|
في رحاب القرآن (ص)
|
|
محتوى السورة : 1 ـ تحذير وإنذار شديد للمطففين . 2 ـ الإشارة إلى أن منشأ الذنوب الكبيرة إنما يأتي من عدم رسوخ الإيمان بالبعث والمعاد . 3 ـ عرض لجوانب من عاقبة « الفجّار » في ذلك اليوم العظيم . 5 ـ الإشارة لآثار استهزاء ، الكفار بالمؤمنين في الحياة الدنيا ، وانعكاس الحال في يوم القيامة . وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : « من قرأ في فرائضه ( ويل للمطففين ) اعطاه الأمن يوم القيامة من النار ، ولم تره ولم يرها .... » ( مفردات السورة ) |
اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم او وزنوهم يخسرون * الا يظنّ اولئك أنهم مبعوثون * ليوم عظيم * يوم يقوم الناس لربّ العالمين ) بدأ الحديث في هذه السورة بتهديد شديد للمطففين : « ويل للمطففين » ، وتمثّل الاية في حقيقة توجيهها إعلان حرب من الله عزوجل على هؤلاء الظالمين الذين يأكلون حق الناس بهذه الطريقة القذرة . « المطففين » : من التطفيف واصله من « الطف » . « ويل » : تأتي بماني كثيرة منها حلول الشر ، الحزن ، الهلاك ، والمشقة من العذاب ، او واد مثيب في نار جهنم ، وتستعمل عادة في اللعن وبيان قبح الشيء ورغم صغر الكلمة إلا أنها تستبطن مفاهيم كثيرة . ( الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون ) وتقول الآية الثانية : ( إذا كالوهم او وزنوهم يُخسرون ) يستوفون : اخذهم حقّهم كاملا عند الشراء وينفقون من الآخرين عند البيع وقد جاء ذكر الكيل في الآيتين عند حالة الشراء وذكر « الكيل » و « الوزن » عند حالة البيع ، وربما يرجع |
ذلك لأحد سببين : |
|
من عالم المرأة
تطلب الطلاق بالإنترنت زوجي الحبيب طلقني .. فلن أكون الزوجة الثانية وفي كل مرة أيضا تموت فرصتنا بعد أن يراودنا الحلم ، في كل مرة كان الحلم يصمت ويقتل داخلنا ، حتى أصبحت أكثر الناس حزنا ، ورغم كل حزني فأنا أحمد الله وأشكره وأرضى بما هو مقسوم لي ولزوجتي . |
|
لقد أعطاني الله المال والثراء فأنا مقاول كبير لا ينقصني شيء والحمد لله ، المال وفير ولله الحمد ، الأصدقاء حول وإلى جانبي دائما ، صداقات حقيقية وتميز علمي كبير في مجال تخصصي حتى أن مصطحات التليفيزيون والصحف الاقتصادية تتسابق دائما لاستضافتي والحصول على لقاء معي ... وفي المقابل فإنّ زوجتي إنسانة رائعة الجمال مثقفة ، أعيش معها لحظات السعادة الحقيقية ، إنها امرأة على دين وخلق ومن أسرة كريمة وعريفة . |
عصبيا جدا .. وأصبحت زوجتي طلقة رصاص جاهزة للانطلاق في أي وقت بل وفي كل وقت ، أصبحت زوجتي غيورة جدا ، أصبحت تشك في كل تصرّف لي .. تتهمني بأنني أهملها ولا أقول لها معسول الكلام ، وعندما أحاول رفع حالتها المعنوية وأقول لها بعض الكلمات المعسولة تتهمني بأنني أحاول خداعها وأنني أحاول أن أخفي سلوكي خارج المنزل عنها وأنها تعرف أنني على علاقة بفتاة أخرى .. ومهما حاولت أن أؤكد لها أن هذا الإحساس غير صحيح وأنني لا أحب ولن أحبّ غيرها فأنّا دائما في موقف المتهم . |
شيء وأي شيء ... لقد أصبحت أخاف من أن تحطم الأسرة وأن تؤدي تصرّفاتها إلى آثار سلبية في علاقتنا الجميلة والمستقرة ، وبصراحة فأنا لم أعد أعرف ماذا أفعل وكيف اتصرّف ، فالمشكلات الكثيرة بدأت تؤثر في عملي بدأت اتوتّر ، والتوتّر في مجال عملنا يؤدي إلى أخطاء كثيرة قد تؤدي إلى كارثة ، حتى علاقاتي بأصدقائي توترت وأحاول الابتعاد حتى لا أخسر أصدقائي وزملائي . |
حياتنا .. وبصراحة أكثر أصارحك سيدتي القول إنني أبحث عن حلّ يعيد الهدوء لحياتي الزوجية .. حلا يجعل زوجتي تتأكد أنني أحبها هي فقد لشخصها ، واجعلها تؤمن أن الله ان كان قد حرمنا نعمة الأولاد فإنه أعطاني نعمة الحب والسعادة والنجاح وقبل كل هذا هدانا إلى الإيمان . |
|
تدرك مدى أهمية رغبتك الكبيرة في أن تصبح أبا وإنك تنتظر الأطفال بشوق وحنين ، ولهذا أصيبت بحالة من التوتر والقلق خوفا من أن تفقدك وأن تبحث عن الأولاد مع زوجة أخرى ولذلك فقد أصيبت بحالة من التوتر والقلق انعكست عليك ولا شك . |
وبصراحة إنّ حالة زوجتك تحتاج لبعض الصبر ، تحتاج منك إلى إشعارها بالحب والثقة ، وتحتاج منك إلى جعلها تندمج أكثر في الحياة الإجتماعية مع الأهل والأصدقاء المقربين وفي عملها حتى تنسى ولا تفكّر كثيرا ... إن زوجتك تعاني ولا شك من غيابك عن المنزل كثيرا بسبب ظروف |
عملك ، وهذا ولا شكّ جعلها أكثر عصبية وتوترا . وبصراحة أكثر أقول لك إن علاج زوجتك في يدك أنت ، علاجها مزيد من الحب والثقة والطمأنينة ، تحتاج إلى أن تعرف أن الأولاد زينة الحياة الدنيا ولكنّهم ليسوا كل شيء وأن الله هو الخالق الأحد وله حكمة في كل شيء .. وأن الله قد |
يمنحكما الذرية الصالحة في أي لحظة وفي أي وقت .. لذا يجب أن يكون لديها إيمان هائل بالله وبما كتبه لنا نحن البشر . |
|
الشباب
نحو مستقبل أفضل |
|
الموضوع الذي نتحدّث عنه ليس موضوعا عابرا أو حديث تسلية أو لقضاء الوقت ، بل هو موضوع كل عصر وكل جيل من الأجيال ، قضية البناء بناء العقل والفكر والدين ، قضية الشباب من كل الجنسين ، ولكي نوجّه احلامهم وتطلعاتهم إلى أفضل السبل وإلى الطريق الصحيح . |
بصفحات امواج حياته العاتية . |
وطموحاته ولابدّ أن تكون تلك العوامل كلها متحدة مع بعضها لتنتج جيلا عظيما بناء من الشباب الذي كون العماد لديمومة حياة البلاد ، لذلك فعملية ازاحة تلك الصخرة هي أم الآمال والطموحات . |
|
صحة الأسرة
|
|
الذكر هو الذي يهب الصورة أو « الروح » لدماء الطمث التي هي أشبه بالمادة الميتة ، ومن هنا كان الذكر هو الذي يقوم بوظيفة العلة الفاعلة في حين أن الأنثى لا تقدّم سوى الهيولى « فدماء الطمث في الأنثى تقابل الحيوانات المنوية في الذكر ، أعني الدم الفائض الذي عجزت الأنثى ، نظرا لدونية الحرارة الحية عندها ، أن ينطبع عليه السائل المنوي ، ولما كان هذا السائل هو الصورة ، فإنه يقوم بوظيفة العلة الغائية أو الصوريّة في النسل في حين تكون دماء الطمث هي العلة المادية . |
الطمث ليشكّل جنينا ، إنها الصورة أو « الروح » ، فعندما يقذف الذكر في الأنثى بهذه الحيوانات المنوية ، فإنه في الواقع لا يقذف بشيء مادي يمكن أن يكون جزءا من جنين مقبل . تماما كما أنه لا يخرج من النجار الذي يصنع المنضدة جزء مادي يضاف إلى المادة التي يشتغل عليها وهي الخشب ، وإنما يأتي من عنده بالشكل أو الصورة التي تنطبع على المادة بواسطة الحركة التي يقوم بها ، فيداه تحرّكان أدواته ، تحرّ ك المادة ... إلخ . والواقع أنّ معرفته بفنّه أو « روحه » التي هي الصورة ، هي التي تحرّك يديه أو أي جزء آخر من أعضاء جسمه حركة من نوع معين ، وهي حركة تتغير بتغيير طبيعة الموضوع الذي يعمله . وبطريقة مماثلة فإننا نجد أن الطبيعة تستخدم هذا السائل في الحيوانات التي يقذف |
فيها الذكر سائلا منويا كأراة تملك الحركة تماما كالأدوات المستخدمة في أي « فن » وتلك هي الطريقة التي يُسهم بها الذكر في عملية التوالد . |
Empedocles يذهب إلى أن التمايز يتمّ في الرحم ، فإذا كان الرحم ساخنا فإنّ ما يدخل فيه يصبح ذكرا ، أما إذا كان باردا فإنه يصبح أنثى . أما علة الحرارة والبرودة فتأتي من سائل الطمث تبعا لبرودته وحرارته ، ولحداثته وقدمه . |
|
الكائن الحي إلى هذا العضو أو ذاك . |
العنصر الغالب ، فسيكون الجنين أنثى تشبه أمها ، لكن إذا كان عنصر الأنثى ، رغم أنه الغالب ، يمكن أن يتعدّل مساره ، فسوف يكون الجنين أنثى تشبه أجدادها لأمها . |
الأنثى تسهم بتقديم سائل منوي أثناء الجماع ، بسبب ما تشعر به بعض النساء أحيانا من متعة يمكن مقارنتها بمتعة الذكر . كما أنهن يفززن سائلا أثناء العملية الجنسية . غير أن ذلك يحدث عند بعض النساء دون البعض الآخر . وهو بصفة عامة يحدث عند النساء صاحبات الجلد الرقيق ، الناعم الجميل : اللائي نجد عندهن طابعا أنثويّا أصيلا ، لكنه لا يحدث عند صاحبات الجلد الخشن ، وذوات المظهر الرجولي . |
الأعلى والأسمى لأنها تزود الجنين بالروح ، وبالمبدأ العقلي ـ الذي هو مصدر الحياة والحركة ، فكيف يمكن ، إذن ، أن تكون لدى الأنثى حيوانات منويّة وهي الموجود الأدنى ؟! أليس في ذلك هدم واضطراب لترتيب الموجودات ، وللنظام الهيراركي التصاعدي في الكون ؟! الواقع أنّ هذا النظام الأساسي عند أرسطو هو الذي يفسّر كل شيء ، بما في ذلك عملية الإنجاب التي هي المبرّر الوحيد لوجود الأنثى على الإطلاق . إنّ الأنثى موجود يتسم بالعجز والقصور ، والدونيّة ، والسلبيّة ـ ولهذا ينبغي عليها الخضوع والاستسلام ، أما الرجل فهو الإيجابي النشط وهو الأعلى ، والأرقى ، والأسمى ، ومن ثمّ فهو الذي يأمر وهو الذي يحكم وهو الذي يفكّر ، ويناقش ، ويكوّن الآراء ، ويقدّم الحجج ، ولهذا فهو الإنسان على الأصالة ـ ولا سيما الرجل اليوناني الحرّ |
|
على نحو ما سنعرف بعد قليل عندما نتحدّث عن السياسة ، إنه المؤهل لا فقط لحكم النساء بل لحكم البشرية كلها ، أما المرأة فيكفيها فخرا أنها تقوم بدور « الوعاء » أو الحامل السلبي المتقبّل الذي يُمكّن الذكر من الإنجاب . وإذا تساءلنا الآن عن تحديد دور الوالدين « بدقة » في جنس المولود ؟ لكانت الإجابة : الواقع أن أرسطو يشير إلى دور الأبّ والأمّ بطريقة « فضفاضة » ، ذلك لأنّ العنصر الحقيقي الذي يعترف أرسطو بدوره اعترافا واضحا هو الذكر فحسب طالما أنه هو الذي يُسهم بأن يهب الجنين « الحياة » عندما يهب « الروح » التي هي مبرّر وجوده ، أما الأنثى فإنّ دورها يقتصر ، كما قلنا ، على تزويد هذه الحياة الجديدة بالجسد أو المادة ، فقط ! |
والكاملة للتوالد هو إنجاب طفل يشبه الأب ، وليس طفلا يشبه الأم في الخصائص الجنسية وغير الجنسية على السواء . وأي انحراف عن هذا الشبه ( شبه الأب هو قصور . ومن هنا فإن أرسطو يقول : « إنّ ذلك الذي لا يشبه والديه من الأطفال هو ، بمعنى ما ، تشوّه خلقي Monstrosity ، لأنّ الطبيعة تكون في هذه الحالة ، قد انحرفت بطريقة ما عن النموذج أو المثال . |
( أعني إنجاب الإناث ) رغم أنه ليس ضرورة تلقائية ، فإنه مع ذلك حادث ضروري . |
يحدث بسبب انعدام المزج الجيد أو الإعداد الصحيح لدماء الطمث . ومن ناحية أخرى فإنّ إنتاج الذكور بواسطة الأنثى ليس فخرا للمرأة أو مجدا لها أيضا ، بسبب فكرة أرسطو عن الصراع بين عناصر الذكر والأنثى في تحديد جنس الجنين ، والنتيجة التي لا مندوحة عنها هي أن الوظيفة الأكثر كمالا تعنى خلق الظروف التي يسود فيها عنصر الذكر . |
|
الطفل والتربية
|
|
من المؤكد أن ارتقاء اللغة عند الطفل ، لا يشكل عملية مستقلة عن المحيط اللفظي الذي يتعرّض له الطفل ، على الرغم من أن سمات هذا التفاعل لم تنل اهتماما في بحوث العلماء والدارسين . |
السياقات الموقفية ؛ التي يتكلم فيها الطفل . |
4 ـ التوسعات النحوية والتنويعات . |
النظري ـ التفسيرات التي تشدد على تأثير النضج العضوي في اكتساب اللغة ، هذه التفسيرات ؛ التي تتمثل أشكالها المتطرّفة في التصورات النظرية ، التي يعلو شأنها اليوم . |
|
بدراسة تحليلية معملية ، تقوم على التسجيلات الحقلية للمحاورات التي تتم بين الأم والطفل ، ولم تغفل هذه الدراسات الإشارة إلى كل التفصيلات الموقعيّة المؤثرة في الحوار بين الأم والطفل والنافعة في التأويل اللاحق للمعطيات اللفظية ، وتقوم الدراسة ، التي قام بها : وايت Wyatt على اختبار مجموعة من الأمهات ، للقيام برواية قصة مختارة بالصور وغيرها لأطفالها وقد قسم وايت Wyatt الأمهات إلى ثلاثة أنواع أو فئات . |
بين الطفلة : ( ليزا ) وأمها ، التي تنتمي إلى الطبقة المتوسطة (3) . |
التبادلات اللفظية المتماثلة ، لا تكتس قط المعنى ذاته بالنسبة لتعلم اللغة ، ما لم تتدرج هذه التبادلات في سياق التصرفات ؛ التي تكافأ عاطفيا فالألم تقترب لتنظر مع الطفل ، وتتدخل فورا لتخفيف ألمه ، وتضحك معه وتطربه وتكافئه بالقبل ، وتكفى هذه المعطيات البسيطة لتبرهن على قصور التحليل الصوري الصرف للأوجه اللغوية للغة مع طور النمو فاكتساب اللغة ليس تتباعا لمستويات بنيوية ، بل إنه بناء دينمامكي للتصرفات التي لا تتمايز فيما بينها إلا بفضل قيمتها الوظيفة (5) . |
التبادلات اللفظية المتماثلة ، لا تكتس قط المعنى ذاته بالنسبة لتعلم اللغة ، ما لم تتدرح هذه التبادلات في سياق التصرفات ؛ المكتسبة ، والممارسات الفعالة ؛ التي أثبتت جدواها ، لإكسابها للأجيال القادمة ، ولا غرابة أن نجده وهو يستخدم المهارات والتقنينات التي راكمتها الأجيال السابقة في عملية نقل اللغة . |
|
خاصة ، وهم يتحدّثون مع الأطفال ، يطلق عليها : « اللغة الطفلية » هذه اللغة نسخة مبسطة من لغة الراشد ، بل إنها تشكل نظاما فرعيا يتسم بسمات خصوصية ، وينبغي أن نحاذر من الوقوع في الخطأ ، وتقوم بمجرد محاكاة خالصة لما يتلفّظه الأطفال ، حينئذ لا يكون النكوص إيجابيا ، كما يجب أن يكون ، وإنما هو نكوص سلبي ! |
تصحيحية ، مع إثراء حديثها بصورة دقيقة ، وإلا عُدّت محاكات الأم من قبيل النكوص السلبي ! |
عرضا عن ضمير المتكلم ، أو صيغة المخاطب ، حيث يقول الأب لطفله مثلا : ( بابا رايح الشغل ) أو تقول الأم لطفلها : ( ماما مبسوطة ) بدلا من : ( أنا مبسوطة ) أو أن يوجه إلى الطفل الحيث فيقال له : ( هيثم ولد مؤدب ) بدلا من ( أنت ولد مهذب ) وهكذا : |
ويمكن عرض الخصائص الأصلية لعملية اكتساب اللغة في الأمور الآتية : |
|
نصادفها حينما يتعلق الأمر بإبداعات الطفل التلقائية ، وتمثل الصيغ المختزلة ـ كذلك ـ التي تتشكل بواسطة الزوائد ؛ التي تلحق بالكلمات أو بواسطة التضعيف أو تشديد الحروف ، كما تمثل التعابير المخصوصة ، لتسمية بعض أجزاء الجسم خاصة ، حججا في صالح التفسير ، الذي تقدم به فرجسون ، هذه الحجج التي يمكن الإكثار منها في المجالين : الصوتي والتركيبي (8). |
الحنان أو الحماية في لغة التحبب ، أو أننا نصادفه عند الطفل الأكبر سنا الذي يلاعب دميته (9). |
ما يرتضونه من مظاهر إيجابية ، أو ما يرفضونه من مظاهر سلبية فيعلمون على كبحها ! |
طريق التسوع النحوي والتنويعات الدلالية ، وعلى الرغم من أن « براون » يُعدّ من أوائل القائلين بأهمية التوسيعات في التفاعل اللفظي بين الأم والطفل . إلا أنه لا يعول كثيرا على التوسع النحوي والتنوع الدلالي ، حيث إنهما لا يلعبان لديه إلا دورا ثانويا في بناء اللغة عند اللغة الطفلية ، فقد أظهرت الدراسات الطولية لكل من : « براون » ومساعدية ، أن التدخلات اللفظية للأم في المحادثة ، تتخذ صورة التنويعات الدلالية ، بشكل لا يقل عن اتخاذها صورة التوسعات النحوية ، فالأم في التنويع الدلالي ، لا تستعيد عبارة الطفل لتغنيها وتصححها ، بل تؤى عبارة مختلفة في المحادثة بفكرة جديدة ، ترتبط بالفكرة التي يعبّر عنها ، ويكملها . مما |
|
يشكل لديه توسيعا النحوية والتنويعات الدلالية ، لا تلغب دورا مؤثرا ، إلا في المراحل المتقدمة من اكتساب القواعد النحوية المعقدة . |
رابعا : الاستحسان اللفظي والتعزيز |
الفرضية القائلة بأن : ( العبارات الصحيحة المطاف على العبارات ، بفضل التأثير الإنتقائي لإشارات الاستحسان أو عدم الاستحسان فإنّ « براون » ومعاونيه توصّلوا إلى نتيجة |
مفادهاك أنه لا يوجد ظل من البرهان على أن الاستحسان وعدم الاستحسان يرتبطان على التوالي بالعبارات الصحيحة والعبارات غير الصحيحة من الوجهة التركيبية ) . |
|
1 ـ انظر : اكتساب اللغة 63 ، وكذا : ـ
Glwyatt : language learning communic_
tuin disorders in children New Yourk The free Press 1960 حيث يذكر : وايت الغياب شبه التام التي تأخذ بعين الاعتبار أنماط التفاعل بين الراشد والطفل في تطور اللغة . 2 ـ انظر اكتساب اللغة 93 ـ 94 وكذا : مدخل إلى اللسانيات اه حيث يقول لانتان Lentin إن الإم تتحدث إلى طفلها منذ نشأته ، ولو أنه لا يفهم ما تقول بالمعنى الدراج لهذهاللفظة ، وهو أمر بالغ الخطورة من الناحيتين اللغوية والنفسية ، وربما قلنا في تلك الممارسة الكلامية ، بأنها عملية تربوية لغويا منذ طرر المناغاة و . ويذكر ـ أيضا ـ أهمية هذه الممارسة حتى الساعات الأولى من الولادة وأنها تظل باقية في أعماق الطفل في السنوات اللاحقة ، انظر : مدخل إلى اللسانيات 52 . 3 ـ انظر : اكتساب اللغة 95 . 4 ـ اكتساب اللغة 95 ، وكذا : مدخل إلى اللسانيات 52 ـ 53 ، حيث يذكر : لانتان أننا إذا نظرنا في كلام الأطفال في مرحلة الحضانة ، أدركنا في هذا الطور من عمر الطفل مدى التباين الملموس ـ فيما بينهم ، وأن ذلك يرجع إلى تباين الأوضاع التي يكتسبها التخاطب في مختلف البيئات فالأوساط المتميّزة بالثراء والثقافة ، توفر لأطفالها وضعا من الكلام ، يجعله أداة تفاهم في غاية الأمانة والإفصاح ، أي أنّ هذه الأداة تنفصل انفصالا واسعا عن الظروف والملابسات التي ترجو إليها ، فيبلغ الكلام إنّ صحّ درجة من التجريد ، أما الأولاد الذين يواجهون بعض الصعوبات في الأداء والتعبير ، فهم على العكس ، أولاد العمال ، فمن ينتمون إلى بيئات اجتماعية وثقافية ، لم تتميز فيها اللغة بوضع فكري متقدم في مثل البيئات التي لا يسلك التفاهم ولا الثقافة بالضرورة مسلك اللغة ، وانظر كذلك : أمراض اطفولة 206 . 5 ـ اكتساب اللغة 96 ـ 97 . 6 ـ انظر في ذلك :
1 - R.Brown ubellgi the Processes in the chelds
7 - G.L.Wyatt : Language learning and communication disor _ ders in children New York. the free press 1969 .Acpuisition of syntax in E.lenneberg (ed) New direction in the ctudy of language Cambiridage M.I.T.Prees 1964. 8 ـ اكتساب 99 ، انظر : المدخل إلى علم اللغة 109 وما بعدها ، كذا : لغات البشر 17 ـ 24 كذا : علم اللغة ، د. وافي 74 ـ 97 ، وكذا : اللغة لفندريس 29 ـ 42 ، حيث النظريات المختلفة حول نشأة اللغة الإنسانية بعامة ، على الرغم من قرار الجمعية اللغوية في باريس ، بعدم مناقشة هذا الموضوع نهائيا ، ويرى فيرث إمكانية تناول الموضوع باختصار كنوع من الفلسفة اللغوية ؛ التي تفيد طالب البحث اللغوي ، انظر : قضايا لغوية ، 112 . 9 ـ انظر : اكتساب اللغة 100 . |
|
على طاولة الحوار
|
|
جلست مع ولدي علي ودار الحديث حول امرأة مقدسة من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وهي السيدة سكينة بنت الحسين عليه السلام فقال : |
الله صلى الله عليه وآله اما في الدين فنقول الليل كله ونصوم النهار ، وفي الجمال تشبه الحور العين ، واما سكينة فغالب عليها الاستغراق مع الله تعالى فلا تصلح لرجل (1). |
المؤمنين عليه السلام بأنّ الشيطان عشعش وباض في قلوبهم . |
الله الحسين بن محمد بن القاسم بن طباطبائي العلوي قال : سمعت أبا الحسن النوبختي فيقول : كان أبو الفرج الاصفهاني أكذب الناس ، انه يدخل سوف الوراقين وهي عامرة مملوء بالكتب فيشتري كثيرا من لاصحف ويحملها الى بيته ثم تكون رواياته كلها منه (3). |
|
نباتات الزينة
|
|
الزهور لها وقع جميل في المنزل يريح النفس ويدخل البهجة إلى القلوب.. لكن يعيبها قصر عمرها مما يجعل فترة السعادة بها محدودة . وقد حاول الإنسان بقد الإمكان إطالة هذه الفترة .. ومن محاولاته في هذا المجال .. إضافة مكعّبات الثلج داخل الماء في المزهريّة التي توضع فيها الزهور.. مع قصّ جزء من كل غصن واستبدال الماء يوميا.. كما أنه لو اضيف إليه ما يتبقّى من القهوة والشاي فإنه يعمل على إنعاش الزهور . |
السويسريّة وهذا العمل يتمّ في الربيع أو الصيف . ويلزم لذلك يلي : |
الطحلب بكيس من النايلون وثبتي الكيس حول الساق من الأعلى والأسفل . |
القطع اكبر ما يمكن ، وهذا يجنب إنسداد منطقة القطع إذا لامست قاع الإناء . |
|
القطف بعيدا عن حرارة الشمس ويفضل أن يكون قبل غروبها أو بعد |
شروقها مباشرة . وحتى نكون أكثر تحديدا ، يجب أن يتم قطف |
الأزهار ذات الأوراق على الاعناق قبل الغروب والأزهار التي |
ليس لها أوراق على الأعناق قبل شروق الشمس . |