في رحاب القرآن
تفسير


   ( وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءِ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيني سَوَاءَ السَّبيلِ * (1) وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَوَجَدَ عَلَيْهِ أُمَةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَان قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ * (2) فَسَقى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إلى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنّي لِمَا أَنْزَلْتَ إليَّّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ * (3) فَجَاءَتْهَ إِحْداهُمَا تَمشِي عَلَى اسْتِحيَاءٍ قَالَت إنَّ أبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمّا جَاءَهُ وَقَصَ عَليَهِْ القَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ القَوْمِ الظَّالِمِينَ * (4) قَالَتْ إحْداهُمَا يَا أبَتِ استَأجِرْهُ إنَّ خَيْرَ مَنِ استَأجَرْتَ القَوِيَُ الأمِينُ * (5) قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين * (6) قَالَ ذلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أيَّمَا الأَجَلَيْنِ قِضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيّ وَاللهُ عَلَى مَا نَقوُلُ وَكِيلٌ ) * (7).

  قوله تعالى : ( ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل ) قال في المجمع : تلقاء الشيء حذاؤه ، ويقال : فعل ذلك من تلقاء نفسه أي من حذاء داعي نفسه . وقال : سواء السبيل وسط الطريق . ومدين ـ على ما في مراصد الاطلاع ـ مدينة قوم شعيب وهي تجاه تبوك على بحر القلزم ، بينهما ست مراحل ، وهي أكبر من تبوك وبها البئر التي استقى منها موسى لغنم شعيب عليهما السلام .
   ويقال : إنه كان بينهما وبين مصر مسيرة ثمان وكانت خارجة من سلطان فرعون ولذا توجه إليها .
   لما صرف موسى عليه السلام وجهه بعد الخروج من مصر حذاء مدين قال : أرجو من ربّي أن يهديني وسط الطريق فلا أضلّ بالعدول عنه والخروج منه إلى غيره .
   قوله تعالى : ( ولما ورد

ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ) الخ الذود الحبس والمنع ، والمراد بقوله : ( تذودان ) أنهما يحبسان أغنامهما من أن ترد الماء أو تختلط بأغنام القوم كما أن المراد بقوله : ( يسقون ) سقيهم أغنامهم ومواشيهم ، والرعاء جمع الراعي وهو الذي يرعى الغنم .
   والمعنى : ولما ورد موسى ماء مدين وجد على الماء جماعة من الناس يسقون أغنامهم ووجد بالقرب منهم مما يليه امرأتين تحبسان أغنامهما وتمنعانها أن ترد المورد قال موسى مستفسرا عنهما ـ حيث وجدهما نذودان الغنم وليس على غنمهما رجل : ما شأنكما ؟ قالتا لا نسقي غنمنا أي عادتنا ذلك يصدر الراعون ويخرجوا أغنامهم وأبونا شيخ كبير ـ لا يقدر أن يتصدّى بنفسه أمر السقي ولذا تصدينا الأمر .

   قوله تعالى : ( فسقى لهما ثم تولى إلى الظل وقال ربّ إنّي لما أنزلت إلي من خير فقير ) فهم عليه السلام من كلامهما أن تأخرهما في السقي نوع تعفف وتحجب منهما وتعد من الناس عليهما فبادر إلى ذلك وسقى لهما .
   وقوله : ( ثم تولى إلى الظلّ وقال ربّ إنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير ) أي انصرف إلى الظل ليستريح فيه والحرّ شديد وقال ما قال ، وقد حمل الأكثرون قوله : ( ربّ إني لما أنزلت ) الخ على سؤال طعام يسدّ به الجوع ، وعليه فالأولى أن يكون المراد بقوله : ( ما أنزلت إليّ ) القوة البدنية التي كان يعمل بها الأعمال الصالحة التي فيها رضى الله كالدفاع عن الإسرائيلي والهرب من فرعون بقصد مدين وسقي غنم شعيب واللام في ( لما أنزلت ) بمعنى إلى وإظهار الفقر إلى هذه القوة التي أنزلها الله إليه




من عنده بالإفاضة كناية عن إظهار الفقر إلى شيء من الطعام تستبقى به هذه القوة النازلة الموهوبة .
   قوله تعالى : ( فجاءته إحداهما تمشي على استحياء ((8) إلى آخر الآية .
   ضمير إحداهما للمرأتين ، وتنكير الاستحياء للتفخيم والمراد يكون مشيها على استحياء ظهور التعفف من مشيّتها ، وقوله : ( ليجزيك أجر ما سقيت لنا ) (9) ما مصدرية أي ليعطيك جزاء سقيك لنا ، وقوله : ( فلما جاءه وقصّ عليه القصص قال لا تخف ) (10) الخ يلوّح إلى أن شعيبا استفسره حاله فقص عليه قصته فطيّب نفسه بأنه نجى منهم إذ لا سلطان لهم على مدين .

   قوله تعالى : ( قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القويّ الأمين ) (11) إطلاع الاستيجار يفيد أن المراد استخدامه لمطلق حوائجه التي تستدعي من يقوم مقامه وإن كانت العهدة باقتضاء المقام رعي الغنم .
   وقوله : ( إن خير من استأجرت ) استأجره لأنه قويّ أمين وخير من استأجرت هو القويّ الأمين .
   قوله تعالى : ( قال إني أريد أن أُنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج ) (12) الخ ، عرض من شعيب لموسى عليه السلام أن يأجره نفسه ثماني سنين أو عشرا قبال تزويجه إحدى ابنتيه وليس بعقد قاطع ومن الدليل عدم تعيّن المعقودة في

كلامه عليه السلام .
   فقوله : ( إحدى ابنتي هاتين ) دليل على حضورهما إذ ذاك ، وقوله : ( على أن تأجرني ثماني حجج ) أي على أن تأجرني نفسك أي تكون أجيرا لي ثماني حجج .
   وقوله : ( فإنّ أتممت عشرا فمن عندك ) أي فإنّ أتممته عشر سنين فهو من عندك وباختيار منك من غير أن تكون ملزما من عندي .
   وقوله : ( ستجدني إن شاء الله من الصالحين ) أي إني من الصالحين وستجدني منهم إن شاء الله فالاستثناء متعلق بوجدان موسى إياه منهم لا بكونه في نفسه منهم .
   قوله تعالى : ( قال ذلك بيني وبينك أيّما الأجلين قضيت فلا عدوان عليّ والله

على ما نقول وكيل ) (13)
   الضمير لموسى عليه السلام .
   وقوله : ( ذلك بيني وبينك ) أي ذلك الذي ذكرته وقرّرته من المشارطة والمعاهدة وعرضته عليّ ثابت بيننا ليس لي ولا لك أن نخالف ما شارطناه وقوله : ( أيّما الأجلين قضيت فلا عدوان عليّ ) بيان للأجل المردد المضروب في كلام شعيب عليه السلام وهو قوله ( ثماني حجج وإن أتممت عشرا فمن عندك ) أي لي أن اختار أي الأجلين شئت فإن اخترت الثماني سنين فليس لك أن تعدو عليّ وتلزمني بالزيادة وإن اخترت الزيادة وخدمتك عشرا فليس لك أن تعدو عليّ بالمنع من الزيادة .


1 ـ القصص : الآية 22 . 2 ـ القصص : الآية 23. 3 ـ القصص : الآية 24.
4 ـ القصص : الآية 25 . 5 ـ القصص : الآية 26. 6 ـ القصص : الآية 27.
7 ـ القصص : الآية 28 . 8 و 9 و 10 ـ القصص : الآية 25. 11 ـ القصص : الآية 26 .
12 ـ القصص : الآية 27. 13 ـ القصص : الآية 28.



من عالم المرأة

تطلب الطلاق بالإنترنت
زوجي الحبيب طلقني .. فلن أكون الزوجة الثانية

   زوجي الحبيب طلقني .. فأنا لا أقبل أن اكون زوجتك الثانية رغم انني كنت في يوم ما حبيبتك الأولى والوحيدة وللأسف أودّ أن أبلغك بأنّني رفعت عليك دعوى طلاق للضرر وبإذن الله تعالى سيكون الحكم لصالحي سواء حضرت جلسة الفصل بالدعوى أو هربت كعادتك ، دائما حينما ترفض مواجهة المواقف الصعبة وتعجز عن الخلاص منها !!



   هذه الرسالة بعثت بها م.ح إلى زوجها خ.ع بالانترنت وبالفعل نفذت وعدها ورفعت دعوى الطلاق ووقفت أمام القاضي تحكي قصة حبها التي تحوّلت إلى مأساة وتبرر أسباب طلبها للطلاق وتقول :
   سيدي القاضي أن حكايتي مع زوجي ينطبق عليها المثل القائل انه أظهر الطيبة والمسكنة وتمسكن جدا حتى تمكن من كلّ شيء زوجة جميلة وغنية ومن عائلة ذات نفوذ ومتعلمة استفاد من استفادة عمري كانت محور اتصالاته وكانت مكافأة هذا الزوج هو زواجه من أخرى تقل عنّي في الجمال والمال والحسب والنسب !!
   وتضيف كنت حسنة النية وطيبة جدا حينما

تقدم لخطبتي شاب خجول حيث التخرّج ما زال في بداية حياته العملية ويرغب في الاستقرار وكنت وقتها مثلي كأية فتاة جامعية تهتم بدراستها ومستقبلها العملي في المقام الأول وكانت مفاجأة بالنسبة لي حينما طرق بابنا زوجي متقدما للخطبة فهو كان صديقا لشقيقي الأكبر وكثيرا ما كان أخي يروي لنا مآسي هذا الصديق الذي توفى والده وتركه مع اخواته لا يملكون سوى معاش حكومي محدود وكان أخي معجبا بكفاح صديقه أي زوجي في الحياة ويتحدّث عن اخلاقه بانبهار واعجاب ويذكر ان أهمّ ما يميزه الخجل الشديد فهو يتوارى من أبسط المواقف

المحرجة خجلا ويترك في بعض الأحيان حقه يضيع ورغم مدح أخي في اخلاقه إلا أنني كنت مترددة في قبول الخطبة وخاصة أنّ الخاطب امكانياته المادية محدودة كما أنّ هناك فوارق اجتماعية تجعل عنصر التكافؤ في النسب غير متوفر فعائلتي ثرية ومعروفة وعائلته متوسطة الحال ومغمورة بعض الشيء ولكن بعد الالحاح من والدي وشقيقي قلت لنفسي إنّ النسب والغنى لا يحقّقان السعادة الكاملة كما أنّ الخاطب يملك مؤهلات علمية وامامه مستقبل وظيفي مشرق بالإضافة إلى أن والدي طمأنني بأنه يمكن ان يساعده ببعض المال في يستثمره في محافظه

دخله المتوقّع من الوظيفة الحكومية المرشح لها وهكذا بدأت اتشجع وأميل إلى الموافقة وخاصة وأن صديقاتي كن يحذرنني من العزوف المستمرّ عن الزواج ورفض العرسان الذين لا يكفون عن طرق أبواب منزلنا لخطبتي والزواج من بنت الحسب والنسب وصاحبة المال والجمال وقلت لنفسي خذوهم فقراء يغنيهم الله عزّ وجلّ والشاب ما زال أمامه مستقبل واعد سواء من خلال وظيفته أو بالعمل في مجال التجارة وتوكّلت على الله عزّ وجلّ وقبلت الخطبة التي لم تستمرّ سوى شهور وبعدها تم عقد القران وتزوّجت وكنت وقتها في الفصل الثاني من العام الجامعي




الأخير في دراستي بكليّة العلوم قسم الجيولوجيا ومرّ عام على زواجي واستطاع زوجي بعد التحاقه بإحدى الوظائف المهمة في مأسسّة حكومية ان يصبح نائب مدير لادارته رغم حداثه سنة إلا أنّ الحقّ يقال زوجي مجتهد في عمله إلى أبعد الحدود وخاصة ان تخصصه هو دراسة اقتصاد سوق النفط وهذا المجال مازال يحتاج إلى المزيد من الكودار الوطنية للعمل به وحينما مرّ العام الأول على زواجنا بدون انجاب بدأ القلق يتسرب إلى حياتنا الزوجية فالرجل هو الرجل يرغب في النسل والذرية التي تحمل اسمه وتجعل ذكراه ممتدة لا تنقطع عبر الاجيال وأيضا المرأة هي المرأة في أي زمان ومكان تريد أن تكون أماً حنونة للعديد من الأطفال وهذه الغرائز لا يمكن السيطرة عليها بسهولة وسرعان ما وجدت نفسي أبادر إلى مصارحة زوجي بضرورة مراجعة الاطباء لمعرفة سبب تأخر الانجاب وخاصة ان زواجنا استمر عاما كاملا ورغم

خجل زوجي إلا أنني فوجدت أنه رحب بالفكرة وصارحني أنه . لولا خجله وحياته لطلب مني هذا الطلب منذ فترة طويلة وبالفعل قمنا بمراجعة العديد من الأطباء واجراء الكثير من الفحوص وكانت نتيجة هذه الجولة الطبية ليست في صالحي فقد ثبت بالكشف الطبي أن زوجي بإمكانه الانجاب ولا يعاني من مشاكل تجعل منه عقيما والكرة أصبحت في ملعبي أنا فقد قالت التحاليل والفحوص الطبية إنني اعاني من اورام حميدة بالرحم واحتاج إلى علاج طويل وهناك أمل بعد إزالة الأورام بالعلاج السريري والتدخل الجراحي بتحسن فرص انجابي للأطفال وبالطبع طلبت من زوجي ان يخطط لعلاجي فبخل على خطط العلاج بالمال ووجدت المساعدة والعون من أهلي حيث طلب والدي من زوجي الاتصال بكبار المسؤولين حتى احصل على تصاريح للعلاج بكبرى المؤسسات الطبية والمستشفيات بالعالم المتخصصة في

علاج العقم ونصحني أخي الأكبر بقبول وظيفة حكومية بإحدى شركات البترول حتى لا تضطرب أعصابي ويزيد الضغط النفسي الناتج عن هذه المشكلة الكبيرة ووجدت في نصيحة أخي الأكبر فرصة ذهبية للخروج من القوقعة التي دخلت بها حيث كانت حالتي النفسية سيئة جدا وخاصة ان اخت زوجي للأسف لم ترحمني من الحديث طويلا عن أهمية الأبناء في الحياة الزوجية وتسوق لي كلّ فترة أخبارا عن انجاب صديقاتي وقريباتي ومن هنّ في سني وعمري وقد انجبن ورزقهن الله بأطفال بنين وبنات رغم أن زواجهن جاء بعد زواجي والحق أقول في هذا الموقف ان زوجي وقف بجواري بل ومرات عدّة كان يزجر اخته حينما تواصل الضغط على أعصابي بالحديث الدائم عن الانجاب والاطفال ولم يكتف بذلك بل اشاع في البيت مناخا من المرح وجوا أسريا دافئا كمحاولة منه في التخفيف عني وشجعني أيضا على الوظيفة واخبرني ان

امله في الله عزّ وجلّ كبير وان خطة العلاج ستنجح إن شاء الله تعالى ولا مجال لليأس والتحقت بوظيفة حكومية ، واندمجت في العمل والحمد لله في محيط العمل كانت الظروف مهيأة لتكوين علاقات إنسانية واسعة وحتى يشعر زوجي بتقدير أهلي له لوقوفه بجواري في هذه الأزمة .
   قام والدي بمنح زوجي محافظ استثمارية عدة للأسهم يقوم بإدارتها وجنى جزء طيب من ارباحه وحتى عاما كاملا من هذه الحالة كان زوجي على عهدي به طيبا ووفيا وخجولا وأنا اتابع خطة العلاج وان أخبرني الأطباء بأنّ الموضوع يحتاج إلى سنوات قد تصل إلى خمس بسبب خوفهم من اجراء جراحه مبكرة وحتى ان تمت في الخارج قد تقضى على احتمالات ان اتمكن من الانجاب ويحاولون التخفيف من نمو وآثار هذه الأورام قبل القيام بعملية جراحية وازالتها تماما ، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فزوجي مثل أي رجل معرض للرضوخ




للضغوط النفسية وخاصة ان جاءت وعزفت على وتر حساس وهي موضوع الانجاب ! فهو بالنسبة لأي رجل يعتبر موضوعا مهما فعاطفة الأبوة وغريزة حب البقاء وامتداد الذكر عبر الأجيال من الامور التي . لا يستطيع أي رجل ان يتجاوزها بسهولة وللأسف استطاعت اخت زوجي ان تستغل هذه المشاعر وتضع أمامه احدى صديقاتها وتقدم له نصيحة اخوية على حد تعبيرها بالزواج منها والانجاب السريع وزينت وحسنت له الفكرة فالموضوع سيظل في اطار عائلي ضيق ولن يصل الى علمي وأيضا الزوجة الثانية فتاة بلغت الخامسة والثلاثين وترضى بهذا الوضع بدلا من أن تظل راكبة في قطار العنوسة ! وخاصة آنها جامعية مثلي وأيضا موظفة بإحدى الجهات الحكومية كما ان زوجي استحسن الفكرة كما عرفت بعد ذلك حينما وجد ضغوطا من جانب عائلته بضرورة وضع

حدّ لمسألة الانجاب واخذوا يلومونه بسبب رضوخه كثيرا لهذا الوضع ويعتبرون ان هذه هي الفرصة الذهبيّة لحلّ مشكلة الانجاب وخاصة ان الزوجة الثانية كما عرفت قامت قبل قيام زوجي بخطبتها باجراء الفحص الطبي قبل الزواج وثبت إنها تستطيع الانجاب ولا يوجد لديها أي عوائق طبية ويبدو ان زوجي رغب أيضا في تنفيذ الفكرة حتى لا أظنّ أنّني قد أجبرته على انتظار انتهاء علاجي أو ليثبت لنفسه أنه ليس أقل قدرا في الشجاعة والقوة والمكانة الاجتماعية من زوجته الجميلة المتعلمة والثرية والقوية وأهلها أيضا الذين يعتبرون من الصفوة الاجتماعية وأي ما يكون الأمر فقد فعلها زوجي وتزوج ولم أعرف بموضوع الزواج إلا بعد أن انجب حيث كان زوجي للأسف يذهب إلى زوجته الثانية في إحدى الامارات بحجة آنها من مهام عمله أو انه في زيارة صديق وأنا من إنشغالي بعملي وخطة علاجي لم ألحظ أي تغير يذكر في

سلوكيات زوجي حتى فوجئت بأخته هي التي تخبرني بالموضوع وخاصة بعد أن انجب زوجي من زوجته الثانية توأما ويبدو للأسف إنها قصدت بذلك اغاظتي واعلامي بان زوجي احضر لي ضرة وكأي إمراة كان وقع الخبر شديدا على نفسي وقوع الصاعقة ولم أعد اتمالك اعصابي وحينما اخبرتني اخته بالهاتف كان بالخارج في عمله وعندما عاد ثارت ثائرتي وطلبت الطلاق منه فورا إلا أنه رغم ذلك استقبل ثورتي بهدوء وطلب مني عدم التسرع والاستعادة بالله من الشيطان الرجيم إلا أنني خرجت من المنزل ساخطة غاضبة وطلبت منه الاختيار بين استمرار زواجي او تطليقه لزوجته الثانية وحاول مناقشتي فرفضت واستمر هذا الوضع منذ مغادرتي لمنزل الزوجية أربعة شهور وعلمت من وسطاء يعتبرون من أصدقاء زوجي ان زوجي يرفض مطالبي بطلاق الزوجة الثانية ويطلب مني العودة

للمنزل إلا انني حتى أضع حدا للموقف كتب له رسالة بعثتها إلى موقعه بالانترنت اخبره فيها برفض العودة للمنزل ورفع دعوى الطلاق حيث انني أرفض ان أكون الزوجة الثانية .
   وتسود لحظات صمت ثقيلة بعد أن انتهت الزوجة من رواية مأساتها وتأتي كلمات القاضي لتحسم الموقف ويقول :
   ابنتي أولا أنت مخطئة حينما تركت منزل الزوجية فهذا شرعا يسقط عنك حقوقا كثيرة كونك أصبحت ناشزا .
   وثانيا زوجك حسب ما قلت عنه وأيضا من واقع مستندات الدعوى لا تحتوي سوى كلام مرسل لم يقم بالاساءة إليك وزواجه الثاني ليست اساءة لذلك انصحك بالعدول عن الدعوى وعودتك لمنزل الزوجية واستكمال مشوار علاجك حتى ترزقي بأطفال من زوجك ولذلك سأحيل أوراق الدعوى إلى لجنة التوفيق الاسرية .




الشباب
التوبة في الشباب
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « التوبة حسنة لكنها في الشباب أحسن ».
   ومن هذه الناحية يقول منطق علم النفس بإمكانية الشباب من تناسي ذكريات التربية السيئة التي تلقّوها في طفولتهم ، ومحو أي أثر لها من نفوسهم بعزم وإرادة قويّين ، والتخلّق بالصفات الحميدة والأخلاق الحسنة .



الشباب وانعدام الشخصية
   الحياة مقرونة دائما بالمصاعب والمشاكل ، والطفل الذي يواجه مثل هذه المشاكل والصعاب يسعى بنفسه إلى البحث عن سبيل لتجاوزها ، ويشغّل فكره لحل كل المشاكل الواحدة تلو الأخرى بصبر وثبات ، إذ لم يجد فوق رأسه أبا وأمّا جاهلين يُدللانه دون سبب ويحميانه دون حاجة . وطبيعي أن يصبح طفل هكذا عندما يبلغ مرحلة الشباب ، رجلا فعالا ونشيطا ، مقاوما كلّ الصعاب مذلّلا إياها . على عكس الطفل المدلّل والمغرور الذي يصبح حينما يبلغ مرحلة الشباب عنصرا غيره كفوء تنقصه الشخصية ، ليس بوسعه تذليل صعاب الحياة ، فتراة ينكفىء ويتقهقر أمام أمواجها المتلاطمة .




الشباب
الحاجات الأساسية لدى المراهقين والشباب :


  ناقشنا في الفصل السابق أهمّ الخصائص والمميّزات ووجهات النظر المختلفة لمرحلة المراهقة والشباب ، وتبين لنا من خلال هذه المناقشة أن المراهق يسعى من خلال أفكاره ، وسلوكه إلى تحقيق بعض حاجاته المحلة والضروريّة ، لإعادة اتزانه الجسمي والنفسي والفكري والإجتماعي ...
   ولكنه غالبا يشعر بفقدان هذه الحاجات . إنّ المراهق بحاجة إلى الطعام عندما يكون جائعا وإلى الشراب عندما يكون عطشا ، ويشعر بالحاجة إلى الراحة في حالة التعب ، وإلى الأمن عندما يكون مهدّدا ، وإلى التقدير عندما يسخّر منه الآخرون ، وإلى النجاح عندما يتعرّض للفشل ... ومن المعلوم لدينا من الناحية النفسية أن حاجات المراهق ودوافعه تكون بمثابة

الطاقة الدافعة له التي تؤدي به إلى حالة من الإستثارة الداخلية والتي تدفعه نحو القيام بعمل أو سلوك ما من أجل إشباع هذه الحاجات أو اختزالها ، فحاجته إلى الإستقلال الإقتصادي عن أسرته تدفعه نحو العمل وبذل الجهد ، وحاجته إلى النجاح تدفعه إلى الإجتهاد في دراسته ، والجدير بالذكر أنّ الحاجات قد تكون شعوريّة يعيها الفرد مثل الحاجة إلى المال والحاجة إلى النجاح ... كما قد تكون لا شعورية ( أو غير مباشرة ) مثل الحاجة إلى تعويض نقص كامن في أعماق المراهق ، وعادة فإنّ السلوك أو النشاط الذي يقوم به المراهق أو الفرد لإشباع حاجاته إما أن يؤدي إلى النجاح وإشباع الحاجات ، والتخفيف من الطاقة الدافعية لديه ، مما يؤدي أيضا إلى التوازن ، والتكيف النفسي لدى

الفرد ، وإما أن يؤدّي إلى فشل في إشباع هذه الحاجات ويكون ذلك بسبب وجود عقبات ترجع إما لذات الفرد ، أو إلى محيطه البيئي الذي ينتمي إليه ، وإذا فشل المراهق في إشباع حاجاته يكرر محاولاته ثانية ، وثالثة ، ورابعة ، ويحاول التعرف على أسباب الفشل ، ويسعى إلى التغلب على ذلك بمساعدة خبراته أو قدراته ، وإذا تكرّر الفشل بدأ بمعاناة الصراع النفسي ، والإحساس بالإحباط الذي قد يتولّد عنه العدوان إما على الذات أو على الآخر ( البيئة الخارجية ) ، وتظهر على المراهق أعراض سوء التكيف الإجتماعي والنفسي ، وهذه الأعراض ( SYMPOTOMS ) تأخذ أشكالا مختلفة ، تختلف حسب طبيعة الفرد ، ومستوى نضجه ، ونموه ، وقدراته ، وثقافته ، وخبرته

السابقة ... كما تختلف من بيئة لأخرى ، ومن جنس لآخر ، ومن عمر لآخر ، وقد يكون من أعراض فشل المراهق وإحساسه بالصد والحرمان أو الإحباط ، أن يلجأ بسلوكه وفكره إلى بعض الوسائل الدفاعية النفسية مثل التي أشرنا إليها في السابق : ( الكتب ، والنكوص ، والتبرير ، والتصعيد ، والإسقاط ، أو اللامبالاة ... ) وذلك سعيا وراء خفض الدافع والتوتر (TENSION) ، وخفض القلق (ANXIETY) ... أي يقوم المراهق بمحاولة اختزال أو إشباع جزئي وغير مباشر للحاجة وذلك بهدف الحفاظ على مستوى معين من الاتزان العضوي ، والنفسي ، والفكري ، وقد يكون من بين هذه الأعراض أيضا ، الإنحراف ، والجنوح ، والتمرّد على السلطة ، والتأخر الدراسي ،




ومحاولة السرقة ، أو الكذب ، أو ارتكاب الجرائم ... ويمكن القول بأنّ إرضاء حاجات المراهق يعتبر عاملا مساعدا على حسن توافقه ، وعلى نموّه السليم ، لذلك فإنّ معظم العلماء متّفقون على أن الأفراد يكافحون باستمرار ، لتحقيق حالات من الاتزان والثبات النسبي للمحافظة على بقائهم واستمرارهم كذلك فهم متّفقون على أنّ وراء كل دافع ، أو سلوك حاجة لم تشبع ، وعدم إشباع هذه الحاجة يترتّب عليه وجود مشكلة لدى الفرد . لذلك فإنّ فهم مشكلات الأفراد لا يتمّ بالشكل الصحيح إلا إذا تمّ الرجوع إلى حاجاتهم ، والتعرّف على هذه الحاجة يترتّب عليه وجود مشكلة لدى الفرد . لذلك فإنّ فهم مشكلات الأفراد لا يتم بالشكل الصحيح إلا إذا تمّ الرجوع إلى حاجاتهم ، والتعرّف على هذه الحاجات مما يساعد في توجيههم ورعايتهم الراعاية

الصحيحة . وقد يقول البعض بأنّ ما ينطبق على المراهق ينطبق أيضا على جميع الأفردا في مختلف مراحل نموهم ، وللإجابة عن ذلك نقول بأنّ هذا صحيح ، وأن ما يتعرّض إليه المراهق من نقص في حاجاته قد نجده لدى باقي الأفراد في مراحل مختلفة من أعمارهم إلا أن الفرق يكون في درجة وشدة وإلحاح هذه الحاجات ، حيث تكون هذه الحاجات أكثر حدّة بالنسبة إلى المراهق بالمقارنة مع غيره من الأفراد هذا علاوة على وجود حاجات ومشكلات لدى المراهق تختلف عن حاجات ومشكلات باقي الأفراد ، وتشير الدراسات إلى أنّ الحاجات (NEEDS) لدى الأفراد تصنف عادة حسب الأشكال التالية :
   أشكال الحاجات :
   أ ـ الحاجات الفسيولوجية أو الأوليّة :

   وهي حاجات تنبع من

طبيعة التكوين العضوي والجسمي لدى الفرد ، وهي حاجات غالبا ما تكون مشتركة مع الحيوان ، وغير متغيرة إلى حد ما ، وسهلة الإشباع أو التحقيق ، ولكنها قوية من حيث التأثير والإلحاح ، وهذه الحاجات تسعى إلى نمو الجسم ونضجه ، وإلى تحقيق التوازن والوظيفي والعضوي في الجسم ، ومن هذه الحاجات :
   1 ـ الحاجة إلى الطعام .
   2 ـ الحاجة إلى الشراب .
   3 ـ الحاجة إلى الهواء .
   4 ـ الحاجة إلى النوم .
   5 ـ الحاجة إلى إشباع الدوافع والميول والرغبات لدى الفرد .
   6 ـ الحاجة إلى طرح الفضلات ( تبول ، تبرز ، تعرّق ) .
   7 ـ الحاجة إلى المحافظة على حرارة ، أو برودة معينة للجسم .
   8 ـ الحاجة إلى المحافظة على ضغط معين للجسم .
   9 ـ الحاجة إلى حماية الجسم من

الإصابات والتخلّص من الألم .
   10 ـ الحاجة إلى النشاط والحركة واللعب .
   11 ـ الحاجة إلى استخدام الحواس .
   12 ـ الحاجة إلى الجنس .
   13 ـ حاجات أخرى .

   ب ـ الحاجات النفسية ـ الوجدانية
   وهي حاجات تعمل على تحقيق التوازن النفسي لدى الفرد ، ومما لا شك فيه أن التوازن النفسي يرتبط بالتوازن العضوي وبالعكس ، وهذه الحاجات تشير إلى التكامل النفسي لعمليات الإنسان النفسية ، والعقلية ، والوجدانية ، والإجتماعية ... والصحية . وهذه الحاجات مثل :
   1ـ الحاجة إلى الأمن والطمأنينة .
   2 ـ الحاجة إلى التقدير واحترام الذات .
   3 ـ الحاجة إلى الحبّ .
   4 ـ الحاجة إلى الإحساس بالحرية .




   5 ـ الحاجة إلى الإحساس بالحرية .
   6 ـ الحاجة إلى توفير السرور والراحة والتخلّص من الألم .
   7 ـ الحاجة إلى التنافس .

   8 ـ الحاجة إلى التفوّق أو السيطرة .
   9 ـ الحاجة إلى التعاون .
   10 ـ الحاجة إلى الإخلاص والصدق .
   11 ـ الحاجة إلى

حب المعرفة والإستطلاع .
   12 ـ الحاجة إلى التملك .
   13 ـ الحاجة إلى احترام القيم ، والمثل .
   14 ـ .... الحاجة إلى

النظام في الحياة .
   15 ـ الحاجة إلى التطوير .
   16 ـ ... حاجات أخرى .




صحة الأسرة
تدخين الوالدين يقلل ذكاء الأطفال


   إذا كان لديك طفل غبي أو محدود الذكاء ، فقد يكون تعرضه للتدخين هو السبب في انخفاض معدل ذكائه هذا ما تقترحه دراسة جديدة أجريت على أكثر من أربعة آلاف طفل في الولايات المتحدة . وقد وجد الباحثون في المركز الطبّي التابع لمستشفى سينسيناتي للأطفال في أوهايو ، أن الأطفال المعرضين لدخان السجائر ، حتى ولو بكميات قليلة ، يعانون من انخفاض القدرات الذهنية والإدراكية .

   وأشار هؤلاء في الدراسة التي نشرتها مجلة ( نيو ساينتست ) العلمية ، إلى أنّ لهذه الاكتشافات تضامين صحية مهمة في مجتمعنا لأنّ ملايين الأطفال يتعرّضون لدخان التبغ في البيئة .
   وقام العلماء بقياس مستويات المادة الناتجة عن تحطّم النيكوتين التي تعرف باسم ( كوتينين ) ، في دماء 4399 طفلا ، تراوحت أعمارهم بين 6 ـ 16 عاما ، كما فحصوا الدرجات والنقاط التي سجّلوها في عدد من

اختبارات الذكاء ، وذلك باستخدام المعلومات من المسوح الوطنية التي أجريت ما بين العامين 1988 ـ 1994 ولاحظ الباحثون بعد الأخذ بعين الإعتبار عوامل مثل الفقر والمستويات العلمية للآباء ونسبة الرصاص في الدم ، وجود ارتباط بين مستويات ( كوتينين ) والأداء الذهني المنخفض للأطفال .
   واكتشف الخبراء أن وجود نانو غرام واحد من تلك المادة في الدم ، يخفض درجات الذكاء بحوالي نقطتين ،

ودرجات القراءة بنقطة واحدة ، ودرجات الرياضيات والحساب مشيرين إلى أن تدخين الأب لعلبة واحدة من السجائر أو أقل يوميّا ، يكفي لإنتاج هذا المستوى من المادة عند الطفل .
   وأشار الأخصائيون إلى أن التدخين السلبي يسبّب ضعف اللغة والتفسير عند الأطفال ، كما أنّ تدخين الأم أو تعرضها لدخان السجائر أثناء الحمل يساهم في تقليل ذكاء الأطفال بشكل كبير




الطفل والتربية


   قد تخلّف تأثيرات حياة التّرف والرفاء على نفس الطفل عن تأثيرات حياة التقشّف والبساطة ، ففي الحالة الأولى ينشأ الطفل على الدلع والدلال ، وينعدم لديه الشعور بقيمة الأشياء لتوفّرها أمامه ، ولا تنمو في نفسه حسّاسية ولا شفافيّة تجاه حالات الفقر والحرمان لأنه لم يتذوّق مرارتها ، كما أنّ مشاكل الحياة قد تصدمه بقوّة لعدم استعداده النفسي لمواجهة الصعوبات والمشاكل .
   أما في الحالة الثانية فإن شخصية الطفل قد تكون أكثر اتزانا وأقوى جلدا ، وأقلّ استهانة بالأشياء والأمور ، وأقرب إلى التفاعل النفسي مع الطبقات المحرومة والضعيفة في المجتمع .
   كما أنّنا يجب أن تفرّق بين البساطة والتقشّف اللذين يفرضهما الفقر والحاجة وبينها في حالة الاختيار والطواعيّة ، ففي أولى الحالتين قد تسبّب حالة البساطة والتقشّف عند الإنسان وجود التطلّعات والتمنّيات لرغد العيش ورفاهية الحياة ، كما قد يتسرّب إلى نفس الطفل شيء من عدم الإرتياح تجاه الموسرين المترفين كارضية للحقد والحسد والإنتقام .
   بينما توجد حالة البساطة المختارة كنمط للحياة عند العائلة توجد المشاعر والإنعكاسات

الإيجابية دون تلك السلبيات حيث يرى الطفل أن عائلته تمتلك القدرة على الرفاء لكنها لا ترغبه لمنطلقات أخلاقية ، كما لو كانت العائلة تؤثر الفقراء والمحتاجين ، وتجود على الضعفاء والمعوزين .
   والسيدة زينب نشأت في أفضل جو عائلي من هذا الجانب فأسرّتها لم تكن فقيرة معوزة ، فلربّما سمعت زينب في فترة طفولتها عن ثروات جدتها خديجة ، كما ترى الموقع القيادي لجدّها رسول الله صلى الله عليه وآله حيث ولدت ونشأت في فترة الانتصارات العسكرية والسياسية والتي كانت تعود على المسلمين بالغنائم الكثيرة ولجدها النبي صلى الله عليه وآله فيها التصرف المطلق إلى جانب استعداد المسلمين لبذل كلّ امكانياتهم ووضعها تحت تصرّف رسول الله صلى الله عليه وآله .
   وتلاحظ السيدة زينب امتلاك عائلتها لبعض الإمكانيات ثم تنازلها عنها لصالح الآخرين ، ويخلد القرآن الكريم نموذجا لهذه الحالة عند عائلة زينب مشيدا بها في سورة الإنسان ، حيث يقول ( تعالى ) : ( يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ، ويطعمون الطعام على حُبه مسكينا ويتيما وأسيرا ، إنما نعطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ) .
   ففي كثير من التفاسير أنّ هذه

الآيات نزلت في حقّ أهل البيت عليهم السلام ونثبت منها عبارة الرازي بنصّها .
   ذكر الواحدي من أصحابنا ـ أي الستة ـ وصاحب ( الكشّاف ) من المعتزلة : إن الحسن والحسين مرضا فعادهما الرسول في أناس معه ، فقالوا : يا أبا الحسن لو نذرت على ولدك .
   فنذر علي وفاطمة وجارية لهما انّ شفاهما الله تعالى أن يصوموا ثلاثة أيام ، فشفيا فساتقرض علي ثلاثة اصوع من شعير ، فطحنت فاطمة صاعا ، واختبزت خمسة أقراص على عددهم ، ووضعوها بين أيديهم ليفطروا فوقف عليهم سائل ، فقال : السلام عليكم يا أهل بيت محمد مسكين أطعموني ، أطعمكم الله من الجنة .
   فآثروه ولم يذوقوا إلا الماء ، وأصبحوا صائمين ، فلما امسوا ووضعوا الطعام بين أيديدهم وقف يتيم فآثروه ، وجاءهم اسير في الليلة الثالثة ، ففعلوا مثل ذلك ، فلما أصبحوا ابصرهم رسول الله يرتعشون كالفراخ ، فقال : ما أشدّ ما يسوءني ما أرى بكم .
   فنزل جبرئيل وقال : خذها يا محمد هنّاك الله في أهل بيتك ، فاقرأ هذه السورة .




الطفل والتربية
أنواع مفاهيم الذات


   الواقع أنّنا جميعا نعبّر عن ذواتنا بتعبيرات سهلة مبسطة سواء كان باستخدام الضمير المفرد « أنا » أو بأي من الألفاظ التي تدلّ على الذات مثل نفسي ، شخصي ، روحي ، كياني ، أعماقي ... ولكنّا قد نقف أمام أي من هذه الكلمات لنتساءل عن مدى مطابقتها لمكونات الذات الإنسانية بالفعل ، ومدى تمشيها مع التركيب الداخلي للنفس البشريّة وهنا يعجز البيان ويترك الإنسان في حيرة من أمره .
   فما الذات ؟!! وما أصدق الألفاظ أو التعبيرات أو المسميات انطباقا عليها ..!!
   والواقع أن العلم في ذلك يرجع لله وحده .. « يعلم خائنة الأعن وما تُخفي الصدور » « ويعلم ما في الأرحام ». لذا نجد الغالبية العظمى منا يركز على مظاهر وأعراض

المشكلات السلوكية ويصعب عليه الوصول إلى مسبّباتها ودوافعها والخوض في داخل الذات البشرية للكشف عن الجذور والبذور التي تسببت في تعرّض الفرد لأي من المشكلات السلوكية المختلفة والتي ترد الغالبية العظمى منها مهما تنوعت واختلفت أسبابها إلى عامل رئيسي جوهري هو تكوين الفرد المشكل لمفهوم سلبي نحو ذاته وخلال فترة طفولته الأولى وما ترتب على ذلك من تعرّض لضغوط وظروف أدى إلى صراعات نفسية مختلفة ترتب عليها معاناته من مشكلة أو مشكلات متعددة .. وعموما فإن مفهوم الذات ينقسم إلى قسمين متميزين :
   1 ـ المفهوم السلبي للذات :
   وينطبق هذا المفهوم على مظاهر الإنحرافات السلوكيّة والأنماط

المضادة أو المتناقضة مع أساليب الحياة العادية للأفراد والتي تخرجهم عن الأنماط السلوكية العادية المتوقعة من الأفراد العاديين في المجتمع . والتي تجعلنا نحكم على من تصدر عنه بسوء التكيف الإجتماعي أو النفسي فتضعه في فئة غير الأسوياء .
   والواقع أن من يكون لنفسه مفهوما سلبيا كثيرا ما يكشف عن هذا المفهوم من أسلوب حديثه أو تعاملاته أو تصرفاته الخاصة أو من تعبيره عن مشاعره تجاه نفسه أو تجاه الآخرين مما يجعلنا نصفه بالعدوان أو عدم الذكاء الإجتماعي أو الخروج عن اللياقة في التعامل أو عدم احترام الذات ... وعادة ما يعاني مثل هؤلاء الأفراد من نوعين من السلبية :
   الأول : ويظهر في عدم

القدرة على التوافق مع العالم الخارجي الذي يعيشون فيه حيث تسمع أيا منهم يعبّر عن ذلك « بأنه ليس على مستوى الآخرين » أو أنه « محمل بالمشاكل والهموم » أو أنه يشعر بعدم الإستقرار النفسي وعدم الإطمئنان في حياته .
   الثاني : ويظهر في شعور البعض منهم بالكراهية من الآخرين حيث تسمعه يعبّر عن ذلك بأنّه يشعر بعدم قيمته أو عدم أهميّته « أو بأنه غير مقدّر أو لا يعجب الآخرين مهما فعل ... » ، والواقع أنّنا لو فتحنا المجال أمام مثل هؤلاء الأفراد للحديث فسيظهر من تعبيراتهم الشعور بالسلبية الخطيرة في مفاهيم ذواتهم والتي تعتبر البذور الأولى والجذور الرئيسية لأسباب الانحراف والمشكلات السلوكية .




على طاولة الحوار
وشاءت الاقدار أن أكون رجلا


   كان لوالدتي ووالدي ستّة بنات وقد حملت والدتي في حملها السابع فقال لها والدي أن تكن هذه المولدة بنتا طلقتك .
   ومضت الايام وإذا بوالدتي تضع بنتا . فسمعها والدي بهذا الخبر فطلّقها وهي في المستشفى وترك البنات الستة والمولودة السابعة وهي في احضان اُمها وفي بداية من ساعات عمرها القصير سمعت والدتي بالخبر فحزنت حزنا شديدا وبكت بكاء مرا كثيرا كثيرا وليس لديها من يعيلها وبناتها في هذه الحياة الصعبة المعقدة وليس لديها مال تدخرة .
   هجرها والدي ولم نعرف وجهته او مكانه او في أي بلد هو ... في احد ايام الشتاء البارد لم نجد طعاما نأكله او رغيف خبز يابس نسد رمقنا به الم الجوع اخذت والدتي ملابس قديمة من ملابسة

وذهبت بها إلى السوق لعلها تبيعها وتأتي بثمنها طعاما لسبعة اخوات قد عفها الجوع والحاجة ... وبعد فترة رجعت والدتي من السوق وبيدها خبزا وتمرا ، فرحنا كثيرا لما رأينا الخبز والتمر بيدها . وبقينا ووالدتي على هذه الحالة فترة من الزمن .
   وقد رآها أحد تجّار القماش وهي تبيع تلك الملابس القديمة في السوق فنظر اليها نظرة رحيمة وقال لها سأعطيك قماشا جديدا تبيعينه للناس لكِ الريح ولي ثمن القماش . فوافقته على ذلك لبيع القماش يوميا فكانت تبيع وتأخذ الربح وتسدّد التاجر ثمن قماشه وأنا كنت صغيرة لا أدري ماذا أفعل لمساعدة اُمي . كانت والدتي تشتري لي الملابس ولكن ليس ملابس بنات بل ملابس اولاد وتحلق شعري

حيث اصبحت بشكلي الظاهر وكما يرونه الناس صبيا ، ثم درست في مدارس الاولاد وتعلّمت من والدتي صنعة البيع والشراء وأصبحت كل حركاتي وسكناتي وكلامي كأي شاب حتى اسمي حوّلته والدتي اسم ولد . فلما اكتملت الشباب تركت الدراسة واصبح شغلي الوحيد هو البيع والشراء لأساعد اُمّي واخواتي الستة على عبىء الحياة .
   وقد شعرت منذ نعومة اظفاري بعقدة في نفسي وهي انفصال والدي عن والدتي بسببي أنا وحرماني من حنان الأبوّة أنا واخواتي . كبرت اخواتي وتوزجن ثلاث منهن .
   جمعتُ أنا ووالدتي بعضا من المال واشترينا محلا لبيع القماش وقد كبرت والدتي فكنت أنا اعيلهم جميعا ثم توفّيت والدتي وبقيت ارعى اخواتي الثلاث وينظرن إليّ وكأنّي

ابوهنّ او اخوهنّ فلا يعصين امري بشيء .
   وتقدّم إلى اخواتي من يطلب يدهن وقد تزوّجن جميعا وبقيت وحدي بين البيع والشراء وبين البيت الموحش الذي خلا من أبي واُمي واخواتي فعدت لا اطيق صممت البيت . وقد صرت تاجرا املك بيتا وسيارة فخمه ومال كثير والناس والتجار لا يعرفون عن حياتي الخاصة شيئا . ولكنّي لا أدري كيف أعمل لكي أبوح بقصّتي وحقيقة امري . وقد ضاق صدري ونفذ صبري وذات يوم ذهبت إلى التاجري القديم الذي ساعد امّي في يوم من الأيام واصبح كل ما ملك هو السبب المساعد لنا جميعا .
   فقلت له : شاكية وحدتي ومرارة حياتي فقال لي لماذا لا تتزوج يا ولدي ولك عندي زوجه هي ابنتي فاذهلتي المفاجأة لأنه




يعرفني لست ولدا فزوجني ابنته وكان التاجر يلح الحاحا شديدا بأن اتزوّج ابنته . وأنا في هذه الحيرة اترك

لكم حلّ مشكلتي :
   1 ـ هل اخبر التاجر بأنني بنتا وليس ولدا وكيف ذلك وأنا تاجر معروف فيقولون تحول

التاجر إلى امرأة .
   2 ـ ام اتظاهر بالرجولة وأخذ ابنته زوجة معي للبيت ثم اوضح لها الأمر .

3 ـ إذا اتّضح الأمر للعروسة وما هو موقفي من هذه المصيبة .
   4 ـ انتظر الحلّ منكم .




نباتات الزينة
الزهور


   حينما يكون العطر تكون هي ـ وحينما يكون الصفاء تكون هي وحينما يكون الجمال تكون هي وحينما يكون الحبّ تكون هي وحينما نحل ينتشر اريجها الفواح تترفرف قطرات الندى المنعشة على خدود وريقاتها الصغيرة مرسلا رسالات الغرام بين المحبّين ورسالات الدعاء بالشفاء لمريض عزيز . ورسالة ترحيب بضيف عزيز ورسالة وداع لمسافر عائد بعد رحلة استحمام انها الزهور بجميع أنواعها والوانها ولغاتها العالمية .
   الورود والزهور في كلّ مكان وزمان في كلّ المناسبات عند اشراقة الحبّ وعند تجدده عند وداعه في الطبيعة بين البساتين في حدائق المنازل في المكاتب في كلّ مكان هي القاسم المشترك لحياة الجميلة البديعة لذوي

الإحساس المرهف .
   الأزهار هي المهمّ الجميل للقصائد والأشعار وقصص الحبّ واللوحات الزيتيّة التي ترسمها أيدي المبدعين من هذا الفن الجميل أنّ رسم زهرة او مزهريّة وردة او باقة ورد تعيد الحياة في رسم جامد تجعله يرقص بغني وما سمعنا الطيور تصدح وتغني إلا في أماكن شقائق النعمان وحدائق الزهور الغناء لأنّ الزهور هي كائن الحي الذي يتكلم ويفرح ويغني ويرقص ويحزن ويبكي بصمت ولها اسرار تختبىء بين حنايا وريقاتها وجذوعها الناعمة وبين أشواكها ليجعل منها لغة عالمية تفهم بجميع اللغات .
   ولكي تزهر ورودك سيدتي وتصبح ندبة نضرة على شرفات منزلك وبين ارجاء حديقتك يجب أن تضعي في اعتبارك هذه

الأشياء وتعلّمي أن النبات كالطفل يحبّ الحنان والرعاية ويحبك إذا اغدقت عليه حبك وحنانك ويفرح بطلتك عليه ويحزن لبعادك عنه ويرقص إذا غنيت او تكلمت معه بعبارات الحبّ والحنان او إذا سمع معك قطعة موسيقيّة ويبكي لفراق عزيز كان يهتمّ به فراقا أبديا عزيزتي أقدم لك هنا نصائح لعلاج الزهور ونباتات الزينة وهي كثيرة اقتطف لك منها كل عدد قطرة :
   الياسمين البلدي :
   هو نبات يتسلق بالساق مستديم الخضرة الورقة ريشية مركبة من 7 او 9 ورقات يزهر في الربيع والصيف والخريف مما يجعل وجوده داخل الحديقة ذام منفعة على مدار العام ويجعل الحديقة مفعمة برائحتة الذكيّة الجميلة خاصة في الليالي الندبة ازهاره بيضاء عطرية

وصغيرة الحجم ويستعمل زيتها في صناعة اغلى العطور يتكاثر هذا النبات بالعقلة والترقيد أنه يضغي منظرا جميلا في مدخل الحديقة عندما يتسلّق برجولات مداخل الممرات .
   النباتات الداخلية :
   يجب أن توضع حيث يكون الضياء بدون تعرّضها للضوء المباشر والشمس المباشرة ، لا ترويها بالماء إلا عندما تشعرين أنهاجفت أما في الطيف فتروي مرتين في الأسبوع وترش الاوراق من وقت لآخر لتبقى الرطوبة عليها .
   النباتات الخارجية :
   إنها تحبّ الشمس وتحبّ الرى بالماء الحلو ـ أي لا يكون مالحا ويتم سقايتها عند شروق الشمس او في المساء وإذا أردت رش المبيدات للحشرات والامراض الت تصيبها يجب رشّها بعد غياب




الشمس لأن حرارة الشمس تتفاعل مع مكونات المبيد فتؤذي النبتة .
   كلما كان الحوض الذي تزرع فيه النبتة في البداية صغيرا كان ذلك أفضل لأنه يسمح للنبتة بالنمو بشكل أفضل لأنّ الجذور تكون مجتمع حول بعضها أكثر .
   عندما تكبر النبتة فالأفضل نقلها إلى حوض أكبر لتأخذ الجذور راحتها في النمو والتجدّد.
   عند نقل النبتة يجب أن يكون ترابها متماسكا حول الجذور ويجب أن تكون ناشفة وجافة أثناء نقلها حتى لا تتفتت التربة من حول الجذور .
   ـ التربة الملائمة

للزهور في الزراعة هي تربة الطبيعة المخلوطة مع السماد الطبيعي المكوّن من « مخلفات » الماشية والدواجن مع إضافة بعض السماد الكيماوي و « نترات الآمونياك » للحدائق المنزلية في الخارج .
   ـ التراب الصناعي للشتلات الصغيرة التي ليست لها جذور أو بذور ويكثر استعماله للشتلات أو النباتات الداخلية مع خلطه بكميّة من التراب العادي ونترات الآمونياك مع ملاحظة أن التراب الصناعي يمتص الماء كثيرا .
   ـ هناك سبراء لتلميع اوراق النبات بعد تنظيفها في المناسبات .

   عدم الري الكثير للنبتة لأنه يعمل على تكاثر الدود الأحمر الذي هو مفيد للنبات لو كان عدده قليلا لأنّه يساعد على تقليل كميّة المياه الزائدة في الري لامتصاصه جزءا منها لكن إذا كان عدده كثيرا يصبح مضرا لأنّه يتغذى مع النبات على الغذاء ، ممكن تنقيته وخف عدده بالنكاشة الخاصة بالنبات والتخلّص منه .
   ـ لعلمك سيدتي إذا كان لديك حديقة في المنزل فإنّ الضفدع مفيد في الحديقة لأنه يأكل الحشرات الضارة بالنبات ـ كما أن القطط مفيدة في الحديقة لأنها تلتقط الزواحف والحياة والفنران .

   ـ يجب ملاحظة النباتات في الحديقة دائما أو في النباتات الداخلية لأنه يظهر عليها امراض يجب علاجها أو يظهر احيانا نقط بيضاء على الأوراق وتعرف « بالمن » وهذا يكثر في زهرة الجاردينيا والاكادوز ـ والورد والياسمين ـ كذلك يظهر العنكبوت الأحمر الذي يتكوّن بين الأوراق ولعلاج ذلك يرش تربة النبات بسبراء البوكن وتقلّب التربة وتكرّر العملية ثلاث أيام .
   ـ إذا صفرت ورقة من اوراق النباتات يجب نزعها حتى لا تشارك النبات في الغذاء .




نباتات الزينة
الأزاليا ترفض الحرارة


   من النباتات الموسميّة المزهرة ينمو في اواخر ديسمبر وتظهر به زهرة تشبه زهرة الورد .
   احيانا يكون لونها احمر أو زهريا أو برتقاليا هذا النبات يعيش لمدّة حوالي ثلاثة أشهر ، وبعد أن تظهر الزهرة يظلّ النبات أخضر اللون لمدة اسبوعين إلى ثلاثة

أسابيع ، يبدأ يذبل بعدها ، لكن إذا توافرت العناية الجيدة ويظل محتفظا بورنقه وحيويته وجماله إلى الموسم الثاني ويمكن أن يعطي أزهارا ثانية .
   الحرارة المرتفعة عدوة هذا النبات حيث يتأثر سريعا كما انّ

الرطوبة العالية لها تأثير على هذا النبات ، لذلك يجب ألا يتعرّض النبات لهذين العاملين خاصة في فصل الصيف حيث الحرارة الشديدة ، هذا النبات يعيش داخل جو المنزل في المكيف مع مراعاة عدم وضعه في مسار التيار مباشرة .
   يحتاج هذا النبات إلى

الري يوما بعد يوم ، كما يحتاج إلى الفيتامين كلّ اسبوع لانعاشه ، لا يحتاج إلى المادة الملمعة ، هذا النبات يمكن ان يعيش طويلا إذا ترك في مكانه وتجنبنا تحركه كثيرا لأنه حساس ويتأثر بالحركة الكثيرة سلبا ويموت .




مطبخ الأسرة
كفتة بالطحينة


   المقادير :
   نصف كيلو من اللحم المفروم فرما ناعما ، بصلة كبيرة ، ملعقة صغيرة من الملح ، رشة بهار ، رشة قرفة .
   الصلصلة : كوب من الخل ، ثلاثة ارباع الكوب من الطحينة ، ربع كوب من عصير الليمون الحامض ، كوب ماء ،

نصف كوب من الزيت النباتي أو الزبدة ، ملعقة طعام من الملح ، نصف كوب من الصنوبر .
   الطريقة :
   تقشر البصلة وتفرم فرما ناعما جدا ، يفرم البقدونس فرما ناعما ويغسل ويصفّى ، يخلط اللحم والبقدونس والبصل والملح والتوابل ، ويعجن

الخليط جيدا ، تدهن صينيّة خاصة بالفرن قطرها 40 سنتيمترا بالزبدة او بالزيت ، تمد عجينة الكفتة في قعر الصينية ، يوضع الخل والماء والملح وعصير الليمون الحامض والطحينة في وعاء عميق ويخفق المزيج حتى يصبح لزجا ومتجانسا ، تضاف

صلصة الطحينة إلى الكفتة ، وتنثر حبوب الصنبور الصينية في فرن ساخن مدة نصف ساعة ، تقدّم ساخنة وتؤكل معها البطاطا المقلية .
   ( الكمية تكفي 6 أشخاص ).