للوصول إليها جميعا ، أو وقوع الشاب في صراع ( Conflict ) بين رغبتين أو هدفين متعارضين لا |
يستطيع الوصوع إليهما معا ، كالشاب الذي يحب فتاة ويريد الزواج منها وفي نفس الوقت يريد إتمام دراسته . |
|
بالماضي ، والتعصّب الفكري ، والتزمت الديني ... وغير ذلك من العقد والاتجاهات النفسية التي من شأنها أن تحول بين الشاب وبين تحقيق حاجاته أو إرضاء دوافعه ، أو تحقيق أهدافه... بشكل سليم . |
الدراسات النفسية والتربويّة أن من أهمّ هذه العقبات البيئيّة ما يلي : |
والرعاية ، والإشراف الصحي ، والتربوي وغيره . وأحيانا تكون الأسرة عقبة أمام إشباع حاجات الفرد ، ومثبطة لهمته وعزيمته ، وذلك إذا كان يسودها الحرمان ، والقسوة ، والمشكلات ، والفقر ، والجهل ، والمرض ، والتسلط ، وعدم الإحترام ... |
وأهدافه يضاف إلى ذلك الصعوبات المادية ، وعدم توفر الإمكانيات المادية اللازمة لإشباع هذه الحاجات . |
|
المنهج الدراسي المقرّر لا صلة له ببيئة التلميذ وحاجاته ، كما أنه لا يساعد على إحداث التوازن بين الدراسة النظرية والخبرات العمليّة والتي تنمّي ميول الطلاب وهواياتهم ، كما أنّ هذا المنهج قد لا يساعد على تدريب الطالب على مواجهة مشاكلة الخاصّة ، وتنمية شخصيّته وتحرير نفسيته وتفكيره .. مما يعوق نمو المراهق وتكيفه وتحقيق مطالبة . |
المطالب التي تفرضها عليه الحياة الجديدة ،ومن الطبيعي أن خير هذه المصادر المادية ما يأتي عن طريق حمله وتعبه ، لذلك نجد أن الدوّل المتقدمة تشجّع شبابها على العمل لتعودهم منذ الصغر على حبّ العمل واحترامه ، والإعتماد على النفس ، وتحاول هذه الدول تقديم المساعدات من أجل بناء المهارات والإتجاهات اللازمة للعمل ، ومن أجل إيجاد العمل نفسه ... والواقع أنّ شبابنا يشعر بحاجته إلى العمل الذي يحقّق له استقلاله الإقتصادي والعاطفي ، وفرص إرضاء هذه الحاجة في عالمنا محدودة جدا بالنسبة إلى العديد من شبابنا وشاباتنا ، وخاصة الذين يواصلون دراستهم ، ولا يتمتع بهذه الفرص إلا نسبة قليلة جدا من هؤلاء الشباب ، وهؤلاء قلّما يجدون أماكن عمل تناسب تخصصاتهم ، أو اهتماماتهم ، وترجع محدودية فرص العلم |
هذه إلى عدة عوامل من بينها أن بلداننا الشرقية ما زالت زراعية أكثر منها صناعية ، وهجرة الريف إلى المدن وإهمال الزراعة ، وعدم نشر الأعمال التجارية والصناعية الضخمة التي تحتاج إلى تخصصات ومهارات ، وغلاء المعيشة وزيادة الصراع من أجل العمل ، وظروف الحرب التي اجتاحت العالم الإسلامي ، ثم إنّمكاتب القبول والتنيق في الجامعات والمعاهد لا تخضع إلى نظم التخطيط البعيد والسليم والموضوعي ، بالإضافة إلى الصراع المادي ، والفكري ، والسياسي ، وانتشار الإقليمية ، والطائفية ... كلّ ذلك حدّ من فرص العمل بالنسبة لبعض الشباب والشابات . |
والتقاليد البالية ، وتعدد مطالب الفرد ، وتعقد الحياة المعاصرة ، وذلك مثل الرواسب الفكرية المتصلة بالمهور وحفلات الزواج ، والأعراف ، والعادات القبليّة ، والمبالغة في تقدير حكمة الكبار ، وعدم الثقة بالشباب ، وأزمات السكن ، وازدحام المواصلات وكثرة الضوضاء ، وتلوّث البيئة ، وارتفاع تكاليف المعيشة ، وكثرة المغريات ، وفقر البيئة بما يرعى أوقات فراغ الشباب ، وانتشار المخدرات والإدمان وازدياد الحوادث ، ثم تعدد الإتجاهات السياسية ، والصراعات الفكرية ، وقيام الحروب والثورات ، والشكّ بكلّ ما هو سائد من أعمال ومعاملات ، والوساطة ، والرشوة ، واستخدام العنف ، وضعف الرقابة والقانون والعدالة ... كلّ ذلك يعتبر عائقا أمام تحقيق حاجات الشباب والشابات في وطننا الإسلامي ، ولا يوفّر لهم مناخا اجتماعيا سليما للتقدم أو التطور بما |
|
يحقّق الأهداف المرجوة لدى الشباب أو يشبع الحاجات اللازمة . |
لتوفير بيئة صالحة للمراهق والشاب ولنمو الشخصية السوية ، وإتاحة الفرصة أمام المراهق والشباب لفهم نفسه وتقبّل ذاته ، وفهم التغيرات التي تطرأ على جسمه وشخصيته في مرحلة المراهقة ، وتوفير بيئة أسرية ومدرسية وإجتماعية سليمة . |
مثل عدم توفّر فرص العمل للشباب ، أو غلاء المهور ... وقد تبيّن من الدراسات في مجال الصحة النفسية أنّ الشاب أو الشابة إذا ما طال أمد تحقيق حاجاته ، ورغباته ، أو أهدافه ... واشتدّت وطأة هذه المشكلات عليه ، اضطربت صحّته ، واختلّ توازنه النفسي ، والفكري ، والإجتماعي ، والجسمي ، وانحرف في سلوكه ... ومشاكل الشباب بصورة عامة عبارة عن جملة من المواقف الصعبة أو الحرجة التي تواجههم ، وتتطلّب منهم حلا لا يقدرون عليه ، وكلّ إنسان لابدّ وأن يتعرّض خلال حياته لعدد من المشكلات ، أو المضايقات يعمل على حلّها ومواجهتها ، ولكنّ هناك مشكلات تكون صعبة الحلّ ، وخطرة على الإنسان ، وخارجة عن إرادته ، ويشعر بالضعف ، والإحباط ، والقهر إذا حاول مواجهتها ، ويغلب في هذه المشكلات الصعبة أن تكون ناتجة عن |
الآخرين ، وعن البيئة الخارجية ... والمشكلات تختلف عن بعضها من حيث الحجم ، أي من حيث انتشار الأثر المترتب على المشكلة إلى مجالات الحياة الأخرى ، كأن تنتشر المشكلات الأسرية ، إلى مجال العمل أو المهنة ، أو مجال الدراسة ، أو الصحة ... |
|
إلخ ، وهذه المشكلات تختلف بدورها من فرد لآخر ، ومن عمر لآخر ، ومن مجتمع لآخر ، ومن جنس لآخر . |
المشكلة ، ومفهوم الحاجة ، وممّا لا شكّ فيه أن مفهوم المشكلة يرتبط بمفهوم الحاجة ، فلا توجد مشكلة دون حاجة ، ومفهوم الحاجة (need) كما عرّفها العالم موراي (Murray H.A.) : عبارة عن رغبة لدى الكائن سواء شعر بها صاحبها أم لم يشعر بها ، وهي عبارة عن مركب أو تصوّر فرضي لتوتر فسيولوجي يطرأ على الفرد بسبب نقصان الحاجة ، والموقف الذي يثير ذلك قد يكون نفسيا ، أو اجتماعيا ، وهذا التوتر (Tension) إمّا أن يكون منبعثا من داخل الفرد أو من خارجة ، فكلّ ما يستطيع الفرد أن يعبّر عنه بالكالام يعتبر حاجة شعورية ، وما عدا ذلك فهو حاجة لا شعورية ، والحاجة الشعورية قد يعبّر عنها تعبيرا خارجيا |
وذاتيا كما يعبّر عنها تعبيرا سلوكيا ، العديد من الحاجات الشعورية لا يعبّر عنها تعبيرا سلوكيا ، بينما قد نجد العديد من الحاجات اللاشعورية يعبّر عنها بشكل سلوك يمكن للأخصائي ( أو للغير ) أن يفسّره ، ومظاهر الحاجات اللاشعورية كثيرا ما يبرّرها الفرد ، أو يفسرها تفسيرا يطمس من خلالها معناها ، من هنا كانت صعوبة اكتشاف الحاجات الحقيقية التي يسعى إليها الفرد لمساعدة الآخرين من أجل اكتشاف حاجاتهم وحل مشكلاتهم . |
مالية شديدة ، وذلك بسبب كرمه المبالغ فيه ، أو الإنفاق على من حوله من أصدقاء وأقارب ، فهذه المشكلة قد تكون بسبب الإحساس بالنقص ، وحاجة الإنسان إلى أن يكون مقبولا منالآخرين ، وحيث أنّ هذه الحاجة لم تشبع بمجرد وجود الفرد بين الأصدقاء والأقارب ... لهذا يمكن القول بأن المشكلة تمثل التعبير الخارجي للحاجة ، أو هي عرض لحاجة لم تشبع ، فنحن إذا تناولنا المشكلة فقط بالدراسة والبحث ، ودون تحليل ، أو دون التطرّق إلى مايمكن وراء هذه المشكلة من حاجات ومن مطالب كانت النتائج سطحيّة ، والمشكلة تبقى مشكلة بشكل أو بآخر . |
|
صحّة الاسرة
|
|
وقانا الله وإياكم من سوء وابتلاء مرض هشاشة العظام ، ولكي تتجنبي الوقوع في مصيدته نقدم بعضا منا لنصائح تكون هي السبيل لمقاومة المرض : |
4 ـ أحرصي على تناول الطعام الغني بالصويا لفاعليته في حماية عظامك ، كما أنه يمثل معادلا متوازنا يجنبك الإصابة بأنواع معينة من السرطان . |
|
الطفل والتربية
|
|
تعاني الأسرة المسلمة في هذا العصر عددا من المشكلات السلوكية في تربية الأطفال ولعل ابرز هذه المشكلات « الكذب » الذي يعد من أشدّ الأمراض الإجتماعية خطرا لأنه ، يقوض بناء المجتمع ويقضي على بناء الثقة بين أفراده ، ومن خلال هذا الكتاب يسلط الضوء على ظاهره لجو بعض الأطفال احيانا إلى الكذب ، ويتطرّف الكتاب بداية إلى خصائص النمو في المراحل العمرية المختلفة للطفل ، هذا إلى جانب الدوافع التي تحرك سلوك الطفل ... |
|
الطفل والتربية |
|
كانت الرضاعة الطبيعية وما زالت تعتبر من افضل الطرق لتغذية الطفل في المراحل الاولى من حياته ، وهي بالاضافة إلى انها عنصر غذائي مهم فهي ايضا عامل اساسي في تقريب الطفل من الأم ، كما أن الرضاعة الطبيعية ضرورية لحماية الطفل من كثير من الأمراض وقد جاء ذكرها في القرآن الكريم : |
الأولى بعد الولادة ) وهذه الكمية تزداد بعد أن يبدأ الطفل بالرضاعة وتستطيع الام اعطاء الطفل 100 ملليتر من اللباء في اليوم الثاني للولادة وتزداد هذه النسبة إلى 500 مليليتر في الاسبوع الثاني . |
ما هي نوعية الحليب التي تقدمينها |
|
الوضع الصحيح للرضاعة الطبيعية . |
اصابعك في ذلك . 1 ـ احملي طفلك جيدا مقابل الكتف . 2 ـ استندي معدته بيد واضربي بخفة ونعومة على ظهره باليد الاخرى فالتجشؤ ضروري لاخراج الهواء المبلوع . |
كيف تتم عملية اخراج الحلمة من فم الطفل ؟ |
|
|
|
قالت لي فاطمة في حوار دار بيني وبينها بودّي أن اتعرّف على بعض المبادىء والحقئق التي تعتقد بها الشيعة ، قلت : على الرحب والسعة إني مستعدة لكل سؤال تتفضلين به . |
قبل أن يولد صلى الله عليه وآله وبعد ولادته ووفاته وفي عالم البرزخ وفي ويوم القيامة . |
| (1) وفاء الوفاء ص 1373 . | (2) التوصل ، 3292 | (3) روح المعاني ج 4 ـ 6 ص 114 ـ 115. |
|
ترويح القرّاء
زهرة الزئبق الجميلة |
|
هذا النبات يتراوح طول سوقه بين 180 ـ 2000 سم . زهرته جميلة ذات جريس كبير ابيض محدود ، وتتميز بلون ارجواني أو قرنفلي حسبنوعها ، يتم زراعته على مدار العام في بيوت زجاجية في مكان مظلّل جزاء من النهار ـ وتكون التربة منداة بالمياه في درجة حرارة معتدلة ، هذه الزهرة الجميلة مناسبة جدا لنزيّن غرفة الإستقبال إلى جانب إضاءة غير مباشرة لتتناغم مع لونها الأبيض أو الأرجواني أو القرنفلي الدافيء . |
للناظرين . لزهرة الزنبق |
اماكن جامبيّة بأوراق زهرة الزنبق ثمّ قومي بإخفاء المطاط الإسفنجي بواسطة اوراق زهور الخربق والمصيص . |