التبول اللاارادي عند الاطفال

العقاب يزيد المشكلة

لايستطيع كثير من الاطفال التحكم الكامل في التبول في مراحل متفاوته من اعمارهم ، ولكن مع بلوغ سن السادسة يستطيع معظمهم التغلب على مشكلة التبول اللاارادي اثناء النوم ، ولاينصح بمحاولة علاج هذه المشكلة قبل سن الخامسة ( حتى لو انزعج الوالدان ) لان ذلك قد يضر اكثر مما ينفع وليس من سبب واضح لحدوث التبول اللاارادي عند الطفل فقد يكون الأمر متعلقا بأكثر من عامل ، ولكن وفي 90% من الحالات لا تعبر هذه المشكلة عن اية امور غير طبيعية ، ولا تعد مرضا عضويا أو نفسيا .
أحد جوانب المشكلة يتعلق بالوراثة ، فمن المعروف ان هذا الأمر قد تكرر في العائلة الواحدة اكثر من مرة ، ومن الاسباب المعروفة ايضا ان إفراز الجسم للبول يزيد أثناء الليل ، لان الطفل يتناول كثير من السوائل ومدرات البول ( كالشاي ) قبل النوم . وقد يكون السبب عضويا متعلقا بأمراض في الجهاز البولي للالبهابات البكتيرية ، أو اختلالات في الجهاز العصبي ، ونقص قدرة الجسم على التحكم . والجانب النفسي يشكل احد أبعاد المشكلة ، فقد يعاني الطفل مشكلة نفسية او اجتماعية . ويكون التبول اللاارادي إحدى وسائل تعبيره عن معاناته تلك وفي هذه الحالة يعود الطفل الى حالته الاولى
( 2 )

من عدم التحكم في البول بعد ان تجاوزها .
واذا استمرت المشكلة لما بعد سن السادسة أو السابعة من عمر الطفل لزم العلاج الذي يبدأ باستقصاء تفاصيل المشكلة من الوالدين . والبحث عن اية اسباب عضوية أو نفسية . يلي ذلك الفحص الشامل لأجهزة الجسم المختلفة أما وسائل العلاج فهي كثيرة منها :
* تعويد الطفل على التحكم في التبول اثناء النهار بتقليل عدد مرات الذهاب الى الحمام .
* مكافأة الطفل عن كل ليلة يستطيع فيها التغلب على المشكلة ، ويتحكم في تبوله .
* تكليف الطفل بتغيير ملاءات فراشه في كل مرة يفشل فيها في التحكم .
* استعمال الطرق الفنية ، حيث يستعمل جرس او منبه يتصل بوسادته او لباسه توضع تحت الطفل ، ويعمل المنبه عندما تبتل الوسادة ، وبالتالي يستيقظ الطفل .
* استعمال بعض العقاقير بمعرفة الطبيب .
* وأخيرا فان على الوالدين تجنب معاقبة الطفل بسبب هذه المشكلة .
إذ ان العقاب يزيد الأمر سوءا ، فالطفل لا يصدر عنه هذا الأمر عن قصد ، وهو نفسه مستاء مثل والديه من هذا الأمر
( 3 )

ويرغب في التخلص منه لأن استمرار المشكلة يورث في يفسه عدم الثقة والشعور بالنقص ،

تدريب الاطفال على استعمال المرحاض

ماهي اهمية تدريب الاطفال على استعمال المرحاض ؟ هناك العديد من العوامل التي يمكن ان تساهم في ظهور حاجة قوية عند الأهل لتدريب طفلهم على استعمال المرحاض وبعضها قد يكون ناتجا عن إلحاح الاصدقاء الذين يعيشون حالة مماثلة أو سبق وان اختبروها أو شعورك بالإخفاق في تأدية مهامك كأم عندما تبقين طفلك معتمدا على الحفاض أو اضطرارك لادخال طفلك المدرسة للحضانة ، وأخيرا الازعاج الذي يسببه استعمال الحفاض وتبديله .
اولاً : يمكنك الافتراض ان جارتك اوقريبتك التي تدّعي النجاح في تدريب طفلها على استعمال المرحاض قبلك بأنها إما تبالغ أو أنها لا تعرف بالتحديد ما يعنيه تدريب الطفل على استعمال المرحاض ، وانني شخصيا ، لم أعتبر أن اطفالي قد تدربوا حقا في كل الواجبات المرافقة لابتعادهم عن مرحلة الحضانة حتى تمكنهم من الذهاب الى المرحاض والخروج منه من دون مساعدة ، وعندما يتعلمون جيدا كيف يرتدون وكيف يخلعون ملابسهم وكيف ينظفون اجسادهم وبالتحديد حوضهم ومنطقة أعضاءهم التناسلية
( 4 )

وغسل ايديهم بعد ذلك كله دون حاجتهم الى مساعدتي الا أنه ألان وفي هذه المرحلة الأولية سوف نفتقر في هذا المجال على الذهاب الى المرحاض واستعماله او حتى قبل ذلك عندما يطلب الطفل مساعدة أمه في الذهاب الى المرحاض ،
ثانيا : يجب الا يوثر التدريب في تقييمك لنفسك أو لطفلك ، ومثل بسيط على ذلك هو أن مدى استعداد طفلك للتدرب على استعمال المرحاض لا علاقة له بنسبة ذكائه أو قدرتك كأم او سياستك التربوية العامة .
ثالثا : يجب ان تتأكدي أنه في النهاية لابد ان يتعلم طفلك استعمال المرحاض ، وعندما يكون طفلك حقا جاهزا جسديا ونفسيا ، سوف تجدين أنه سوف يتعلم استعمال المرحاض بسرعة وتأكدي أيضا ان اهمية استعمال المرحاض تبدو كبيرة في أول الأمر إلا انك سوف تجدينها شيئا عاديا وطبيعيا عندما يصبح طفلك قادرا على ذلك .
رابعا : تذكري أنك لست الوحيدة في مجال تدريب طفلك على استعمال المرحاض فهناك الملايين من الامهات اللواتي يواجهن هذه المهمة .
وما هو اكثر اثارة للنقاش في هذا المجال هو التعبير الذي يجب استخدامه لوصف هذه الحالة . إذا كانت هي « تدريب » أو « تعليم » وربما تكون كلمة التعليم
( 5 )

أكثر دقة من كلمة تدريب إلا ان الكلمة الشائعة بين الأمهات لوصف هذه الحالة هي كلمة التدريب .

كيــف ابــدا بتدريــب طفلي

على استعمال المرحاض
إن تدريب الطفل على استعمال المرحاض هو عملية تربوية في حد ذاته وليس فقط مجرد تلقين للطفل بإتباع بسلوك معين قد يبدوا معقّدا في معظم الاحيان لأنه يجب ان يفهم الطفل ويستوعب ما تريدينه في مرحلة أولى تسبق تنفيذه لما دّربته عليه . يأتي كل ذلك لأن الطفل او الطفلة وقبل الذهاب الى الحمام ونزع الملابس يجب ان يتعلموا كيفية التحكم بالعضلات الداخلية لأجراء عملية التبوّل أو التغوط وأخيرا إرخاء تلك العضلات في نهاية تنفيذ العملية وذلك ليس سهلا بل يتطلب قدرة على التدّرب من قبل الطفل او الطفلة . وهالك نمط معين وتراتبي لتدريب تلك العضلات ويشتمل ذلك النمط المراحل التالية :
* التحكم بحركات الامعاء .
* التحكم بعمل المثانة خلال النهار .
* وأخيرا التحكم بعمل المثانة خلال الليل .
طبعا لايمكن لكل طفل أن يتبع هذا النمط بالتسلسل المطلوب ، ومن ناحية أخرى قد نجد ان الاطفال
( 6 )

الإناث تتحكمن او تتعلمن كيف تتحكمن بعمليات تبولهن وتغوّطهن قبل الاطفال الذكور إلا أنه لا يمكن تعميم ذلك كحقيقة شاملة . وكذلك ليس في الشائع أن يتمكن الأطفال الذكور خاصة أولئك الذين نجاوزا سن الثالثة من أن يتحكموا بتبولهم دون التحكم في الوقت ذاته بحركات أمعائهم وهنالك اطفال يتمكنون من التحكم بعمل مثانتهم في النهار والليل في وقت واحد .
التحكم بعمل الأمعاء :
في مرحلة معينة تصل قدرة الطفل على التحكم بأمعائه الى درجة لا تعود معها لتتحرك إطلاقا خلال الليل . وتصبح عملية التغوّط عملية نهارية لمعظم الاطفال . وكلما اعتاد طفلك النظام في كل أمور حياته كلما سهلت عليه عملية التحكم بأمعائه . وكلما تأخرت عملية التدريب الى سن متأخر في مرحلة الطفولة كلما كان طفلك أقدر على التحكم بمثانته وأمعائه في وقت واحد .
يجب ان تشرحي لطفلك كيف تتم عملية التبول أو التغّوط ككل وذلك بدءا من اصطحابك أياه الى التونية او الى الحمام كبداية لابتعاد عن التبول و التغوط الإرادي في الحفاض . ويجب ان تتم عملية بالتدريج خطوة خطوة بحيث تلحقين كل خطوة بملاحظة تعليمية تأتي
( 7 )

بكلمات لطيفة ولهجة طيبة وببطء لأنه لايمكن توقّع فهم الطفل لما يجول في ذهنك هكذا بدون تدريب .
اذا شعرت أن هنالك أوقاتا معينة تحصل فيها حركة الأمعاء قبل التغوط عندها يجب ان تترافق وتتطابق تلك الأوقات الدورية مع الذهاب الى الحمام برفقتك انت في بداية التدريب .
اذا لم يكن هناك اي أوقات معينة للرغبة في التغوّط نتيجة لتحرك الأمعاء عندها انتظري فترة 30 دقيقة بعد كل وجبة غذائية واصطحبي بعدها طفلك او طفلتك الى الحمام لأنه عندما تمتلىء المعدة يحدث تنبيه عضلي للقولون بضرورة افساح المجال لإفراغ ما في الأمعاء .
يجب ان تستعدي لمرافقة طفلك او طفلتك في عملية تغوّطه وإفراغ أمعائه الى الحمام حتى انتهائه ، الا أنه لا يجب إبقاء الطفل طويلا في الحمام دون حصول اي تغوّط ولا يجب ان تلحّي عليه او عليها كثيرا ، بل يجب ان تتم العملية بكل راحة للطفل وألاتطول فترة الانتظار اكثر من بضعة دقائق .
يجب أن توجهي المديح الى طفلك عند كل حركة يحدثها في عضلات امعائه سواء في النونية أو في المرحاض حتى الى ذلك المديح يجب ان يتم عند كل محاولة يبذلها طفلك لتوجيه حركات امعائه .
قد يظل طفلك في هذه المرحلة محتاجا الى الحفاض
( 8 )

لذلك يجب ان تساعديه في نزع الحفاض عند شعوره بضرورة التبوّل أو التغوّط ومن ثم أعادة لف طفلك بالحفاض بعد انتهائه من قضاء حاجته .
تأخر الطفل في مقدرته على التحكم بعمل أمعائه .
قد نجد في الكثير من الأحيان ان بعض الأطفال يتحكمون بعمل مثانتهم وبالتالي تبوّلهم قبل اتقانهم التحكم بأمعائهم الذي يتأخر بعض الشيء وهنا قد يشعر الأهل بان طفلهم ليس راغبا حقا في توجيه عمل أمعائه وانه يرفض التعاون مع التدريب الذي يتلقاه في هذا المجال وأنه من ناحية أخرى طفل عنيد لايود التدرب . إلا ان الحقيقة الفعلية تخالف ذلك ومجزم بوجود سبب عند الطفل لتأخره في إتقان التحكم بعمل أمعائه لذلك فإننا نجد مثلا ان الامساك هو عامل مهم جدا في تأخر الطفل عن التحكم بأمعائه ، وذلك الطفل الذي يبكي أو يصرخ عند الحاح أهله عليه باستعمال النونية يفعل ذلك ليس بسبب عناده بل بسبب الألم في أمعائه الناتج عن الامساك وهنا يكون الخوف وليس العناد هو العامل الذي يؤدي بالطفل الى التأخر في إتقان التحكم بعمل امعائه .
لايمكن تشخيص إصابة الطفل بالامساك من خلال الحركات الدورية لامعائه بل فقط من خلال مراقبة البراز الذي يخرج منه والذي غالبا ما يكون قاسيا عند مصول الامساك للطفل . والخطوة الأولى لمعالجة ذلك الامساك هي اتّباع نظام حمية غذائية خاص بالأطفال
( 9 )

تخفيض كميات السوائل التي يتناولها طفلك خاصة العصير وكذلك الحليب الذي سبق وذكرنا ضرورة تخفيض تناوله من قبل الطفل .
والتي تشمل أيضا فيما بعد الخطوات التالية :
* تخفيض استهلاك طفلك للحليب ومنتجاته كالأجبان والألبان مثلا . وإذا ما رأى الطبيب ضرورة انقطاع الطفل عن تناول الحليب لمدة طويلة عندها لابد من تعويض ذلك بتناول دواء نحتوي على كميات كافية من الكالسيوم الذي يحتاج الطفل اليه في مرحلة نموه .
تخفيض او حتى الامتناع عن تناول تعض أنواع الفاكهة كالتفاح والموز مثلا وكذلك بالنسبة لمواد غذائية اخرى كالأرز . زيادة كمية الخبز القمحي والحبوب التي يتناولها طفلك ، واذا كان طفلك معتادا على تناول الحبوب مع الحليب سوية يمكنك عندها تخفيض نسبة تركزّ الحليب وذلك بإضافة كمية من الماء اليه ومن ثم خلطه بالحبوب .
* قد يودي ذلك الى زيادة شهية الطفل لتناول الأطعمة « الثقيلة » التي لاتحتوي على أية سوائل كالمرق وغيرها . من ناحية اخرى تذكري أن السوائل مهمة جدا في إطار معالجة الإمساك . لذلك يجب ان تكون عملية تخفيض تناولها معتدلة بعض الشيء ودون الاضطرار الى الانقطاع تماما عن تناول السوائل .
* يمكن في إطار اتباع نظام حمية عذائية للطفل لمعالجته من الامساك ، ان تستخدم الفواكه المجففة وعصير تلك الفواكه مع إمكانية مزجه ببعض الحليب .
( 10 )

ومن ناحية أخرى شجعي طفلك على الاكثار من تناول الخضار التي تلعب دورا مهما في معالجة الامساك .
* قد لاتحصل نتيجة فورية لكل الخطوات التي ذكرناها بل تتأخر مظاهرها في التروز لمدة اسبوعيين تقريبا خاصة فيما يخص حركة الامعاء ، لذلك لا نجب الشروع مرة أخرى بتدريب الطفل على التحكم بحركة امعائه قبل التأكد نهائيا من تخلصة من الامساك .
أما اذا كان البراز رخوا كثيرا ، فان ذلك يعيق تماما قدرة الطفل على التحكم بأمعائه وذلك لأن البراز الرخو هو إشارة الى اصابة طفلك بمرض آخر قد يكون التهابا معويا او حتى بسبب حساسية الطفل نفسه تحاه الحليب ، لذلك لابد من مراجعة الطبيب في هذه الحالة .
التحكم بعمل المثانة خلال النهار .
ان الشروع بتدريب الطفل على استعمال المرحاض في بداية فصل الصيف يجعل من ذلك التدريب عملية سهلة جدا لسبب رئيسي هو ارتداء الطفل لملابس خفيفة خلال فترة الصيف . يسهل انتزاعها عند الشعور بضرورة الذهاب الى الحمام . وكذلك لأن الثياب الصيفية تتطلب مجهودا أقل في غسلها وتنظيفها
( 11 )

من الثياب الشتوية المتراكمة على جسد الطفل . وفي إطار تدريب الطفل على التحكم بمثانته يجب ان نكرّش ثلاثة أيام على الأقل في الأسبوع للتفرغ لعملية التدريب واتباع الخطواط التالية :
* أبلغي طفلك أنه يتوجب عليه إبلاغك عند شعوره بضرورة التبول والذهاب الى الحمام لذلك الغرض .
* يجب ان يتولى الطفل بنفسه خطوات التدريب الذاتي لاستعمال المرحاض وبحيث لا يكون عبء التدريب ملقى بكامله عليك .
* ضعي طفلك او طفلتك فوق المرحاض فور استيقاضهم عند الصباح أو بعد استيقاظهم من عفوة قصيرة خلال النهار وكذلك بعد تناولهم للطعام وبعد مرور فترة ساعتين على عدم تبوّلهم او تغوطهم واخيرا قبل الذهاب الى النوم في الليل .
* يجب ان تبقي الى جانب طفلك خلال كل مراحل التدريب وألا تغادري الحمام عند استعمال الطفل للحرحاض والذهاب الى مكان آخر في المنزل وهنالك بعض الأمهات اللواتي يرغبن بقراءة قصة خلال عملية قضاء حاجته .
* يجب ان تمدحي طفلك عند إحرازه لأي تقدم كان في مراحل تدريبه .
* اسألي طفلك مرارا عما إذا كان يشعر بضرورة الذهاب الى الحمام .
( 12 )

* يجب ان تستبدلي الحفاض بالسراويل عند تبول طفلك أو في بداية تمرين طفلك على التحكم بمثانته خلال النهار وذلك لتسهيل الأمرله ولك على السواء ، وقد يتطلب الامر ضرورة إقناع الطفل بأستبدال الحفاض بالسروال شيئا فشيئا خلال تدريبه على التحكم بعمل مثانته والتبول . وفي هذا الاطار لابد لك من إظهار المرونة الكاملة مع طفلك في مرحلة التدريب تلك بحيث تتفهمين عدم إقتناع طفلك باستبدال الحفاض بالسروال .
* بعد نجاح عملية تدريب طفلك على التحكم بمثانته واستمري في خطوات التدريب المتواصل لمدة أسبوعين على الاقل أو لعدة أسابيع قبل استبدال الحفاض بالسروال .
وأخيرا إذا لم تفلح خطواتك في تدريب طفلك على التحكم بمثانته وبوله توقفي عن التدريب لفترة قصيرة تقومين بعدها بتكرار عملية التدريب مرة أخرى وهكذا دواليك حتى تنجحين في ذلك .
( 13 )

صحــة الطفــل
والاسعافات الاولية

الأخـتـنـاق :

تطلب النجدة فورا ويقلب راس الطفل الى الأسفل وتدلك المساحة مابين كتفيه يقوة وتكرر الحركة أذا كان ذلك ضروريا وينزع أي جسم معيق من الفم دون وصول الأصابع الى البلعوم والحنجرة لأن ذلك قد يدفع الجسم مزيدا الى الداخل . وإذا لم يخرج الطفل الجسم المعيق من الفم بالسعال يمكنك الوقوف خلف الطفل ووضع ذراعيك حول وسطه بحيث تكون يداك بين سرته وأضلاعه وشدي قبضة احدى يديك باليد الأخرى واضغطي الطفل الى الأعلى بقوة ثلاث أو أربع مرات . تكرر الحركة أذا كان ذلك ضروريا . في حال احقاق الحركة الاخيرة يمسك الطفل من قدميه رأسا على عقب ويلوح به في حركة دائرية متواصلة . في حال استمرار الاختناق يوخذ الطفل الى الطبيب أو المستشفى بأقصى سرعة ممكنة .

الحـروق :

في حال التقاط ثياب الطفل للنار يدحرج على الأرض أو ضمن سجادة أو لحاف لاطفاء اللهب ثم تطلب النجدة . يسكب الماء البارد بوفرة ( وليس الثلج ) على المنطقة المحروقة في الجسم مدة خمس دقائق على الأقل ولاتنزع أي ثياب التصقت بالجسم نتيجة النار ولا توضع اي سوائل مطهرة أو كريم مطهر بل تغطي المسافة المحروقة بمحرمة نظيفة او ملاءة نظيفة ويؤخذ الطفل فورا الى الطبيب .
( 14 )

العض واللسع :

لسع الحشرات الصغيرة مثل الذباب والبعوض : تغسل المساحة المصابة وتجفف ويوضع عليها كمادة باردة في حال انتفاخها واذا كانت مثيرة للحك تنظف بسائل الكالامين ( كربونات الزنك ) calamine أو بالكولونيا ( سائل عطري ) أو الخل ، وتوضع ضمادة لمنع الحكاك وتسبيب الالتهاب . تطلب نصيحة الطبيب إذا أظهر الطفل حساسية قوية ( كالانتفاخ الزائد ، صعوبة في التنفس ، تقيؤ ، وطفح جلدي عام ) .

عض الحيوانات والبشر :

يوقف النزيف أولا ويغسل الجرح ونجفف وتطبق عليه ضمادة ويؤخذ الطفل الى المستوصف أو الطبيب فورا دون تأخير .
لسع الحيوانات الخطيرة كالافاعي والعنكبوت : يقتل مصدر العض أذا امكن تحديده وتطلب سيارة الاسعاف الى المنزل أو يطلب من أي شخص تقلك والطفل الى قسم الطوارئ في المستشفى . وخلال فترة الانتظار يضمد العضو الذي عض ( اذا كان احد الاطراف ) بمسافة تغطي 20 سنتمتر فوق الجرح و20 سنتمتر تحت الجرح وتشد الضمادة بإحكام وإذا أمكن تثبيت الطرف المصاب بجبيرة حتى لا يتحرك ولمنع انتشار السم .
يراقب التنفس ونبض القلب بعناية وفي حال توقف أي منهما توفر الاسعافات الأولية اللازمة من ناحية أخرى يمكن عادة وقف النزف من الجروح بالضغط القوي المباشر على مكان الجرح وتستعمل محرمة او منشفة لهذا الغرض والضمادات السميكة إذا كان ذلك ضروريا ، ولا ترفع الضمادات قبل توقف النزف وعندما يتوقف النزف او يخف يطبق رباط ضاغط وتطلب نصيحة الطبيب .